تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

ـ[أبوحاتم]ــــــــ[23 - 08 - 04, 08:18 ص]ـ

الأخ محمد الأمين .. هداه الله ###

###

ثم لقد عجبت لك ..

تقول: ((وقد أسفني جداً وقوعه في أخطاء حديثية وعقائدية متعددة. أما الأخطاء العقائدية فلأنه تكلم في غير فنه. وقد كنت أنوي الرد عليه فيها))

وقع في أخطاء عقائدية. والسبب أنه تكلم في غير فنه.

طيب .. كيف عرفت أنه أخطأ؟ وهل أنت متخصص في العقيدة حتى يحق لك أن تميز بين الصواب والباطل في مسائلها؟! أم أنه يحق لك ما لم يحق لغيرك؟!

وتقول: وقع في أخطاء حديثية. فهل أنت متخصص في الحديث أم في العقيدة؟!

صدقني أنت لست متخصصا في الأول ولا في الثاني , ورحم الله امرءا عرف قدر نفسه.

وتقول: إن الشيخ حاتم يهون في كتابه على المسلمين الاستعانة بالكفار على حرب المسلمين.

ألا تخش الله وتراقبه فيما تقول؟!

أرأيته قال إن ذلك جائز أو مكروه.

بل قال: إن ذلك فسق وضلال مبين ويخشى على فاعله أن يصل به ذلك إلى الكفر.

أفلأنه لم يحكم على هذه الفعل بالكفر صار مهوِّنا له؟

سبحان الله

فهل من لم ير السحر كفرا مهوِّن له؟!

أهي المسألة بالتشهي والهوى أم هو دين من عند الله لا بد من اتباعه؟!

أما أن كتاب الشيخ ناصر الفهد - رده الله سالما إلى أهله - قد كفى وشفى , فهذا يدل على أنك لم تقرأ كتاب الشيخ حاتم , ولذا فإني أنصحك لوجه الله أن تقرأه وتستفيد منه.

وأما أن من رد عليه الشيخ ناصر مرجئ متجهم , فوالله لقد أشفقت عليك يا أخي ###.

وتذكر أنه ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد.

وسنرى نقدك لأخطاء الشيخ الحديثية , ونبين موضعك من هذا الفن إن شاء الله.

ـ[محمد الأمين]ــــــــ[23 - 08 - 04, 08:34 ص]ـ

وفي حديث سمرة بن جندب ? أنّ رسول الله ? قال: ((لا تُساكنوا المشركين، ولا تجامعوهم، فمن ساكنهم أو جامعهم فهو مثلهم))

أخرجه البزار (رقم 4569، 4570)، والحاكم وصحّحه (2

141 - 142)، وأبو نعيم في أخبار أصبهان (1

123)، من طُرق لا تخلو من ضعف، لكن يُقويه وَجْهٌ آخر عن سمرة، أخرجه أبو داود (رقم 2780)، والطبراني في الكبير (رقم 7023 - 7024).

ويشهد له مُرسل قيس بن أبي حازم عن النبي ? أنه قال: ((إني بريءٌ من كل مسلم مع مُشْرِك، ألا لا تَرَاءَى ناراهُما)). أخرجه النسائي (رقم 4780)، وانظر: سنن أبي داود (رقم 2638)، وجامع الترمذي (رقم 1604)، والعلل الكبير له (2

686 - 687 رقم 285)، وعلل الدارقطني (4

89

أ - ب).

قال ابن الأمين: الطريق التي أخرجها الشيخ هي عن إسحاق بن إدريس عن همام عن قتادة عن سمرة. وفيه إسحاق بن إدريس أبو يعقوب الأسواري البصري، وهو كذاب يضع الحديث. فمثل هذا الطريق لا يعبئ به ولا يكتب في الشواهد. ومن المؤسف أن يحتج الشيخ في العقيدة بحديث كذاب يضع الحديث. أما ما أخرجه الطبراني من نسخة جعفر بن سعد بن سمرة عن ابن عمه خبيب بن سليمان عن أبيه سليمان عن سمرة. فهذه نسخة مجاهيل ضعفاء لا حجة فيهم. وهو الإسناد الذي قال فيه ابن القطان: «ما من هؤلاء من يعرف حاله. و قد جهد المحدثون فيهم جهدهم».

أما مرسل قيس، فمتنه مختلف. وهو يتكلم عمن قتل خطأ من المسلمين المقيمين مع الكفار الحربيين، حيث يصعب تمييزهم عن الكفار.

ـ[رابح]ــــــــ[23 - 08 - 04, 08:35 ص]ـ

قال الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله: (وقد أجمع علماء الإسلام على أنَّ من ظاهر الكفار على المسلمين وساعدهم بأي نوع من المساعدة فهو كافر مثلهم) مجموع الفتاوى والمقالات 1/ 274

ـ[أبوحاتم]ــــــــ[23 - 08 - 04, 09:09 ص]ـ

وإذا كان التخصص في العقيدة هو الضمان والعصمة من الوقوع في الخطأ في هذه المسألة , فها هو الشيخ الدكتور عبد الله القرني رئيس قسم العقيدة بجامعة أم القرى , والمتخصص في العقيدة , وفي أبواب الأسماء والأحكام ومسائل التكفير خاصة , يوافق الشيخ حاتما على ما في كتابه , وينصره ويقرره في مجالسه , وقد نبه عليه في كتابه المهم «ضوابط التكفير» (ص / 214 - 215).

فهل نعود - والعود أحمد - إلى النظر في الدليل , وتحكيم البرهان؟!

ـ[أبوحاتم]ــــــــ[23 - 08 - 04, 09:41 ص]ـ

ليس في كلام الأخ محمد الأمين من بداية عرضه للأحاديث ما يستحق التعليق.

إلا أنني عجبت من مغالطته الظاهرة حين تعقب الشيخ حاتما في تخريجه لحديث سمرة: ((لا تُساكنوا المشركين، ولا تجامعوهم، فمن ساكنهم أو جامعهم فهو مثلهم)).

لأن الشيخ قال: ((أخرجه البزار (رقم 4569، 4570)، والحاكم وصحّحه (2

141 - 142)، وأبو نعيم في أخبار أصبهان (1

123)، من طُرق لا تخلو من ضعف، لكن يُقويه وَجْهٌ آخر عن سمرة، أخرجه أبو داود (رقم 2780)، والطبراني في الكبير (رقم 7023 - 7024))).

فانظروا ماذا صنع الأخ محمد الأمين؟

انتقى طريقا من طرق الحديث فيه راو متهم , وراح يشنع به على الشيخ! وكأن الشيخ اعتمد عليه! مع أن الشيخ يصرح ويقول: ((من طُرق لا تخلو من ضعف)) فهي ((طرق)) لا طريق واحد!

وللحديث طريق آخر ليس فيه متهم عند أبي نعيم - في الموضع الذي أحال عليه الشيخ -.

فهذا الطريق , مع رواية أبناء سمرة كتاب أبيهم يقوي أحدهما الآخر.

وأما كلام الأخ محمد الأمين عن كتاب سمرة , فهو يدل على قلة اطلاعه. ففي الحكم على هذا الكتاب خلاف طويل , وممن حسَّنه وقبله: ابن عبد البر , وعبد الغني المقدسي , والنووي , وابن سيد الناس , وغيرهم.

وهي على أقل الأحوال نسخة صالحة للاعتبار.

###

وأما تأسف الأخ محمد الأمين أن يورد الشيخ هذا الحديث في العقيدة. فليتأسف أيضا على الشيخ ناصر الفهد الذي أورده محتجا به في كتابه ((التبيان)) (ص / 62)!

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير