تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

20 - قتادةو يقال لم يسمع من أبي قلابة شيئا إلا أحرفا فإنه وقع إليه كتاب من كتب أبي قلابة فلم يميزوا بين عبد الرحمن بن عايش وبين ابن عباس. (20)

21 - الوهم من المصعب بن أبي المقدام) (22)

22 - الوهم إما من عثمان أو من شريك

23 - أبو مالك سمع من عمار شيئا؟ قال أبو حاتم: ما أدري ما أقول لك قد روى شعبة عن حصين عن أبي مالك سمعت عمارا ولو لم يعلم شعبة أنه سمع من عمار ما كان شعبة يرويه وسلمة أحفظ من حصين

قلت: ما تنكر أن يكون سمع من عمار وقد سمع من ابن عباس.

قال: بين موت عمار قريب من عشرين سنة. (24)

قال الشريف: لعل المراد أن سماع أبي مالك من ابن عباس لايلزم

منه السماع من عمار والعكس صحيح وشعبة ليس من السهل تخطئته

والله أعلم.

25 - قال أبو حاتم: أبو سلمة عن حماد عن ثمامة عن النبي مرسل وهذا أشبه عندي

قال أبو زرعة: المحفوظ عن حماد عن ثمامة عن أنس وقصر أبو سلمة.

(26)

قال الشريف: أبو سلمة هو التبوذكي راوية حماد بن سلمة ولذلك قبل أبو حاتم روايته بالنقص وأبو زرعة أخذ برأي الجماعة والقبول بالزيادة

26 - أخطا حماد بن سلمة ورواه حماد بن زيد وعبد الوارث ومرجا بن رجا عن عبدالله بن عبيد الله وهو الصحيح. (27)

28 - كان أكثر وهم شعبة في أسماء الرجال قاله أبوزرعة

قال أبو حاتم كذا قال سفيان وكذا قال شعبة والله أعلم أيهما الصحيح

والثوري أحفظ وشعبةة ربما أخطأ في أسماء الرجال ولا يدري هذا منه أم لا. (27)

29 - ثمامة عن أبي هريرة هو الصحيح وقال أبوحاتم: هذا أشبه عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم ولزم أبو عتاب الطريق

فقال: عبد الله عن ثمامة عن أنس.

قال الشريف: أي لزم الطريق المشهور وهو ثمامة عن أنس

وثمامة كثيرا ما يروي عن جده أنس بن مالك رضي الله عنه وروايته عن أبي هريرة قليلة ولذلك يحصل الوهم من الرواة عن ثمامة فيجعلونه عن جده لأنه مكثر عنه. وعبد الله بن المثنى هو ابن عبد اله بن أنس بن مالك. والعدول عن الطريق المشهور لايقبل إلا من الثقات

قال ابن رجب: فإن كان المنفرد عن الحفاظ مع سوء حفظه سلك الطريق المشهور والحفاظ يخالفونه فإنه لايكاد يرتاب في وهمه وخطأه

لأن الطريق المشهور تسبق إليه الألسنة والأوهام كثيرا فيسلكه من لايحفظ. شرح العلل لابن رجب (841)

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير