تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

ـ[راجي رحمة ربه]ــــــــ[28 - 11 - 07, 06:35 م]ـ

قال ابن رجب في فتح الباري

(ويشبه هذا الحديث: [ما] ذكره مالك في (الموطأ)، أنه بلغه، أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: (إنما أنسى لأسن).

وقد قيل: إن هذا لم يعرف له إسناد بالكلية.

ولكن في (تاريخ المفضل بن غسان الغلأبي): حدثنا سعيد بن عامر، قال: سمعت عبد الله بن المبارك قال: قالت عائشة: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (إنما أنسى – أو أسهو – لأسن).

)

انتهى

وهذا الحديث ذكره بعض أهل العلم في الموضوعات

وقد أخطأ

فإن للموطأ هيبة

والله أعلم بالصواب

قلت هذا النقل لم يحل الإشكل، ولم يصل البلاغ. فسعيد بن عامر الضبعي توفي سنة 208 هـ وهو يروي عن ابن المبارك ووفاته 181 هـ أي بعد وفاة مالك (179 هـ) بسنتين.

ولم يزد عن رواية مالك إلا قوله عن عائشة رضي الله تعالى عنها.

فما زالت بينهما مفاوز وليست هذه الطريق نافعة في وصل ولا متابعة، إلا أن يقال أن مالكا لم ينفرد برواية الأثر دون إسناد!!! وهذا عمليا عند التحقيق لم يقو سند الحديث

ثم لو تكرم صاحب المقال في بيان موضع الإحالة من فتح الباري

ـ[راجي رحمة ربه]ــــــــ[21 - 12 - 07, 10:33 م]ـ

للمدارسة

ـ[طارق علي محمد]ــــــــ[03 - 05 - 08, 04:54 م]ـ

الاخ محمد الامين قلت: والحديث قد ذكره الإمام مالك في بلاغاته في الموطأ، والظاهر أنه جعله بلاغاً لكراهته لذكر عكرمة. ومعروف عن مالك أنه كثيرا من يدلس حديث عكرمة تدليس تسوية أو يجعله بلاغاً .... ارجو منك ان تنقل لنا من قال {ومعروف عن مالك انه كثيرا ما يدلس عن عكرمة} من قال هذا من العلماء وان كان من عندك انت فارجوا ان تنقل لنا بالحديث الاسانيد التي دلس فيها مالكعن عكرمة غير الحديثين الذين في الموطأ.وان لم يكن غير هذين الحديثين فهل يقل عنهما كثير كما قلت ولا اظنه يخفى عنك ما قاله ابن عبد البر عندما تعرض لهذا الامرفي التمهيد والله تعالى اعلم

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير