تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

وقال ابو زرعة الرازي رحمه الله كما في البدر المنير 2\ 558 كما نقله عنه ابن ابي حاتم في علله (الصحيح حديث جسرة عن عائشة)

وابن سيد الناس كما سياتي بعد قليل

بل قال ابن حزم إنه باطل، كما في إرواء الغليل (ج1ص162)،

وقول ابن حزم رحمه الله في المحلى 2\ 186 فقال رحمه الله بعد ايراده لطرق احاديث جسرة: وهذا كله باطل.

وقال ابن الملقن (وقول ابن حزم فيه انه باطل جسارة منه وهو اعل حديث ام سلمة بامر لا ننازعه فيه ,فإنه قال: فيه محدوج الذهلي وهو ساقط يروي المعضلات عن جسرة , وابو الخطاب الهجري مجهول وهو كما قال وان روى عن ابي الخطاب جماعة)

وقال ابن سيد الناس (إن التحسين لاقل مراتبه لثقة رواته. ووجود الشواهد له من خارج, فلا حجة لابن حزم في رده) الدراية في تخريج احاديث الهداية حديث 71 هامش 1

أما شيخها أفلت ويقال له فُليت العامري ليس شيخها انما هي شيخته وهو تلميذها فهي الواسطة بينه وبين عائشة رضى الله عنها

قلت: تحسين الزيلعي له في نصب الراية (1/ 255)، ونقله تحسين ابن القطان في نفس الصفحة، وتصحيح الشوكاني في السيل الجرار (1/ 109) رحمهم الله ظانين أن الحديث بسندين وهم يحتاج إلى مناقشة:

لكن لم تدلل على ما قلت وكلام ابي زرعة رحمه الله وكذلك صنيع ابن حزم يدلان على عكس ما ذهبت اليه فابن حزم لم يجعلهم إسنادا واحدا بل اسانيد متعددة نعم ضعفها كله وهذا شيء آخر راجع ذلك في المحلى 2\ 185

فالعلل فيه كثيرة:

أولا جسرة كوفية تفردت ولا تحتمل مثل هذا الحديث،

ليتك بينت لنا ذلك أما مجرد التفرد فليس بمطعن واما قولك لا تحتمل مثل هذا الحديث فهذا محل الدعوى والخلاف جاء في ترجمتها في تهذيب التهذيب 12\ 406

دس ق جسرة بنت دجاجة العامرية الكوفية. روت عن ابي ذر وعلي وعائشة وام سلمة. وعنها قدامة بن عبدالله العامري وافلت بن خليفة ومحدوج الذهلي وعمر بن عمير بن محدوج. قال العجلي ثقة تابعية وذكرها ابن حبان في الثقات. قلت. وذكرها ابو نعيم في الصحابة وقال البخاري عند جسرة عجائب. قال ابو الحسن بن القطان هذا القول لا يكفي لمن يسقط ماروت كانه يعرض بابن حزم لانه زعم ان حديثها باطل. انتهى وترجمتها عند العجلي 518 برقم 2087

ثانيا متكلم فيها فقد قال فيها البخاري عندها عجائب كما سبق،

وقد بينت من لم يرتض ذلك من العلماء فيما سبق

و قال البيهقي فيها نظر، وقال ابن حبان فيما نقله أبو العباس البناني: عندها عجائب (ميزان الاعتدال 1/ 399)،

ام قول ابن حبان فقال ابن الملقن (ونقل ابو العباس البناني عن ابن حبان انه قال في حقها: عندها عجائب ولم اره في ثقاته نعم هو قول البخاري كما سلف)

واما قول البيهقي رحمه الله فينظر فيه

ثالثا: فليت العامري مجهول، فقال الخطابي: ضعف هذا الحديث جماعة وقالوا أفلت مجهول اهـ (شرح السنن 1/ 67)، وقال البغوي: وضعف أحمد الحديث، لأن راويه وهو أفلت بن خليفة مجهول (شرح السنة 2/ 46)

هذا القول مردود قد رده كثير من الائمة واستنكروه واليك البيان

جاء في ترجمة افلت من تهذيب التهذيب1\ 366 د س افلت بن خليفة العامري ويقال الذهلي ويقال الهذلي ابو حسان الكوفي ويقال له فليت. روى عن جسرة بنت دجاجة ودهيمة بنت حسان روى عنه الثوري وابو بكر بن عياش وعبد الواحد بن زياد. قال احمد ما ارى به بأسا وقال ابو حاتم شيخ وقال الدارقطني صالح قلت: قال ابو داوود سمعت يحي بن معين يقول افلت وفليت واحد انتهى وحديثه عن جسرة لااحل المسجد لجنب ولا حائض. قال الخطابي في شرح السنن ضعفوا هذا الحديث وقالوا افلت راويه مجهول وقال ابن حزم افلت غير مشهور ولا معروف بالثقة وحديثه هذا باطل. وقال البغوي في شرح السنة ضعف احمد هذا الحديث لان راويه افلت وهو مجهول قلت قد اخرج حديثه ابن خزيمة في صحيحه وقد روى عنه ثقات ووثقه من تقدم وذكره ابن حبان في الثقات ايضا وحسنه ابن القطان انتهت الترجمة ورد المنذري قول الخطابي فقال كما في نصب الراية (وفيما قال نظر)

وتعقب ابن الملقن الامام ابن حزم بقوله في المحلى 2\ 186 (أما أفلت فغير مشهور ولا معروف بالثقة) فقال (قلت: هذا عجيب منه فهو مشهور ثقة فإنه افلت بالفاء ويقال فليت ... ) ثم اورد نقولا يؤيد بها قوله مر اكثرها فيما سبق

رابعا: جسرة ليست مشهورة بالرواية عن عائشة فأين الرواة عن عائشة كعمرة، وعروة، والقاسم بن محمد، والأسود بن يزيد النخعي، وإن كان كوفيا فإن أمنا عائشة قالت فيه: ما دخل علي من تحت سماء الكوفة رجل أكرم علي من الأسود

هذا القول يصلح إذا احتجنا الى الترجيح فيرجح الاكثر ملازمةو .. و ... وهو غير موضوع النزاع

خامسا والأهم: أن الحديث واحد بإسناد واحد وليس اثنين كما يتوهم، والصحيح أن جسرة اضطربت فيه فروته مرة عن عائشة ومرة عن أم سلمة والصحيح جسرة عن عائشة، قال ابن أبي حاتم: قال أبو زرعة: جسرة عن أم سلمة والصحيح جسرة عن عائشة، (تفسبر ابن كثير (1/ 475)، تمام المنة (ص118، 119).

ما الدليل على ما تقول فابن حزم وهو اشد من ضعف الحديث لم يدع هذا الادعاء بل ذكر في المحلى أنه ليس بحديث واحد فقال (واحتج من منع ذلك بحديث رويناه من طريق افلت بن خليفة ..... وآخر رويناه من طريق ابن ابي غنية عن ابي الخطاب عن محدوج الهذلي عن جسرة ..... وخبر آخر رويناه عن عبد الوهاب عن عطاء الخفاف عن ابن ابي غنية عن اسماعيل عن جسرة)

واما قول ابي زرعة - وقد اوردته سابقا- فغاية ما فيه انه ترجيح اسناد على اسناد

إذن فالعلة في اضطراب جسرة من جهة، وتفردها بالحديث من جهة أخرى فهي لا تحتمل مثل هذا، وكذلك في جهالة أفلت، فكانت الخلاصة أن الحديث ضعيف وقد ضعفه الإمام أحمد والبيهقي، وعبد الحق الإشبيلي، وابن حزم كما سبق. وهو الصحيح إن شاء الله.

اين الاضطراب ثم من سبقك من الائمة الى ذلك ارشدنا وعلمنا بارك الله فيك ولك وعليك راجع معنى الاضطراب في كتب المصطلح

والتفرد مجرد التفرد لايضر والا لضعفنا احاديث صحيحة واول ذلك اول حديث في صحيح البخاري رحمه الله وهو انما الاعمال بالنيات

واما الجهالة فاسقطناها بما نقلناه عن الائمة رحمهم الله

والسلام

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير