تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

عَبْدُ اللهِ بْنُ الْعَلاءِ بْنِ زَبْرٍ أنه سَمِعَ من الْعِرْبَاضِ بْنِ سَارِيَةَ، فقال: أنا من أنكر النَّاسِ لهذا!!، وقد سَمِعْتَ ما قال الْوَلِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ أَبِي السَّائِبِ.

قال عَبْدُ الرَّحْمَنِ: قال مُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبٍ قال الْوَلِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ فحدثني أَيُّوبُ بْنُ أَبِي عَائِشَةَ بهذا فأخبرني أنه صحب عَبْدَ اللهِ بْنَ أَبِي زَكَرِيَا إلى بيت المقدس، فكان يقرأ في صلاة العشاء بـ ((قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ))، وفي الركعة الثانية بالمعوذتين.

فكانت هذه أيضا أدل إذ يحكيها الْوَلِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ عن يَحْيَى بْنِ أَبِي الْمُطَاعِ لأَيُّوبَ بْنِ أَبِي عَائِشَةَ فحدثه بمثلها عن ابن أبي زكريا أكبر دليلٍ على قُرْبِ عَهْدِ يَحْيَى بْنِ أَبِي الْمُطَاعِ، وبُعْدِ ما يحدِّثُ به عَبْدُ اللهِ بْنُ الْعَلاءِ بْنِ زَبْرٍ عنه من لُقيه الْعِرْبَاضِ، والْعِرْبَاضُ قديم الموت، روى عنه الأكابر: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَمْرٍو السُّلَمِيِّ، وجُبَيْرُ بْنُ نُفَيْرٍ وهذه الطبقة.

وقد تلقى الحافظ ابن رجب الحنبلِيُّ هذه القصة، وما فيها من إنكار دُحَيْمٍ وأبِي زُرْعَةَ لسماع يَحْيَى بْنِ أَبِي الْمُطَاعِ من الْعِرْبَاضِ، وجعلها مطعنا فى حفظ إِمَامِ الأمَّة وعَلَمِ الأئمَّة أبى عبد الله البخاريِّ، فقال فى ((جامع العلوم والحكم)) (1/ 259): ((حفاظ أهل الشام أنكروا ذلك، وقالوا: يَحْيَى بْنُ أَبِي الْمُطَاعِ لم يسمع من الْعِرْبَاضِ ولم يلقه، وأن رواية ابن زبر غلط. ذكر ذلك أبو زرعة الدمشقي عن دحيم، وهؤلاء أعرف بشيوخهم من غيرهم، والبخاري رحمه الله يقع له في ((تاريخه)) أوهام في أخبار أهل الشام)) اهـ.

قلت: ولله در إمام المحدثين، فما وهم، ولا أخطأ، بل هو أبصر وأعرف الأئمَّة بمواضع سماع الرواة، وتحقيق مناطها، وكتابه ((التاريخ الكبير)) أجل وأعظم مصادر هذا الفن الدقيق، الذى هو أعقد وألغز مباحث علوم الحديث مطلقاً.

فإن قيل: فما وجه صواب إمام المحدثين دون من عداه فيما نحن بصدده؟.

قلنا: ...... يأتيك البيان بتوفيق الله وحسن معونته.

ـ[أبو الزهراء الشافعي]ــــــــ[02 - 03 - 05, 10:39 م]ـ

تابع شيخنا ولا تحرمنا الفائدة.

ـ[حسام العقيدة]ــــــــ[07 - 03 - 05, 03:51 ص]ـ

تابع شيخنا الكريم

ـ[أبو حسين]ــــــــ[17 - 03 - 05, 05:28 م]ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

قول الحافظ ابن رجب الحنبلِيُّ: في جامع العلوم والحكم ج1/ص259 لم يتفرد به بل قاله قبله حفاظ الشام و وأبِي زُرْعَةَ الدمشقي ودحيم.

ثم إن الحافظ التمس للإمام البخاري العذر قال: وقد ذكر البخاري في تاريخه أن يحيى بن أبي المطاع سمع من العرباض اعتمادا على هذه الرواية.

وهذا في الظاهر إسناد جيد متصل ورواته ثقات مشهورون وقد صرح فيه بالسماع وقد ذكر البخاري في تاريخه أن يحيى بن أبي المطاع سمع من العرباض اعتمادا على هذه الرواية إلا أن حفاظ أهل الشام أنكروا ذلك وقالوا يحيى بن أبي المطاع لم يسمع من العرباض ولم يلقه وهذه الرواية غلط وممن ذكر ذلك أبِي زُرْعَةَ الدمشقي وحكاه عن دحيم وهؤلاء أعرف بشيوخهم من غيرهم والبخاري رحمه الله يقع له في تاريخه أوهام في أخبار أهل الشام.

ميزان الاعتدال في نقد الرجال ج7/ص221

9643 5262 ت يحيى بن أبي المطاع ق عن العرباض و معاوية قال دحيم ثقة معروف و قد استبعد دحيم لقيه للعرباض فلعله أرسل عنه فهذا في الشاميين كثير الوقوع يروون عمن لم يلحقوهم.

ـ[أبو عائشة]ــــــــ[22 - 03 - 05, 11:36 م]ـ

الشيخ الجليل والأب الكريم:-

اسمح لي أن أبعث إليك بتحية إكبار، وإعزاز، من أحد تلاميذك، ومريدي علمك.

أكرمك الله بكرمه!

وأسبغ عليك نعمه، بفضله، وحوله!

وعفاك من كل بلية، وملمة!

فما أكثر ما نرى أياديك الغر قد سطرت ما نحب ونرجو ونأمل من أمثالك!

لا حرمنا الله منك!

تلميذكم/ أبو عائشة.

[email protected]

ـ[أبو عائشة]ــــــــ[22 - 03 - 05, 11:53 م]ـ

الشيخ الجليل والأب الكريم:-

لقد نسيت في غمرة البحث عن كلمات أدبجها في الدعاء لكم سبب المداخلة!

وللعلم، فإنني لا أجد موضوعا يحمل اسمكم الكريم إلا دخلته.

حبا لقربكم، وشوقا لعلمكم، وفرحا بأن قلمكم ما زال سيّالا بوافر الحكم، وفوائد العلوم، ودرر الكلم.

لا شك عندي في ذلك - إن شاء الله-.

شيخي الكريم:-

هذا الحديث المذكور:-

.................. فَقَالَ عِرْبَاضٌ: صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الصُّبْحَ ذَاتَ يَوْمٍ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْنَا فَوَعَظَنَا مَوْعِظَةً بَلِيغَةً، ذَرَفَتْ مِنْهَا الْعُيُونُ، وَوَجِلَتْ مِنْهَا الْقُلُوبُ .................

لا يخفى عليكم - إن شاء الله- أنه في سنن أبي داود بنصه.

وقد ذكرتم -شيخنا - أنه في مسند أحمد، وقد استفدت ذلك منكم، كما هي العادة.

فلم آثرت ذكر هذه النسبة إلى أحمد عن أبي داود؟

وما القاعدة التي تتبعها في عزو الحديث إلى كتاب دون كتاب؟

وما الترتيب الذي تتبعه في ذكر هذه الكتب والمصادر؟

لا عدمنا فوائدكم!

تلميذكم/ أبو عائشة.

[email protected]

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير