تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

[ما هي الأحاديث الصحيحة التي فيها إثبات صفة الساق؟]

ـ[محمد الأمين]ــــــــ[24 - 08 - 02, 10:25 ص]ـ

غير الذي في البخاري

ـ[العبد الضعيف]ــــــــ[25 - 08 - 02, 12:59 ص]ـ

أخي الكريم/ محمد الأمين

الحديث الذي في البخاري هو حديث أبي سعيد الخدري -رضي الله عنه-. وهذا الحديث متفق عليه، فقد أخرجه مسلم أيضاً.

وكأنك -أخي الكريم- تشير بقولك في سؤالك: ما هي الأحاديث الصحيحة التي فيها إثبات صفة الساق غير الذي في البخاري؟ تشير إلى ما ذكره بعض العلماء من أن رواية (يكشف ربنا عن ساقه) بالإضافة شاذة أو منكرة، وقالوا: الصحيح (ساق) من غير إضافة، وبالتالي لايكون الحديث دليلاً على إثبات صفة الساق لله تعالى.

فجواباً على سؤالك و ردّاً على من قال بأن رواية (ساقه) بالإضافة شاذة أو منكرة أذكر هنا شواهد لحديث أبي سعيد الخدري -رضي الله عنه-:

1 - حديث عبدالله بن مسعود -رضي الله عنه-.

أخرجه عبدالله بن أحمد في "السنة" (1203)، ومن طريقه الطبراني في "المعجم الكبير" (9763). وهو حديث طويل جداً جاء فيه: (يكشف الله عن ساقه) بالإضافة. وقد صححه ابن حجر في"المطالب العالية" (4/ 367)، وقال: (هذا إسناد صحيح، متصل، رجاله ثقات).

2 - حديث أبي هريرة -رضي الله عنه-.

أخرجه ابن منده في "الرد على الجهمية" (ص 40)، وفي "الإيمان" (811 وَ 812)، وابن جرير الطبري في "تفسيره" (29/ 26). وهو بلفظ: (يكشف الله عن ساقه). قال فيه الشيخ سليم الهلالي بعد أن أورده بإسناده: (وهذا إسناد صحيح، رجاله ثقات).

وأخرجه الدارمي في "سننه" (2/ 326) من طريق آخر. وهو بلفظ: (فيكشف لهم عن ساقه). وقال فيه الشيخ سليم الهلالي بعد أن أورده بإسناده: (إسناده حسن).

3 - حديث عبدالله بن عمر -رضي الله عنهما-.

4 - حديث أبي موسى الأشعري -رضي الله عنه-.

والحديثان الأخيران في إسنادهما كلام فلا أطيل بذكر تخريجهما، ففي ما قبلهما كفاية.

وقد استفدت ما سبق من كتاب لطيف؛ عنوانه (المنهل الرقراق في تخريج ما رُوي عن الصحابة والتابعين في تفسير "يوم يكشف عن ساق" وإبطال دعوى اختلافهم فيها). تأليف: الشيخ سليم بن عيد الهلالي. فإذا أردت الاستزادة -أخي الكريم- فبإمكانك الرجوع لهذا الكتاب. والعلم عند الله تعالى.

ـ[محمد الأمين]ــــــــ[09 - 09 - 02, 03:34 ص]ـ

جزاك الله خيرا

ـ[خالد بن عمر]ــــــــ[22 - 09 - 02, 04:11 م]ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

جزاك الله خيرا أخي العبد الضعيف

وعندي مداخلة:

1 - أن رواية ابن مسعود التي عند عبد الله بن أحمد في السنة وأخرجها من طريقه الطبراني

فيها اختلاف

والصواب أن هذا اللفظ غير صحيح فيها والله أعلم

وذلك لأسباب

1 - أن اللفظ الذي عند عبد الله بن أحمد ومن طريقه الطبراني هو لفظ زيد بن أنيسة عن المنهال بن عمرو عن أبي عبيدة عن مسروق قال حدثنا عبد الله (ابن مسعود) عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مرفوعا

2 - جاء الحديث عند الحاكم في المستدرك من طريق أبي خالد الدالاني عن المنهال بن عمرو عن أبي عبيدة عن مسروق بن الأجدع حدثنا ابن مسعود عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

بروايتين:

أ- موقوف على ابن مسعود (2/ 276)

وليس فيه هذه اللفظة (ساقه)

بل فيه ( .. قالوا يكشف عن ساق، فيكشف عند ذلك عن ساق ... )

ب- مرفوع عن ابن مسعود عن رسول الله

وليس فيه هذه اللفظة (ساقه)

وفيه (قالوا بيننا وبينه علامة إن رأيناها عرفنا. قال وماهي قالوا: الساق فيكشف عن ساق.

والطبراني ساق إسناده إلى أبي خالد الدالاني عن المنهال بن عمرو ثم حول الإسناد (ح) وساق إسناده إلى زيد بن أبي أنيسة عن المنهال بن عمرو به

وقال في آخر الرواية قال (واللفظ لرواية زيد بن أبي أنيسة)

واللفظ الصحيح في هاتين الروايتين هو لفظ أبي خالد الدالاني والله أعلم

وزيد بن أب أنيسة وإن أخرج له الشيخان إلا أن أحمد قد تكلم فيه:

قال عن زيد بن أبي أنيسة:

* صالح وليس بذاك

* ليس به بأس

* إن حديث لحسن مقارب وإن فيها لبعض النكارة، وهو على ذلك حسن الحديث.

ولفظ زيد بن أبي أنيسة فيه ألفاظ منكرة منها:

** (وينزل الله في ظلل من الغمام من العرش إلى الكرسي، ثم ينادي مناد ... )

** (والرب عز وجل أمامهم حتى يمر في النار فيبقى أثره كحد السيف دحض مزلة)

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير