تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

بل بعض شيوخنا قرر هذه المسألة في دروسه قبل طبع كتاب الشيخ حاتم بعشر سنين!

وعلى كلٍّ: جهد الشيخ المحدث القدير حاتم الشريف حفظه الله في الحديث وعلومه جهد جليل يشكر، ومنة على أهل الحديث لاتنكر.

إلا أن العلم ليس مناخاً لمن سبق، بل هو رحم بين أهله.

ومثلك لايخفاه هذا وفقك الله وحفظك.

ـ[ابن وهب]ــــــــ[02 - 06 - 03, 01:04 ص]ـ

اللهم اشف والد ابن سفران وردّه سالماً معافا.

================

ولمن أراد أن يعرف منهج المتقدمين في المسألة ان ينظر في عملهم

كما اشار الى ذلك الشيخ هيثم حمدان وفقه الله

وافضل كتاب لدراسة عمل الائمة

-وهو افضل من النقولات

عن الامام احمد او غيره من الائمة في العلل وتفسير ذلك بانه لم يضعفه بالتدليس او العنعنة

او نحو ذلك- كتاب صحيح الامام البخاري رحمه الله

وهو افضل كتاب لدراسة منهج البصريين ومنهج المتقدمين في هذا الامر

وبدراسة مختصرة لمرويات المدلسين في صحيح البخاري

يعرف صنيع الامام البخاري

وذلك بجرد مرويات من اشتهروا بالتدليس

وكمثال

1 - ابن جريج

2 - قتادة

3 - حميد

4 - الأعمش

5 - أبو اسحاق السبيعي

وغيرهم

ودراسة مرويات هولاء الائمة في صحيح الامام البخاري

من جهة

هل اعتمد البخاري على مرويات

هولاء حتى ولو لم تبين له التصريح بالسماع او لا

وهل احتج بهذه المرويات في الاصول او في المتابعات

بمعنى هل احتج بحديث عن المدلسين دون ان يصرحوا بالتحديث في الاصول

اولا

هل اعتمد رواية شعبة عن بعض المدلسين مثلا

ولماذا اختار روايات شعبة عن قتادة

ولماذا اختار روايات حفص بن غياث عن الاعمش

ولماذا اختار روايات يحيى القطان عن شيوخه عن المدلسين

ولماذا ركز على تبين سماع حميد ولو ادى ذلك الى تعليق رواية من طريق يحيى ابن ايوب (ليس هو من شرط الصحيحفي الاصول)

وبعد دراسة هذا

نرجع الى دراسة صحيح الامام مسلم

ولناخذ مرويات ابن جريج على سبيل المثال

وهل اهتم مسلم بتبين سماع ابن جريج او لا

ولماذا يروي من طريق البرساني والذيهو في كثير من الاحوال يبين سماع ابن جريج

وايضا مرويات قتادة لماذا يركز على مرويات شعبة عن قتادة

الخ

والنظر في كتابي البخاري ومسلم يبين بجلاء منهج الائمة في هذا الباب

وعلى من يقول بأن البخاري احتج بمرويات المدلسين حتى ولو لم يصرحوا بالتحديث مطلقا

ان يثبت امرين

الاول ان هذا الراوي مدلس عند البخاري

واحتج به فرب ان هذا الراوي لم يعتبره البخاري من المدلسين

الثاني ان يبين ان البخاري احتج بهذا الحديث او هذا السند في الاصول لافي المتابعات

الثالث ان ينظر في القرائن

فينظر في الذي روى عن المدلس وفي رواية المدلس نفسه عن من هو

فرب ان المدلس له عناية برواية من روى عنه

ويحتمل تدلسيه عن هذا الرواي دون غيره

كما قيل في روايات ابن جريج عن عطاء

ايضا النظر في الراوي عن المدلس ومدى اختصاصه به ومعرفته بحديث المدلس

وكمثال رواية شعبة عن قتادة

او مثلا رويات يحيى القطان عن شيوخه عن المدلس عن شيخه

او مثلا روايات البصريين عموما فان التدليس ضعيف في البصريين

او يكون راوية كتب

كروايات محمد بن بكر البرساني عن ابن جريج

فمحمد بن بكر البرساني راوية كتب يروي كتب ابن جريج

(ولايعني انه لم يسمع من ابن جريج ولكن قصدي انهكان راوية لكتاب ابن جريج) فله مزيد عناية

او مثلا رواية عمر بن حفص عن ابيه عن الاعمش

الخ

وهذا يحتاج الى بحث وجرد لروايات من اتهموا بالتدليس وثبت عنهم التدليس

واظن ان هناك كتاب طبع حديثا بعنوان مرويات المدلسين في صحيح مسلم ولم اطلع عليه

والمسألة تحتاج الى مزيد بحث

وكتاب الشيخ ناصر الفهد - فرج الله عنه- كتاب جيد وبحث رائع

في بيان خطأ كثير من المتأخرين

والذي يمشي على طريقتهم كثير من المعاصرين

والحق وسط بين منهج يلغي احكام التدليس تقريبا وبين منهج يبحث عن التصريح بالسماع في مروايات مثل الثوري وابن عيينة مطلقا

او رد رواية كل من اتهم بالتدليس ولو

بمجرد ذكر اسمه في اسماء المدلسين تجدهم يضعفون مروياته

والله أعلم بالصواب

وكما اسلفت وقلت

المسألة تحتاج مزيد بحث

ـ[فالح العجمي]ــــــــ[02 - 06 - 03, 03:23 ص]ـ

أخي الفاضل: ابن سفران .. أسأل الله أن يشفي والدك ويعافيه

ـ[محمد الأمين]ــــــــ[02 - 06 - 03, 10:56 ص]ـ

بارك الله بك أخي الشيخ ابن وهب

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير