تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

ـ[الساري]ــــــــ[18 - 05 - 05, 03:32 م]ـ

بسم الله الرحمن الرحيم:

ذكر الشيخ خليل في شرحه لحديث ((عشر من الفطرة)) الذي أخرجه مسلم أن فيه علتين، و وذكر منهما: أن فيه مصعب بن شيبة ثم رد على هذه العلة من وجهين: 1 - أن مصعب وثقه يحيى بن معين وهو معروف في شدة نقده للرجال 2 - أن الإمام مسلم لا يخرج من روايات الضعفاء إلا الصحيحة.

ـ[محمد أحمد جلمد]ــــــــ[19 - 05 - 05, 07:43 م]ـ

السلا عليكم

الشيخ فايز حفظه اله تعالي

تلقي الأمة للصحيحين بالقبول هو إجمالاً لا تفصيلاً

وكم من حديث منتقد في الصحيحين من الجهايذة النقاد

وكم من حديث صح وثبت فيه النقد

ثم إن مسلماً رحمه الله تعالي نص علي أنه وضع أحاديث في جامعه لبيان علتها

فهذا وحده يؤكد أنه ليس كل حديث في صحيح مسلم رحمه الله تعالي يكون صحيحا

وكذا ليس كل ما صح عنده صحيح عند غيره

فلنكن مع الدليل ندور حيث دار

والسلام عليكم

ـ[محمد الأمين]ــــــــ[20 - 05 - 05, 05:07 ص]ـ

وروى مسلم في صحيحه (4

1883): حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ومحمد بن عبد الله بن نمير –واللفظ لأبي بكر– قالا: حدثنا محمد بن بشر عن زكريا عن مصعب بن شيبة عن صفية بنت شيبة قالت: قالت عائشة: «خرج النبي r غداة وعليه مرط مرحل من شعر أسود. فجاء الحسن بن علي فأدخله، ثم جاء الحسين فدخل معه، ثم جاءت فاطمة فأدخلها، ثم جاء علي فأدخله. ثم قال: {إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا}».

وهذا الحديث من طريق مصعب بن شيبة وهو ضعيفٌ مُنكَرُ الحديث. قال عنه أحمد بن حنبل: «روى أحاديث مناكير»، قلت: وهذا منها كما سنرى. و قال أبو حاتم: «لا يحمدونه، و ليس بقوي». قال فيه النسائي: «مُنكَر الحديث». و قال في موضع آخر: «في حديثه شيء». وقال أبو نعيم الأصبهاني عنه في مستخرجه (1

318): «ليِّن الحديث». و قال الدارقطني: «ليس بالقوي، و لا بالحافظ». وقال عنه: «ضعيف». وقال أبو زرعة: «ليس بقوي» وضعّف حديثاً له في العلل (1

49). وقال أبو داود: «ضعيف». و قال ابن عدي: «تكلموا في حفظه». ووثقه العجلي وابن حبان (وهما غاية في التساهل). و قال محمد بن سعد: «كان قليل الحديث»، فهو صاحب مناكير كثيرة على قلة حديثه. وقال ابن حجر: «ليّن الحديث». وقال الذهبي: «فيه ضعف». وقد ذكره العقيلي في الضعفاء (4

197). بل واعتبر هذا الحديث من منكرات مصعب بن شيبة، وقال: «لا يُعرَفُ إلا به». ونقل (ص196) إنكار هذا الحديث عن الإمام أحمد بن حنبل.

ـ[عبد]ــــــــ[20 - 05 - 05, 10:16 م]ـ

حبذا أخي محمد لو أضفت توثيق ابن معين! فإن توثيق ابن معين له وزنه وهو يرجح بتجريح غالب من ذكرتهم.

ـ[محمد الأمين]ــــــــ[21 - 05 - 05, 05:47 ص]ـ

الظاهر أن المقصود من توثيق ابن معين العدالة فحسب، لكن حفظ مصعب ضعيف وهذا الحديث من منكراته.

ـ[أبو محمد الألفى]ــــــــ[21 - 05 - 05, 09:32 ص]ـ

تلقي الأمة للصحيحين بالقبول هو إجمالاً لا تفصيلاً

وكم من حديث منتقد في الصحيحين من الجهايذة النقاد

وكم من حديث صح وثبت فيه النقد

فلنكن مع الدليل ندور حيث دار

لقد سبق مرارأ التنبيه: أنَّ تخريج الشيخين فِي ((الصحيحين)) لجماعةٍ ممن ضُعِّفُوا لغلطِهم، أو سوءِ حفظِهم، أو روايتِهم المناكيرِ، كان انتقاءاً للصحيحَ من حديثِهم، مع مجانبة ما ثبت وتأكَّد لديهما من ضعاف أحاديثهم ومناكيرها.

ولهذا، فقد خرَّجا فِي ((الصحيحين)) أمثال: أُسَامَةَ بْنِ حَفْصٍ الْمَدَنِىِّ، وأَسْبَاطِ أبِى الْيَسَعِ، وأَسِيدِ بْنِ زَيْدٍ الْهَاشِمِى، والْحَسَنِ بْنِ ذَكْوَانَ الْبَصْرِىِّ، ومَرَوَانِ بْنِ شُجَاعٍ، ومُصْعَبِ بْنِ شَيْبَةَ فِي نفرٍ غير كثير من الضَّعفاء والمجروحين، ممن وافقوا الأثبات فى رواية الصِّحاح، فقُبلت مِنْهُم.

ومن أبين الأمثلة على ذلك الصنيع: تخريج إمام المحدثين بعض حديث عَبْدِ اللهِ بْنُ صَالِحٍ أبِي صَالِحٍ الْمِصْرِىِّ، كَاتِبِ الليْثِ بْنِ سَعْدٍ، والذِى تكلَّم فيه أكثر أهل الجرح والتَّعديل بما يوجب تضعيفه، بقيودٍ مذكورة فيما يأتِي نقله عنهم.

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير