تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

[ما صحة حديث " أن النبي صلى الله عليه وسلم في صلح الحديبية إذا حانت الصلاة يدخل الحرم"]

ـ[الطالب النجيب]ــــــــ[20 - 09 - 03, 04:41 ص]ـ

ما صحة حديث " أن النبي صلى الله عليه وسلم في صلح الحديبية إذا حانت الصلاة يدخل الحرم ليصلي ثم يخرج "

حيث أنه نص في مضاعفة الصلاة في داخل الحرم. ا

وجزاكم الله خيرا ..

ـ[جمال الدين مجدى]ــــــــ[20 - 09 - 03, 08:20 ص]ـ

سمعته من الشيخ عبد الرحمن العجلان فى دروسه فى الحرم والله أعلم بصحته

ـ[عبدالرحمن الفقيه]ــــــــ[20 - 09 - 03, 08:43 ص]ـ

سبق الكلام عليه في هذا الرابط

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?s=&threadid=11949

وهذا ما يخص هذا الحديث

فالنبي صلى الله عليه وسلم كان إذا حضرت الصلاة دخل حدود الحرم ثم صلى ولم يكن يصلى في الحل، والدليل على ذلك الحديث الذي خرجه أحمد في المسند في حديث طويل في ثلاث صفحات (4/ 323 - 326)

ثنا يزيد بن هارون أنا محمد بن إسحاق بن يسار عن الزهري محمد بن مسلم بن شهاب عن عروة بن الزبير عن المسور بن مخرمة ومروان بن الحكم قالا خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم عام الحديبية يريد زيارة البيت لا يريد قتالا وساق معه الهدى سبعين بدنة وكان الناس سبعمائة رجل فكانت كل بدنة

0000

قال محمد (يعني ابن إسحاق) فحدثني الزهري00000

وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي في الحرم وهو مضطرب في الحل

قال المعلقون على المسند طبع الرسالة (31/ 220) (إسناده حسن، محمد بن إسحاق وإن كام مدلسا وقد عنعن إلا أنه قد صرح بالتحديث في بعض فقرات الحديث، فانتفت شبهة تدليسه، ثم إنه قد توبع 0000)

وقال الشيخ إبراهيم بن محمد الصبيحي في كتابة (المسائل المشكلة في الحج والعمرة) ص 103 تعليقا على هذه اللفظة من الحديث (وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي في الحرم وهو مضطرب في الحل)

هذا الحديث رواه الإمام أحمد كما قال المصنف (ابن مفلح) رحمه الله وذلك في المسند (4/ 326)

وهذه الجملة جاءت آخر حديث طويل ذكر فيه قصة خروج النبي صلى الله عليه وسلم عام الحديبية يريد زيارة البيت الحرام، وقد استغرق الحديث ثلاث صفحات من صفحات المسند المطبوع وقد رواه الإمام أحمد عن الإمام الزهري من طريقين

أحدهما من طريق سفيان بن عيينة عن الزهري عن عروة عن مروان بن الحكم والمسور بن مخرمة

والطريق الثاني من طريق ابن إسحاق عن الزهري به

وابن إسحاق قد عنعن في سياق الإسناد وهو مدلس كما قال ابن مفلح، إلا أنه جاء في سياق الحديث وذلك بعد ذكر خبر احتباس قريش لعثمان رضي الله عنه تصريح ابن إسحاق بالسماع من الزهري، فبهذا زالت علة التدليس، كما أن رواية ابن عيينة تعضد ما رواه ابن إسحاق، وبهذا يكون الحديث حسنا، والله أعلم) انتهى.

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير