تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

[ما هي علة حديث " لا تفضلوا بين الأنبياء "؟!]

ـ[عبدالله المزروع]ــــــــ[11 - 03 - 04, 05:45 ص]ـ

الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده. أما بعد:

فقد قال شارح الطحاوية ابن أبي العز: ... وعلى هذا يحمل – أيضاً – قوله – صلى الله عليه وسلم –: " لا تفضلوا بين الأنبياء "،إن كان ثابتاً، فإن هذا قد روي في نفس حديث موسى، وهو في البخاري وغيره؛ لكن بعض الناس يقول: إن فيه علة، بخلاف حديث موسى، فإنه صحيح لا علة فيه باتفاقهم. اهـ

والحديث أخرجه البخاري (3415)، ومسلم (2373).

وقال الألباني – رحمه الله – في تعليقه على الطحاوية (171): وقد غمز الشارح في صحته، ولا أعلم له علةً، ولم يتكلم عليه الحافظ في الفتح.

فما هي علة الحديث؟!

ـ[ابو محمد الغامدي]ــــــــ[10 - 12 - 08, 11:05 م]ـ

لايعلم علة في الاسناد واما المتن فقد تم الجمع بينه وبين احاديث اخرى في التفضيل بين الانبياء

قَالَ صَاحِبُ عَوْنِ الْمَعْبُودِ رحمه الله:

(أَنَا سَيِّد وَلَد آدَم)

: قَالَ النَّوَوِيّ: قَالَ الْهَرَوِيُّ السَّيِّد هُوَ الَّذِي يَفُوق قَوْمه فِي الْخَيْر، وَقَالَ غَيْره هُوَ الَّذِي يُفْزَع إِلَيْهِ فِي النَّوَائِب وَالشَّدَائِد فَيَقُوم بِأَمْرِهِمْ وَيَتَحَمَّل عَنْهُمْ مَكَارِههمْ وَيَدْفَعهَا عَنْهُمْ

(وَأَوَّل مَنْ تَنْشَقّ عَنْهُ الْأَرْض)

يَعْنِي أَنَا أَوَّل مَنْ يُبْعَث مِنْ قَبْره

(وَأَوَّل شَافِع وَأَوَّل مُشَفَّع)

: بِتَشْدِيدِ الْفَاء أَيْ مَقْبُول الشَّفَاعَة. قَالَ النَّوَوِيّ: فِي الْحَدِيث دَلِيل لِتَفْضِيلِهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْخَلْق كُلّهمْ، لِأَنَّ مَذْهَب أَهْل السُّنَّة أَنَّ الْآدَمِيِّينَ أَفْضَل مِنْ الْمَلَائِكَة وَهُوَ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَفْضَل مِنْ الْآدَمِيِّينَ وَغَيْرهمْ.

وَأَمَّا الْحَدِيث الْآخَر " لَا تُفَضِّلُوا بَيْن الْأَنْبِيَاء " فَجَوَابه مِنْ خَمْسَة أَوْجُه:

الْأَوَّل: أَنَّهُ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَهُ قَبْل أَنْ يَعْلَم أَنَّهُ سَيِّد وَلَد آدَم فَلَمَّا عَلِمَ أَخْبَرَ بِهِ.

وَالثَّانِي: قَالَهُ أَدَبًا وَتَوَاضُعًا، وَذَكَرَ بَاقِي الْأَجْوِبَة مَنْ شَاءَ الِاطِّلَاع فَلْيَرْجِعْ إِلَى شَرْح صَحِيح مُسْلِم لَهُ.

ـ[أبو عبد الرحمن بن حسين]ــــــــ[11 - 12 - 08, 04:23 ص]ـ

قال النووي رحمه الله في شرح قوله صلى الله عليه و سلم (أنا سيد ولد آدم يوم القيامة وأول من ينشق عنه القبر وأول شافع وأول مشفع)

وأما الحديث الآخر لا تفضلوا بين الأنبياء فجوابه من خمسة أوجه أحدهما أنه صلى الله عليه و سلم قاله قبل أن يعلم أنه سيد ولد آدم فلما علم أخبر به والثاني قاله أدبا وتواضعا والثالث أن النهي انما هو عن تفضيل يؤدي إلى تنقيص المفضول والرابع انما نهي عن تفضيل يؤدي إلى الخصومة والفتنة كما هو المشهور في سبب الحديث والخامس أن النهي مختص بالتفضيل في نفس النبوة فلا تفاضل فيها وانما التفاضل بالخصائص وفضائل أخرى ولا بد من اعتقاد التفضيل فقد قال الله تعالي تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض

ـ[عبدالله المزروع]ــــــــ[12 - 12 - 08, 08:23 م]ـ

بارك الله فيكما نفع بعلمكما ..

ما ذكرتماه معلوم - والحمد لله -، لكن الإشكال من هم القوم الذين أعلوا هذا الحديث؟

وما هي العلة؟

وهل يحتمل أنه أراد بالعلة وجود التعارض؟!

ـ[الدارقطني]ــــــــ[21 - 06 - 09, 06:44 م]ـ

قال البيهقي في كتاب "ما ورد في حياة الأنبياء بعد وفاتهم":"وفي الحديث الثابت عن الأعرج عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "لا تفضلوا بين الأنبياء، فإنه ينفخ في الصور فيصعق من في السماوات ومن في الأرض إلا من شاء الله. ثم ينفح فيه أخرى فأكون أول من بعث أو في أول من بعث فإذا موسى آخذ بالعرض، فلا أدري أحوسب بصعقة يوم الطور أم بعث قبلي".

وقال ابن حجر العسقلاني في"تغليق التعليق": أخبرنا أبو الفرج عبدالرحمن بن أحمد الغزي قراءة عليه أنا أحمد بن منصور الجوهري أنا أبو الحسن بن البخاري أنا أبو المكارم اللبان في كتابه أنا أبو علي الحداد أنا أبونعيم ثنا عبدالله بن جعفر ثنا يونس بن حبيب ثنا أبو داود سليمان بن داود الطيالسي ثنا عبدالعزيز بن أبي سلمة هو الماجشون عن عبدالله بن الفضل عن أبي سلمة عن أبي هريرة أن رسول الله - صلى الله عليه و سلم - قال:"لا تفضلوا بين أنبياء الله أو بين الأنبياء" الحديث، هكذا رواه أبو داود الطيالسي في مسنده.

قال ابن حجر بعدها:" وزعم أبو مسعود الدمشقي في الأطراف وتبعه جماعة من المتأخرين أو الماجشون إنما رواه عن عبدالله بن الفضل عن الأعرج عن أبي هريرة هكذا أخرجه البخاري في أحاديث الأنبياء ومسلم في الفضائل و النسائي في التفسير من حديث عبدالعزيز بن عبدالله بن أبي سلمة مطولا وفي أوله قصة اليهودي في قوله لا والذي اصطفى موسى على البشر ولطم الرجل المسلم له وشكوى اليهودي إلى النبي - صلى الله عليه و سلم - ذلك وقول النبي - صلى الله عليه و سلم - لا تفضلوا بين الأنبياء فإنه ينفخ في الصور فأكون أول من بعث فإذا موسى آخذ بالعرش فلا أدري أكان ممن صعق أو جوزي بصعقة الطور وقال بعض من اعترض على أبي عمرو بن الصلاح في قوله إن البخاري إذا علق الحديث بصيغة الجزم كان حكما منه بالصحة إلى من علق الحديث قال المعترض علق هذا هنا بالجزم وهو غلط وكل هؤلاء لم يعلموا أن لعبدالله ابن الفضل فيه شيخين رواه تارة عن هذا وتارة عن هذا بدليل رواية أبي داود الطيالسي التي أسلفناها والله الموفق للصواب،وكأن الروايتين ثابتتان إلا أن رواية من رواه عن الأعرج أقوى ولهذا وصلها البخاري وعلق هذه والله أعلم".

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير