تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

[ما صحه حديث (وكاء العين السه)؟؟]

ـ[عاشق الحور]ــــــــ[17 - 08 - 02, 11:52 م]ـ

سلام عليكم

ما صحه حديث ابي هريره (وكاء العين السه، فإذا نام احدكم فليتوضأ)

ـ[مسدد2]ــــــــ[18 - 08 - 02, 12:32 ص]ـ

أرجو تصحيح السهو الواقع في المتن،

فالحديث هو:

وكاء السه العينان، أو العين، وليس (وكاء العين السه)

المهم في المتن ان المضاف والمضاف اليه هما: وكاء السه، وكلمة العين او العينان قد تتقدم او تتأخر دون تبديل المعنى،

ـ[مبارك]ــــــــ[18 - 08 - 02, 03:40 ص]ـ

* وهو مروي من طريق علي ومعاويةرضي الله عنهما.

* حول تخريج الحديث أنظر:

مسند أحمد (2/ 227 و28/ 92 _93 _ الرسالة) رقم (887 و16879)

مسند أبي يعلى (13/ 362 _حسين سليم) رقم (7372).

مسند الدارمي (1/ 562 _ حسين سليم) رقم (749).

والطريقان فيهما كلام غير أن أحدهما يقوي الآخر ,ويتعاضدان،

ويكتسبان قوة، ويرتقيان إلى رتبة الحسن لغيره، والله أعلم.

قال الإمام النووي رحمه الله في (المجموع) (2/ 13): حديث حسن، رواه أبو داود وابن ماجة، وغيرهما بأسانيد حسنة. وكذا قال

في (الخلاصة) (1/ 132).

وحسنه من قبل ابن المنذر وابن الصلاح.

و حسنه الإمام أحمد شاكر في تعليقه على (المحلى) (1/ 231_

232) وصححه في تعليقه على كتاب (المسند) (2/ 167) رقم (887).

وحسنه الإمام الألباني في كتابه المستطاب (إرواء الغليل) (1/ 148) رقم (113) وصححه في (مشكاة المصابيح) (1/ 103) رقم (316).

* وحول مسألة النوم ناقض للوضوء أم لا؟ عليك بما كتبه الإمام الجليل ابن حزم رحمه الله تعالى في كتابه الفريد (المحلى) (1/ 222_

231) حول هذه المسألة فقد اطنب في ذكر مذاهب الأئمة المجتهدين في ذلك وذكر أدلتهم مفصلة والعود عليها بالنظروالتأمل وتحقيق المقام

وإذا نظرت فيما كتبه (أي ابن حزم) تعلم أن كل من كتب في هذه المسألة هو عالة عليه ومتطفل، لأنه أشبع الكلام فيها.

وانظر أيضا سبل السلام للإمام الفذ الأمير الصنعاني في (سبل السلام) (1/ 187_190 و 212_214 _طارق بن عوض).

وعليك ماسطره يراع شيخنا فقيه البدن الإمام الألباني رحمه الله تعالى في كتابه النفيس (تمام المنة) (ص/98_103).

ـ[هيثم حمدان]ــــــــ[18 - 08 - 02, 08:02 ص]ـ

قال ابن أبي حاتم:

"سألت أبي عن حديث رواه بقية عن الوضين بن عطاء عن محفوظ بن علقمة عن ابن عائذ عن علي عن النبي (صلى الله عليه وسلم)،

وعن حديث أبي بكر بن أبي مريم عن عطية بن قيس عن معاوية عن النبي (صلى الله عليه وسلم): "العين وكاء السه

فقال: ليسا بقويين،

وسئل أبو زرعة عن حديث ابن عائذ عن علي بهذا الحديث فقال: ابن عائذ عن علي مرسل" اهـ.

العلل 1/ 47.

ـ[هيثم حمدان]ــــــــ[18 - 08 - 02, 08:10 ص]ـ

إضافة:

الحديث رواه بقيّة بن الوليد: مرة بسند إلى علي ومرة بسند إلى معاوية (رضي الله عنهما).

وأخشى أن يكون ذلك اضطراباً منه.

أمّا رواية علي فلم يُتابع عليها، في حين توبع على رواية معاوية.

فدلّ ذلك على أن رواية علي خطأ، وأنّ الصواب فيها عن معاوية.

وأمّا رواية معاوية: فقد رجّح ابن عدي أن تكون موقوفة عليه (الكامل 2/ 38).

والله أعلم.

ـ[خليل بن محمد]ــــــــ[18 - 08 - 02, 09:38 ص]ـ

وعليكم السلام

قال ابن عبد البر في ((التمهيد)) (18/ 247 ــ 248): [هذان حديثان ليسا بالقويين].

وقال ــ أيضاً ــ في ((الإستذكار)) (1/ 192): [هما حديثان ضعيفان، لا حُجّة فيهما من جِهَة النقل].

وأعلّهما ــ كذلك ــ الإمام الجبل ابن عبد الهادي في ((شرح علل ابن أبي حاتم)) ص / 357.

ـ[د. بسام الغانم]ــــــــ[18 - 08 - 02, 07:20 م]ـ

قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله عن هذا الحديث: قد روي في السنن من حديث علي بن أبي طالب ومعاوية رضي الله عنهما وقد ضعفه غير واحد 0 وعلى تقدير صحته 000 (مجموع الفتاوى21/ 394) 0

والمتأمل في طرق هذا الحديث يتبين له ضعفه 0

وأما ماذكره أبوزرعة من أن حديث ابن عائذ عن علي مرسل فقد قال ابن حجر في التلخيص: فيه نظر فإنه سمع من عمر كما جزم به البخاري 0

وقد حسن الحديث جماعة من العلماء منهم النووي في المجموع 2/ 13 والألباني في الإرواء 1/ 149، وابن باز في فتاوى الدعوة /39 وصححه أحمد شاكر في تحقيقه للمسند 2/ 166 0

ـ[أبو إسحاق التطواني]ــــــــ[18 - 08 - 02, 10:54 م]ـ

قال الساجي –كما في تهذيب التهذيب (11/ 106) -: "عنده –أي الوضين بن عطاء- حديث واحد منكر غير محفوظ عن علقمة عن عبد الرحمن بن عائذ عن علي؛ حديث (العينان وكاء السه"، وقال أيضا: "رأيت أبا داود أدخل هذا الحديث في كتاب السنن، ولا أراه ذكر [ه] فيه إلا وهو عنده صحيح".

قلت: لا يلزم أن يكون صحيحا عند أبي داود، فقد روى أحاديث كثيرة ساكتا عليها، وضعفها في كتب أخرى غير السنن، يراجع لهذا المبحث نكت الحافظ ابن حجر على ابن الصلاح.

وقال أبو حاتم الرازي –كما في العلل لابنه (1/ 47) - عن هذا الحديث وحدث معاوية: "ليسا بقويين".

وأعله أبو زرعة وأبو حاتم الرازيان –كما في العلل (1/ 47) والجرح والتعديل (5/ 270) على التتالي- بالانقطاع بين ابن عائذ وعلي بن أبي طالب، وكذلك قال عبد الحق الإشبيلي وأبو الحسن بن القطان الفاسي.

وقال الإمام أحمد بن حنبل –كما في التلخيص الحبير (1/ 118) -: "حديث علي أثبت من حديث معاوية في هذا الباب"اهـ. وقول الإمام أحمد لا يدل على ثبوت الحديث عنده.

وحسن حديث علي: المنذري والنووي وابن الصّلاح، وقبلهما ابن السكن في السنن الصحاح المأثورة، والضياء المقدسي في الأحاديث المختارة.

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير