تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

[حديث أنا الضحوك القتال؟]

ـ[أبو يوسف السبيعي]ــــــــ[11 - 09 - 03, 04:58 ص]ـ

حديث: (أنا الضحوك القتال) ذكره شيخ الإسلام في عدة من كتبه كالسياسة الشرعية ودرء التعارض والصارم المسلول وهداية الحيارى ومنهاج السنة، وذكره ابن القيم في زاد المعاد، وذكره ابن كثير في التفسير وقال: (جاء في الحديث).

وقد بحثت عن هذا الحديث كثيرا في كتب السنة فلم أجده فهل وقف أحدكم عليه.

ـ[عبدالرحمن الفقيه]ــــــــ[11 - 09 - 03, 05:14 ص]ـ

الظاهر أن هذا مأخوذ من صفة النبي صلى الله عليه وسلم في التوراة وليس بحديث مرفوع، والله أعلم

جاء في سبل الهدى والرشاد - الصالحي للشامي ج 1 ص 483:

الضحوك ": روى ابن فارس عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما قال: اسم النبي صلى الله عليه وسلم في التوراة:

الضحوك القتال يركب البعير ويلبس الشملة ويجتزئ بالكسرة وسيفه على عاتقه. قال ابن فارس: سمي بالضحوك لأنه صلى الله عليه وسلم كان طيب النفس فكها على كثرة من ينتابه ويفد عليه من جفاة العرب وأهل البوادي، لا يراه أحد ذا ضجر ولا قلق، ولكن لطيفا في النطق رفيقا في المسألة.

- سبل الهدى والرشاد - الصالحي الشامي ج 4 ص 319:

. ذكر إرساله صلى الله عليه وسلم محمد بن مسلمة إليهم واعترافهم برسالته لما جاء محمد بن مسلمة رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " اذهب إلى يهود بني النضير فقل لهم: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم، أرسلني إليكم أن اخرجوا من بلدي ". فلما جاءهم قال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم أرسلني إليكم برسالة، ولست أذكرها لكم حتى أعرفكم بشئ تعرفونه في مجلسكم، فقالوا: ما هو؟ قال: أنشدكم بالتوراة، التي أنزل الله على موسى: هل تعلمون أني / صفحة 320 / جئتكم قبل أن يبعث محمد وبينكم التوراة فقلتم لي في مجلسكم هذا: يابن مسلمة إن شئت أن نغذيك غديناك، وإن شئت أن نهودك هودناك، فقلت لكم: بل غدوني ولا تهودوني، فإني والله لا أتهود أبدا، فغديتموني في صحفة لكم، وقلتم لي: ما يمنعك من ديننا إلا أنه دين يهود، كأنك تريد الحنيفية التي سمعت بها، أما إن أبا عامر الراهب ليس بصاحبها، أتاكم صاحبها

الضحوك القتال في عينيه حمرة، ويأتي من قبل اليمن، يركب البعير، ويلبس الشملة، ويجتزئ بالكسرة، وسيفه على عاتقه، ينطق بالحكمة كأنه وشيجتكم هذه، والله ليكونن في قريتكم هذه سلب، وقتل، ومثل، قالوا: اللهم نعم، قد قلنا ذلك وليس به. قال: قد فرغت، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم أرسلني إليكم يقول لكم: " إنكم قد نقضتم العهد الذي جعلت لكم، بما هممتم به من الغدر بي ". وأخبرهم بما كانوا هموا به وظهور عمرو بن جحاش على البيت ليطرح الصخرة، فأسكتوا، فلم يقولوا حرفا. ويقول: " اخرجوا من بلدي وقد أجلتكم عشرا، فمن رئي بعد ذلك ضربت عنقه قالوا: يا محمد، ما كنا نرى أن يأتي بهذا رجل من الاوس. قال محمد بن مسلمة: تغيرت القلوب. فمكثوا على ذلك أياما يتجهزون، وأرسلوا إلى ظهرهم بذي الجدر يجلب لهم، وتكاروا من ناس من أشجع [إبلا] وجدوا في الجهاز.

ـ[أبو يوسف السبيعي]ــــــــ[13 - 09 - 03, 06:29 ص]ـ

جزاك الله خير فضيلة الشيخ عبد الرحمن الفقيه

لكن كما ترى لم يذكر إسناد هذا الأثر عن ابن عباس؟

فهل نجده مسنداً عن ابن عباس.

ـ[عبدالرحمن الفقيه]ــــــــ[13 - 09 - 03, 08:24 م]ـ

وجزاك خيرا

إسناده يوجد في كتب الرافضة قبحهم الله، وقد رواه من يسمونه (الصدوق) من الرافضة في كتابه كمال الدين وتمام النعمة، وعنه رواه صاحب بحار الأنوار وغيرها من كتب الروافض

- كمال الدين وتمام النعمة- الشيخ الصدوق ص 198:

40 - حدثنا أبي رضي الله عنه قال: حدثنا علي بن إبراهيم، عن أبيه إبراهيم بن هاشم، عن محمد بن أبي عمير، وأحمد بن محمد بن أبي نصر البزنطي جميعا، عن أبان بن عثمان الاحمر، عن أبان بن تغلب، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: لما دعا رسول الله صلى الله عليه وآله بكعب بن أسد ليضرب عنقه فاخرج وذلك في غزوة بني قريظة نظر إليه رسول الله صلى الله عليه وآله فقال له: يا كعب أما نفعك وصية ابن حواش الحبر الذي أقبل من الشام فقال: " تركت الخمر والخمير وجئت إلى الموس والتمور لنبي يبعث، هذا أو ان خروجه يكون مخرجه بمكة وهذه دار هجرته وهو الضحوك القتال، يجتزي بالكسيرات والتمرات ويركب الحمار العاري، في عينيه حمرة وبين كتفيه خاتم النبوة، يضع سيفه على عاتقه ولا يبالي بمن لاقى، يبلغ سلطانه منقطع الخف والحافر "؟! قال كعب: قد كان ذلك يا محمد، ولو لا أن اليهود تعيرني أني جبنت عند القتل لامنت بك وصدقتك ولكني على دين اليهودية عليه احيى وعليه أموت، فقال رسول الله صلى عليه وآله: فقد موه واضربوا عنقه، فقدم وضرب عنقه.) انتهى.

وقد صححوا إسناده عندهم

جاء في مستدرك سفينة البحار - الشيخ علي النمازي ج 2 ص 466:

قال (

إكمال الدين: بسند صحيح عن أبان بن تغلب، عن عكرمة، عن ابن عباس،

000000) انتهى.

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير