تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

تنبيه هام جدا: أنا والله أحب العلماء وأجلهم، ويعلم الله وحده أن منهم من أحبه أكثر من أهل بيتي، فلولاهم لما تعلمنا التوحيد والفقه والحديث وغير ذلك، ففضلهم علينا عظيم، وأقول ذلك لأني أثناء كلامي لا أقول الشيخ الألباني أو الحويني أو مشهور أو الهلالي وغيرهم من العلماء، وليس هذا تقليلا من شأنهم، ولكن لا أستطيع أن أقول رواه ابن ماجه وصححه الشيخ الألباني، ولا رواه النسائي وصححه الشيخ الحويني، ولا رواه أحمد وصححه الشيخ شاكر، كيف أذكر ابن ماجه، والنسائي وأحمد هكذا، وأقول عن المعاصرين والمتأخرين الشيخ؟؟

فإما أن أقول عن كل عالم: "الشيخ أو الإمام "، أو أساوي بين الجميع، وهذا ما وجدته مناسبا والله أعلى وأعلم، وهذه نصيحة لي ولغيري، ولا أظن أبدا أن أحدا من المعاصرين الذين أذكرهم بدون اللقب اللائق بهم يغضب من أجل ذلك.

[نقلا من مقدمة كتاب القدر للبيهقي، للعبد الفقير]

ـ[أبو محمد الألفى]ــــــــ[18 - 09 - 05, 08:15 م]ـ

جزى الله الأخ المفضال مبارك خيرا ..

يضاف إلى من أنكر الحديث:

- ابن حبان: قال في المجروحين (2/ 111): "كان ممن يخطىء على قلة روايته، وينفرد بما لا يتابع عليه فاستحق ترك الاحتجاج به بما لا يوافق الثقات من الأخبار"، ثم روى الحديث المذكور.

- أبو أحمد الحاكم: قال في الأسامي والكنى (4/ 81) بعد أن رواه من طريقه: "هذا حديث منكر لا يتابع عليه علي بن مسعدة، وله من هذا الضرب أحاديث عن قتادة رواها عنه الثقات".

والحديث رواه عن علي بن مسعدة الباهلي: زيد بن الحُباب العكلي، ومسلم بن إبراهيم.

ولم أجد من نبه على علة هذا الحديث، وهي المخالفة.

فقد قال الإمام أحمد في الزهد (ص96): حدثنا عبد الوهاب الخفاف أنبأنا سعيد عن قتادة، قال الخفاف: وسمعت موسى الأسواري أيضا قال: أوحى الله تبارك وتعالى إلى نبي من أنبياء بني إسرائيل عليهم السلام أن: ((كل بني آدم خطاءون وخير الخطاءين التوابون)).

وهذا سند جيد إلى قتادة، وسعيد بن أبي عروبة من أثبت الناس فيه، ولكنه اختلط، ولا يضر هنا لأن عبد الوهاب بن عطاء الخفاف ممن روى عنه قبل الاختلاط، وهو من أثبت الناس في سعيد كما قال الإمام أحمد.

روى علي بن مسعدة هذا الحديث عن قتادة، فوهم في ذكر أنس، وفي رفع الحديث.

ولعلي بن مسعدة حديث آخر عن قتادة وهم في رفعه.

رَعَاكَ اللهُ أَبَا إِسْحَاقَ، فَقَدْ صَدَقْتَ وَبَرَرْتَ

وَمَا عَلَيْهِ اِعْتِرَاضٌ فِي إِبَانَتِهِ ... وَهُوَ الصَّدُوقُ فَثِقْ بِالْحَقِّ وَالْتَزِمِ

ـ[السبيل]ــــــــ[20 - 09 - 05, 12:56 ص]ـ

قال الأخ مبارك " ومما ينقض مانقل عن الشيخ طارق بن محمد محقق كتاب العلل للإمام الخلال، حديث (إنما

الأعمال بالنيات ... ) فنقول له: لما لم ينقل بسند صحيح إلا عن طريق عمر رضي الله عنه، اين أصحاب الرسول الكريم عن هذا الحديث ولما تفرد به عمر، ونقول: لما تفرد علقمة بن وقاص عن سائر طبقته من التابعين، ونقول: ولما تفرد به محمد بن إبراهيم التيمي، فأين أصحاب علقمة عن مثل هذا الحديث، ولما تفرد به يحيى بن سعيد الأنصاري، فأين أصحاب التيمي عن مثل هذا الحديث"

قال علقمة سمعت عمر بن الحطاب رضي الله عنه على المنبر قال: .... ألحديث

لقد كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم جلوسا في المسجد يسمعون ما يقول عمر

قال الحافظ: قال أبو جعفر الطبري: قد يكون هذا الحديث على طريقة بعض الناس مردودا لكونه فردا، ......... وهو كما قال فإنه إنما اشتهر عن يحي بن سعيد وتفرد به من فوقه ...........

وأطلق الخطابي نفي الخلاف بين أهل الحديث في أنه لا يعرف إلا بهذا الإسناد، وهو كما قال لكن بقيدين، ...... ثانيهما السياق لأنه ورد في معناه عدة أحاديث صحت في مطلق النية .................... إلى غير ذلك مما يتعسر حصره، وعرف بهذا التقرير غلط من زعم أن حديث عمر متواتر، إلا إن حمل على التواتر المعنوي فيحتمل. نعم قد تواتر عن يحي. "الفتح"

ـ[نياف]ــــــــ[20 - 09 - 05, 01:46 ص]ـ

الشيخ عبدالعزيز الطريفي حفظه الله

يضعف هذا الحديث

ـ[شاكر توفيق العاروري]ــــــــ[20 - 09 - 05, 02:52 م]ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

قول ابن حبان في المجروحين

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير