تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

[خالد بن مخلد القطواني.]

ـ[يحيى العدل]ــــــــ[14 - 01 - 04, 03:15 ص]ـ

خالد بن مَخْلَدْ القَطَوَانِيّ (بفتح القاف والطاء) أبو الهيثم البَجَليّ مولاهم، الكوفي، (ت213هـ) وقيل بعدها. (خ م كد ت س ق).

وثقه الحافظ في (الفتح9/ 524) وقال في التقريب صدوق يتشيع وله أفراد .. وهذا أوفق.

قال ابن سعد: كان منكر الحديث، في التشيع مفرطا، وكتبوا عنه ضرورة. الطبقات (6: 406).

وقال أحمد: له أحاديث مناكير. (العلل رواية عبد الله 2: 18 /رقم 1403).

وقال الأَزْدِيّ: „في حديثه بعض المناكير، وهو عندنا في عداد أهل الصدق. الميزان (1/ 460).

قال النووي في (شرحه على مسلم ص57): هذا الذي ذكر رحمه الله هو معنى المنكر عند المحدثين؛ فإنهم قد يطلقون المنكر على انفراد الثقة بحديث .. . .

وقال الحافظ في ترجمة عبد الله بن خصيفة من (هدي الساري ص453): هذه اللفظة يطلقها أحمد على من يغرب على أقرانه بالحديث، عرف ذلك بالاستقراء من حاله، وقد احتج بابن خصيفة مالك والأئمة كلهم.

وقد ضرب ابن رجب رحمه الله لذلك أمثلة كثيرة من صنيعه في (شرح علل الترمذي 1: 450 - 456).

ـ[خالد الشايع]ــــــــ[14 - 01 - 04, 05:46 م]ـ

أخي يحيى العدل سلمه الله

كفى باحتجاج البخاري به في صحيحه تعديلا، وكلام الأئمة فيه يدل

على التثبت في مروياته لا ردها مطلقا، فيكون ما وافق فيه الناس ولم

يغرب عليهم، فهو مقبول، وما خالف فيه أعل به إن لم تكن هناك علة

أخرى، هذا شأن الأئمة المتقدمين، لا يعطون الراوي أمثال القطواني

حكما واحد كالقاعدة التي لا تنخرم، فإن هذا مما عيب على المتأخرين.

والله أعلم

ـ[ابن عبدِ الحميد]ــــــــ[12 - 04 - 09, 09:50 م]ـ

هل ذكر الآتى

فى فتح الباري خالد بن مخلد (من

كبار شيوخ البخاري) ثقة عند جميع أئمة الحديث عند السنة عدا

أبي داود الذي ترك حديثه

ـ[أبوفاطمة الشمري]ــــــــ[14 - 04 - 09, 04:04 ص]ـ

أخي يحيى العدل سلمه الله

كفى باحتجاج البخاري به في صحيحه تعديلا، وكلام الأئمة فيه يدل

على التثبت في مروياته لا ردها مطلقا، فيكون ما وافق فيه الناس ولم

يغرب عليهم، فهو مقبول، وما خالف فيه أعل به إن لم تكن هناك علة

أخرى، هذا شأن الأئمة المتقدمين، لا يعطون الراوي أمثال القطواني

حكما واحد كالقاعدة التي لا تنخرم، فإن هذا مما عيب على المتأخرين.

والله أعلم

زد على كلامك - وفقك ربي - أن البخاري ومسلم قد خرَّجا لخالد بن مخلد القطواني انتقاءً، وذلك من روايته عن سليمان بن بلال وعلي بن مسهر وغيرهما، ولا يخرجان حديثه عن عبد الله بن المثنى، وإن كان البخاري قد روى لعبد الله بن المثنى من غير رواية خالد عنه.

راجع

1) "الصارم المنكي" (2/ 18) لابن عبد الهادي - رحمه الله -.

2) كلام الشيخ طارق عوض الله - حفظه الله - في تعليقه على "مقدمة ابن الصلاح والنكت والتقييد" (1/ 197).

وفق الله الجميع.

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير