تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

ـ[ابو مسهر]ــــــــ[06 - 03 - 03, 06:19 ص]ـ

قال محمد الامين: فظهر أن الحديث فيه رجلٌ مجهولٌ لم يسمّه هشام. ولذلك أنكر أبو حاتم هذا الحديث

قلت: لنقل ان اسناد ابي الفضل الى عبد الرحمن بن ابي الزناد

صحيح واختلف في اسناد هذا الحديث على هشام فرواه سليمان بن

بلال عن هشام عن ابيه عن عائشة ورواه عبد الرحمن عن هشام عن

رجل من الانصار فكيف يكون النرجيح يامحمد الامين

(#حذف#)

ـ[محمد الأمين]ــــــــ[06 - 03 - 03, 07:40 ص]ـ

يا أبا مسهر

تريد أن ترد على جبل الحفظ البخاري وعلى إمام العلل أبي حاتم الرازي وعلى الحافظين أحمد بن صالح المصري و ابن عمار الشهيد؟

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?s=&threadid=6746

واعلم أن النقاد المتقدمين كان عملهم معتمداً على القرائن، ليس كأهل زماننا! وهذا الحديث شاذ غريب، تفرد به سليمان وليس له أصل في كتابه. ومن هنا جاء ترجيح أهل العلم لرواية ابن أبي زناد، وليست من جنس ترجيحات أهل زماننا المتأخرين، الذين يعتمدون على "تقريب" ابن حجر المتأخر!!

ـ[ابو مسهر]ــــــــ[06 - 03 - 03, 05:11 م]ـ

في كلام محمد الامين الكثير من المغالطات في اوله واوسطه واخره

ومنها انه جعل البخاري ممن اعل الحديث وهذا لا وجود له الا في راسه

غاية ما في الامر ان البخاري لم يعرف هذا الحديث الا من طريق يحيى بن حسان عن سليمان وقد استدرك محمد الامين على هذا الجبل وذكر ليحيى متابعين يحيى بن صالح ومروان بن معاوية فاصاب

ولو وضع امام جواب البخاري الف علامة استفهام لكان مصيبا ايضا وهذا على مذهبه

اما قوله فظهر أن الحديث فيه رجلٌ مجهولٌ لم يسمّه هشام

ولذلك أنكر أبو حاتم هذا الحديث

فهذا ايضا مما لا وجود له (#حذف#) فاين قال ابوحاتم هذا واين شرح علة الحديث

ثم قال اخرا ومن هنا جاء ترجيح أهل العلم لرواية ابن أبي زناد فتامل

ولا استبعد انه كان سيقول لوطال به الكلام ان اهل العلم اجمعوا على انه منكر ولا استبعد كذلك انه سيقول يوما ما ان مسلم ما اخرجه في صحيحه الا ليبين علته

وهل اذا ضعف ابوحاتم حديثا وصحح مسلم حديثا بل وفي الصحيح

وتبعه على تصحيحه حفاظ كثيرون وجاء من يقف في جانب مسلم يقال فيه انه يناطح الجبال

اوليس مسلم واحد منهم

و الحمد لله اننا لسنا بحاجة لترجمته لنعرف به

ـ[محمد الأمين]ــــــــ[06 - 03 - 03, 08:40 م]ـ

(## أرجو أن تواصل موضوعك شيخنا الأمين محافظاً على قواعد الطرح العلمي السليم.

وأرجو من الأخ الفاضل أبي مسهر مراعاة أصول الردّ العلمي ## [المشرف]).

ـ[ابو مسهر]ــــــــ[06 - 03 - 03, 10:36 م]ـ

بارك الله في القائمين على هذا المنتدى ووفقهم الله لما يحب ويرضى و نصيحة المشرف سألتزم بها ان شاء الله

قال الاخ محمد الامين

وأما حديث التمر فلم أجده عند أحد! إلا أني وجدت قريباً منه عند الترمذي وليس عند مسلم

قلت:

لم أ فهم شيئا! وارجو من الشيخ ان يوضح لنا كلامه

ماذا عن حديث عائشة الذي اخرجه مسلم عنها من طريقين

سليمان بن بلال عن هشام بن عروة عنها

وعن يعقوب عن أبي الرجال عن أمه عنها

وقال الاخ محمد الامين عن

طريق أفلح بن سعيد قال: حدثنا عبد الله بن رافع مولى أم سلمة قال: سمعت أبا هريرة

«يوشك إن طالت بك مدةٌ أن ترى قوماً في أيديهم مثل أذناب البقر. يغدون في غضب الله، ويروحون في سخط الله. في أيديهم مثل أذناب البقر

قال

وأفلح بن سعيد صدوق، قال فيه ابن حبان في المجروحين (1\ 176): «يروى عن الثقات الموضوعات وعن الأثبات الملزوقات. لا يحِلّ الاحتجاج به، ولا الرواية عنه بحال». ثم روى له هذا الحديث وقال: «هذا خبرُ –بهذا اللفظِ– باطل. انتهى

ولا نعلم على اي القولين اعتمد على قوله انه صدوق الذي أخذه من التقريب ام على قول ابن حبان لا يحل الاحتجاج به ولا الرواية عنه

وعلى كل حال فعلى هذا الكلام ملاحظات نجملها في نقاط وسنبسطها في مكانها

عدم التسليم لابن حبان بهذا التجريح

ابن حبان متشدد في التجريح

ان للفظ افلح شاهد من حديث ابي امامة رضي الله عنه

انه لا تعارض بين اللفظين والله اعلم

ـ[محمد الأمين]ــــــــ[07 - 03 - 03, 12:27 ص]ـ

ملاحظتي السابقة المحذوفة هي أني سأتجاهل أي تعليق للأخ أبو مسهر في هذا الموضوع ولن أرد عليه حفظاً على الموضوع من أن يغلق.

ـ[محمد الأمين]ــــــــ[10 - 03 - 03, 07:10 ص]ـ

وقال مسلم (3\ 1618 #2046): حدثني عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي أخبرنا يحيى بن حسان حدثنا سليمان بن بلال عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة أن النبي ? قال: «لا يجوع أهل بيت عندهم التمر». (#2046) حدثنا عبد الله بن مسلمة بن قعنب حدثنا يعقوب بن محمد بن طحلاء عن أبي الرجال محمد بن عبد الرحمن عن أمه عن عائشة قالت: قال رسول الله ?: «يا عائشة، بيتٌ لا تمر فيه جياعٌ أهله».

فالحديث الأول له نفس علة الحديث السابق. فالترمذي نقل عن شيخه البخاري ما يثبت تفرد سليمان بهذا الحديث. وأحمد بن صالح بين أنه لم يجد الحديث في كتاب سليمان، فعرف أن سليمان حدث هذا الحديث من حفظه، فأخطأ وسلك الجادة. وبذلك رجح الحافظ أحمد المصري عليه رواية ابن أبي الزناد التي يروي فيها هشام هذا الحديث عن رجل لم يسمه. وبذلك جزم ابن عمار الشهيد، وجزم أبو حاتم الرازي في علله ببطلان هذا الحديث بهذا الإسناد. وقد خص هذا الإسناد لأن الحديث جاء في صحيح مسلم بإسناد آخر جيد.

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير