تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

شئت قال اخترت يمين ربي وكلتا يدي ربي يمين مباركة ثم بسطها فإذا فيها آدم وذريته فقال أي رب ما هؤلاء فقال هؤلاء ذريتك فإذا كل إنسان مكتوب عمره بين عينيه فإذا فيهم رجل أضوؤهم أو من أضوئهم قال يا رب من هذا قال هذا ابنك داود قد كتبت له عمر أربعين سنة قال يا رب زده في عمره قال ذاك الذي كتب له قال أي رب فإني قد جعلت له من عمري ستين سنة قال أنت وذاك قال ثم أسكن الجنة ما شاء الله ثم أهبط منها فكان آدم يعد لنفسه قال فأتاه ملك الموت فقال له آدم قد عجلت قد كتب لي ألف سنة قال بلى ولكنك جعلت لابنك داود ستين سنة فجحد فجحدت ذريته ونسي فنسيت ذريته قال فمن يومئذ أمر بالكتاب والشهود". إذن كون علي رضي الله عنه كان نورا ليس خصيصة له دون الأنبياء حتى يفضل عليهم.

2) وإن قالوا لأنه خلق قبل آدم، قلنا إيجاده على هيئة النور قبل ولادته لا تعني أنه مخلوق قبل آدم، ثم إن إبليس _ لعنه الله _ كان مخلوقا قبل آدم، ولم يلزم من ذلك فضيلة له.

3) فإن قالوا لأنه هو والنبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - كانا نورا واحدا وقسم إلى جزأين فدل على أنه في منزلة النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -، قلنا كونه قسم إلى جزأين لا يفيد أن الجزأين متساويان بل منهما جزء فاضل وجزء مفضول، وغاية ما يفيده الحديث على افتراض صحته أن جزءا من نور النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - وجد في علي والمراد به حينئذ أن النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - له ذرية ستخرج من صلب علي رضي الله عنه، وأما لماذا لم يقسم النور بين الأنبياء؟ فالجواب أنهم أسبق زمانا، فكأن نور كل مؤمن ظل يقسم على ذريته، وليس في ذلك أي دلالة على أن عليا أفضل من الأنبياء

4) ثم نقول لهم كيف تقدمون هذه الاستنباطات الظنية من حديث مكذوب على نصوص القرآن والسنة القطعية الثبوت القطعية الدلالة الدالة على تفضيل الأنبياء على غيرهم، نحو قول الله تعالى بعد ذكر ثمانية عشر نبياً في سورة الأنعام آية 83 وما بعدها: (وتلك حجتنا آتيناها ابراهيم على قومه ........ واسماعيل واليسع ويونس ولوطاً، وكلاً فضلنا على العالمين) فكل نبي مفضل عند الله على العالمين"، وقد حكم القاضي عياض والإمام الطحاوي رحمهما الله تعالى بكفر من اعتقد تفضيل بشر غير نبي على نبي لأنه تكذيب لصريح القرآن.

5) ثم إن هذا الحديث مخالف لظواهر القرآن، وعهدنا بالرافضة أنهم يطعنون فيما لا يوافق أهواءهم من نصوص السنة الصحيحة بزعم أنها تخالف القرآن، فما بالهم هنا تغاضوا عن هذا لحاجة في نفوسهم؟ فالقرآن أفاد أن الله تعالى خلق كل دابة من ماء وأن الإنسان خلق من تراب ومن ماء مهين، فما بالهم يقولون مخلوق من نور؟ كما أن القرآن أفاد أن الله تعالى خلق بني آدم من نفس واحدة هي نفس آدم فكيف يكون علي مستثنى من هذه العمومات الصريحة؟

ـ[منير الليل]ــــــــ[30 - 01 - 04, 04:05 م]ـ

بارك الله فيكم وجزاكم الله خيرا ولعن الله الروافض لعنا الى يوم الدين،

ونسأل الله تعالى أن يهدي المسلمين الى تلبي وكذب الروافض.

ـ[خالد بن عمر]ــــــــ[05 - 02 - 04, 10:47 ص]ـ

*************************************** (بسم الله الرحمن الرحيم) ***************************************

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين وبعد

فقد وعدت الإخوة بتخريج الحديث الذي تنسبه الروافض إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلَّم وهو ((أنه كان وعليا مخلوقين من نور قبل أن يخلق الله " آدم " بأربعة عشر ألف سنة)) وهو حديث مكذوب موضوع تناقله السُّراق فحرَّف بعضهم إسناده أو غيَّره وبعضهم حرَّف في متنه، وهذا هو ديدنهم.

وقد حاولت في هذا البحيث أن أجمع طرق هذه الرواية المكذوبة وأتكلم عليها بما يفتح الله به، رأجيا من الله الأجر والثواب وأسأله وحده الثواب، ولست أدعي الصواب ولكن هذا ما توصلت إليه فإن كان لأحد من الإخوة توجيه أو تعقيب فجزاه الله خيرا

** ملحوظة **

لم أنقل النصوص المروية في كتب الروافض قبحهم الله فهي طويلة جدا وعلامات الوضع بيِّنة فيها، واكتفيت بذكر أسانيدهم وشيئا من المتون عندهم

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير