تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

قال الذهبي: يحيى بن أبي المطاع، عن العرباض، ومعاوية، قال دُحيم: ثقةٌ معروفٌ، و قد استبعد دُحيم لُقيه للعرباض، فلعله أرسل عنه، فهذا في الشاميين كثير الوقوع، يروون عمن لم يلحقوهم. ((ميزان الاعتدال)) (9643).

قلنا: وفي إسناده أيضًا الوليد بن مسلم، والذي يدلس تدليس التسوية.

فلم يرد هذا الحديث من طريق صحيح ثابت لا مطعن فيه، وإنما جاء من طرق يوهن بعضُها بعضًا.

والحديث الصحيح، عند من أراد وجه الله، هو الذي يأتي أولا، وآخرا، بشرط الله تعالى، الذي وضعه للقبول، وهو: ?وَالَّذِينَ اجْتَنَبُوا الطَّاغُوتَ أَن يَعْبُدُوهَا وَأَنَابُوا إِلَى اللَّهِ لَهُمُ الْبُشْرَى فَبَشِّرْ عِبَادِ * الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ أُوْلَئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمُ اللَّهُ وَأُوْلَئِكَ هُمْ أُوْلُوا الأَلْبَابِ?.

أَمَّا أن يأتي البعضُ، بطرق، فيها الميتةُ، والدمُ، ولحمُ الخنزير، وما أُهل لغير الله به، والمنخنقةُ، والموقوذةُ، والمترديةُ، والنطيحةُ، ويقولون: إن الحديث صحيح بمجموع طرقه، أي طرق؟

تأتوننا بالضعيف، وآخر في إسناده مجهولٌ، وثالثٌ في إسناده مَنْ لا يُحتج به، ورابعٌ في إسناده سيءُ الحفظ، أو سيءُ الحظ، وعاشرٌ في إسناده مدلسٌ لم يُصرح بسماعٍ، ثم تقولون: هذا الحديث، بمجموع طرقه يرتقي إلى درجة الحسن، أو الصحيح.

أين هذا الحديث؟ ياقوم،

إن الحديثَ هو قولُ النبيِّ صلى الله عليه وسلم، الذي فيه الحلالُ والحرامُ، والإيمانُ والكفرُ، والجنةُ والنارُ.

والحديث ينقسم إلى قسمين اثنين، ولا ثالث لهما، إلا في عقولٍ أصابها العمى.

ـ إما أن يكون حديثا قاله النبيُّ صلى الله عليه وسلم من طريقٍ صحيحٍ ثابتٍ، بنقل الثقة، المسلم، الأمين، الضابط، عن مثله، حتى يصل إلى النبي صلى الله عليه وسلم، ويُعرض على كتب علل الحديث.

وإمَّا أن يكون شيئًا آخرَ، لا يُحتج به، ولا يُنسب إلى رسولِ الله صلى الله عليه وسلم.

كلامٌ قاله النبيُّ صلى الله عليه وسلم، أو كلامٌ لم يقله.

لا توجد قسمةٌ ثالثة.

ـ[أبو حسين]ــــــــ[23 - 03 - 05, 03:05 ص]ـ

رأس مال أهل الحديث ((عَلَيْكُمْ بِسُنَّتِي وَسُنَّةِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ))

هذا قول باطل كيف يكون هذا الحديث رأس مال اهل الحديث وهو مختلف في صحته ولم يخرجه الامام البخاري في صحيحه وهو يعرف هذا الحديث ولم يخرجه الامام مسلم ايضا وضعفه ابن القطان

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير