تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

ـ[أبو صالح شافعي]ــــــــ[13 - 08 - 03, 06:57 م]ـ

والشيء بالشيء يذكر:

نقل في تدريب الراوي قولهم من أسند فقد أحالك، ومن أرسل فقد تكفل لك

وتفصيل الكلام كما في تدريب الراوي ج: 1 ص: 198

قال الإمام النووي في التقريب: ثم المرسل حديث ضعيف عند جماهير المحدثين والشافعي وكثير من الفقهاء وأصحاب الأصول

وقال مالك وأبو حنيفة في طائفة صحيح

فإن صح مخرج المرسل بمجيئه من وجه آخر مسندا أو مرسلا أرسله من أخذ عن غير رجال الأول كان صحيحا

قال الإمام السيوطي في شرحه:

ثم المرسل حديث ضعيف لا يحتج به عند جماهير المحدثين والشافعي كما حكاه عنهم مسلم في صدر صحيحه ابن عبد البر في التمهيد وحكاه الحاكم عن ابن المسيب ومالك وكثير من الفقهاء وأصحاب الأصول والنظر للجهل بحال المحذوف لأنه يحتمل أن يكون غير صحابي وإذا كان كذلك فيحتمل أن يكون ضعيغا

وإن اتفق أن يكون المرسل لا يروى إلا عن ثقة فالتوثيق مع الإبهام غير كاف كما سيأتي ولأنه إذا كان المجهول المسمى لا يقبل فالمجهول عينا وحالا أولى

وقال مالك في المشهور عنه وأبو حنيفة في طائفة منهم أحمد في المشهور عنه صحيح

قال المصنف في شرح المهذب وقيد ابن عبد البر وغيره ذلك بما إذا لم يكن مرسله ممن لا يحترز ويرسل عن غير الثقات فإن كان فلا خلاف في رده

وقال غيره محل قبوله عند الحنفية ما إذا كان مرسله من أهل القرون الثلاثة الفاضلة فإن كان غيرها فلا لحديث ثم يفشوا الكذب صححه النسائي

وقال ابن جرير أجمع التابعون بأسرهم على قبول المرسل ولم يأت عنهم إنكاره ولا عن أحد من الأئمة بعدهم إلى رأس المائتين

قال ابن عبد البر كأنه يعني الشافعي أول من رده وبالغ بعضهم فقواه على المسند

وقال من أسند فقد أحالك ومن أرسل فقد تكفل لك

اهـ

ـ[عبدالرحمن الفقيه]ــــــــ[05 - 09 - 05, 12:41 م]ـ

بارك الله فيكم.

ـ[السبيل]ــــــــ[06 - 09 - 05, 10:18 م]ـ

كيف نوفق بين قول ابن جرير "وقال ابن جرير أجمع التابعون بأسرهم على قبول المرسل ولم يأت عنهم إنكاره ولا عن أحد من الأئمة بعدهم إلى رأس المائتين" قول ابن سيرين "لم يكونوا يسألون عن الإسناد فلما وقعت الفتنة قالوا سموا لنا رجالكم .. "

ـ[محمد خلف سلامة]ــــــــ[21 - 10 - 05, 12:01 م]ـ

لعله يصح أن يجمع بينهما بأن يقال:

اولاً: إن دعوى الإجماع هذه فيها نظر، وإن كان ابن جرير إماماً جليلاً، ولكن التابعي الجليل ابن سيرين أعلم بحقيقة الحال، وكلامه أقرب إلى موافقة الأصول، والشواهد عليه أكثر.

الثاني: الأقرب أن السؤال والتثبت كانا يخصان بعض الناس، فلا يدخل فيه الصحابة، ولا أئمة التابعين، ولا من اشتهر منهم بالصدق والتثبت والورع؛ وما أكثر مراسيل التابعين، ومنهم ابن سيرين.

الثالث: الأقرب أيضاً أن طلب الإسناد كان يخص بالدرجة الأولى أحاديث الفتن، وما يتعلق بها، ومهمات الدين وأصوله؛ دون الفروع التي ثبتت أصولها وعرفت أبوابها؛ والله أعلم

ـ[السبيل]ــــــــ[09 - 11 - 05, 12:23 ص]ـ

بارك الله فيك

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير