تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

الرابع: أن نشير إلى هذا الورع في النفي، إذ يتورع ابن قتيبة من صرف خبر ضعيف الإسناد عن ظاهره إلى تأويل حسَّنه وجوَّده. فما أنفع هذا الورع لو لم يقابله في الإثبات جرأة على تصحيح الإنجيل المحرف وتصحيح متن منكر في سنده جهالة وانقطاع. فقد دأب القوم على أن يركبوا متن الضعيف الهالك ما دام يقودهم إلى الإثبات، فإذا أرادوا التنزيه تورعوا واحتاطوا خوفاً أن يعطلوا صفةً ما نص الله عز وجل على وصفِ نفسه بها في كتابه ولا نص عليها نبيه ولكنْ ترك إثباتها لظواهرَ محتمَلة ورواة ضعفة!!.

([1]) نقض عثمان بن سعيد 1/ 399، 412، 433 وأخرجه عبد الله في السنة 1/ 301 (586) و2/ 454 (1021) والهروي في الأربعين في دلائل التوحيد 56. من طرق عن وكيع عن سفيان عن عمار الدهني عن مسلم البطين عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال الكرسي موضع القدمين والعرش لا يقدره إلا الله عز وجل. وخالف سلم بن جنادة الثقات من أصحاب وكيع في لفظه فقال "الكرسي موضع قدميه "أخرجه ابن خزيمة في التوحيد 108. وسلم بن جنادة هو أبو السائب الكوفي 254 هـ ثقة يخالف في حديثه وهذه من مخالفاته انظر ترجمته في تهذيب التهذيب 4/ 129.

وتابع عبد الرحمن بن مهدي وكيع بن الجراح على روايته عن سفيان عند عبد الله بن أحمد في السنة 2/ 454 (1020) وأخرجه أبو الشيخ في العظمة 2/ 584 (218). وتابعه أيضاً عبد الرزاق الصنعاني في تفسيره3/ 251.

وهذا إسناد حسن لأن فيه عمار بن معاوية الدهنى 133 هـ وهو صدوق انظر ترجمته في تقريب التهذيب 408.

([2]) الأربعين في دلائل التوحيد 56

([3]) الرد على الجهمية1/ 21

([4]) 1/ 302 (590) 2/ 477 (1091) قال الألباني في مختصر العلو (102) إسناد صحيح رجاله كلهم ثقات. وليس كما قال لأن في سنده إسحاق بن منصور السلولى 204 هـ وهو صدوق تكلم فيه للتشيع، انظر ترجمته فى تهذيب التهذيب1/ 251. يرويه عن إبراهيم بن يوسف بن إسحاق السبيعى عن أبيه عن عمار الدهني198 هـ وهو صدوق يهم، انظر ترجمته فى تهذيب التهذيب 1/ 183.وقد خالف المحفوظ من الرواية عن عمار الدهني.=

=وأخرجه بنحو هذا اللفظ الحاكم في المستدرك2/ 310. وقال هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه. وليس كما قال لأن فيه محمد بن معاذ يرويه عن أبي عاصم مخالفاً للمحفوظ عن أبي عاصم. وهو مجهول روىعن أبي النعمان محمد بن الفضل وعمر بن الحسن الراسبي. ويروي عنه شيخ الحاكم أبو العباس محمد بن أحمد المحبوبي.

و أخرجه بنحو هذا اللفظ الطبري في تفسيره3/ 9 عن السدي بسند فيه أسباط بن نصر وهو صدوق كثير الخطأ انظر ترجمته فى تهذيب التهذيب 1/ 212.

([5]) وهو شجاع بن مخلد في روايته عن أبي عاصم الضحاك بن مزاحم عن سفيان الثوري. أخرجه ابن مندة في الرد على الجهمية 1/ 21. قال شجاع في حديثه أنه سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن قول الله جل وعز وسع كرسيه السموات والأرض قال كرسيه موضع قدمه والعرش لا يقدر قدره.

وأعله الحافظ ابن الجوزي في العلل المتناهية1/ 22 فقال: (هذا الحديث وهم شجاع بن مخلد في رفعه فقد رواه أبو مسلم الكجي واحمد بن منصور الرمادي كلاهما عن أبي عاصم فلم يرفعاه ورواه عبد الرحمن بن مهدي ووكيع كلاهما عن سفيان فلم يرفعاه بل وقفاه على ابن عباس وهو الصحيح) وذكر ذلك في ترجمته الحافظ فى تهذيب التهذيب 4/ 312.

وأخرجه من طريق ابن أبي عاصم موقوفا الدارقطني في الصفات1/ 30 من طريق أحمد بن منصور الرمادى وابن مندة في الرد على الجهمية1/ 21 وقال: (هكذا رواه شجاع بن مخلد مرفوعاً عن النبي صلى الله عليه وسلم وقال إسحاق بن سيار في حديثه عن أبي عاصم من قول ابن عباس. وكذلك رواه أصحاب الثوري عنه) وابن أبي شيبة في كتاب العرش 79 من طريق الحسن بن علي.

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير