تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

سَبَبُ عِلَّةِ أَبِي زُرْعَةَ الرَّازِيِّ

ـ[أبو محمد الألفى]ــــــــ[26 - 06 - 05, 02:18 م]ـ

سَبَبُ عِلَّةِ أَبِي زُرْعَةَ الرَّازِيِّ

ـــــــــ قال أبو القاسم التنوخِيُّ فِي زياداته على كتاب أبيه أبِي علِيٍّ التنوخِيِّ ((نشوار المحاضرة)): أخبرنا طَلْحَةُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ الشَّاهِدُ أخبرنِي قاضي القضاة أبُو السَّائِبِ حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي حَاتِمٍ الرَّازِيُّ قال: اعتلَّ أبُو زُرْعَةَ الرَّازِيُّ، فمضيت مع أبِي لعيادته، فسأله أبِي عن سبب هذه العلَّة، فقال: بتُّ وأنا فِي عافيةٍ، فوقع فِي نفسي أنِّي إذا أصبحت أخرجت من الحديث ما أخطأ فيه سُفْيَانُ الثَّورِيُّ، فلمَّا أصبحتُ خرجتُ إلَى الصَّلاة، وفِي دربنا كلبٌ ما نبحني قطُّ، ولا رأيتُه عَدَا عَلَى أَحَدٍ، فَعَدَا عَلِيَّ، و عَقَرَنِي، وحممتُ، فوقع فِي نفسي أنَّ هذا عقوبةٌ لِمَّا وضعتُ فِي نفسي، فأضربتُ عن ذلك الرأي.

قلت: لست أشكُّ فِى كذب هذه الحكاية، والمتهم بها طَلْحَةُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ الشَّاهدُ، كان معتزلياَ داعيةً لا يحل الرِّواية عنه. قال ابن أبِي الفوارس: كان طَلْحَةُ سيءَ الحال فِي الحديث، وكان يذهب إلَى الإعتزال ويدعو إليه.

وقال الأزهرِيُّ: ضعيف فِي روايته وفِي مذهبه.

ـ[خالد الأنصاري]ــــــــ[26 - 06 - 05, 04:29 م]ـ

بارك الله فيك شيخنا , وأمتعنا بطول عمرك , ولا عدمنا فوائدك.

تلميذكم / أبومحمد.

ـ[هيثم حمدان]ــــــــ[26 - 06 - 05, 05:42 م]ـ

بارك الله فيكم شيخنا الفاضل وأحسن إليكم.

ـ[أشرف بن محمد]ــــــــ[26 - 06 - 05, 06:56 م]ـ

جزاكم الله خيراً:


القصة رواها الخطيب البغدادي في تاريخه: من طريق أبي القاسم التنوخي: عليّ بن المحسن بن علي بن محمد بن أبي الفهم 12/ 230، وينظر ترجمة: طلحة بن محمد بن جعفر أبو القاسم الشاهد، في تاريخ بغداد أيضاً: 9/ 351.

ـ[أبو محمد الألفى]ــــــــ[27 - 06 - 05, 03:16 ص]ـ
الشيخ الحبيب الودود / خالد الأنصاري
دَامَتْ عُلاَكَ لِمَنْ أَحَبّكَ جَنّةً ... بِنَعِيمِهَا قَلْبُ الْحَوَاسِدِ يَصْطَلِي
لا زِلْتَ فِي عَلْيَاكَ دَهْرَاً خَالِدَاً ... فِي نِعْمَةٍ تتْرَى وَجَدٍّ مُقْبِلِ
الشيخ الموفَّق المسدَّد / هيثم حمدان
جَزَاكَ اللهُ رَبِّي كُلَّ خَيْرٍ ... وَدامَ اللهُ حَافِظَكَ الأَمِينَا
وَدُمْ بِالْعِزِّ وَالتّأييدِ دَوْمَاً ... بِحِفْظِ اللهِ مَحْفُوظَاً مَصُونَا

ـ[أبو محمد الألفى]ــــــــ[27 - 06 - 05, 11:10 ص]ـ
الشيخ الحبيب / أَشْرَفَ بْنَ مُحَمَّدٍ
يا أَشْرَفَ بْنَ مُحَمَّدٍ صِنْوَ الْوَفَا ... أَخْلَصْتَنِي صِدْقَ الْوِدَادِ مَعَ الْمِقَةْ
لا تَحْسَبَنِّي غَافِلاً عَنْ شُكْرِكُمْ ... فَثِقْ بِذِمَّةِ عَهْدٍ فِيكَ صَادِقَةْ

ـ[أبو عبد الله المكي]ــــــــ[27 - 06 - 05, 11:54 ص]ـ
جزاك الله خيرا شيخي الحبيب وسدد لسانك

هلا أفدتنا في قصة عمر بن الخطاب مع نهر النيل في موضعها الخاص

ـ[أبو محمد الألفى]ــــــــ[27 - 06 - 05, 12:53 م]ـ
الشيخ الحبيب / أكرم المكِي
تحياتي إليك ودعواتي. بارك الله سعيك، وكلل بالتوفيق عملك.
قد أجبتك فى الموضع المذكور على عجالة، دون إطالة.
ولست على ثلج مما نسبوه قديما إلى أهل مصر، ولا إلى ما نسبوه فى هاتيك القصَّة إلى عمر بن الخطَّاب رضى اللهُ عنه، مهما حكوا عن التساهل فى الروايات التاريخية.

ـ[المستشار]ــــــــ[06 - 07 - 05, 02:34 ص]ـ
نفع الله بكم أستاذنا وشيخنا الكريم أبا محمدٍ الألفي، وأثابكم خيرًا على أبياتكم الطريفة من آنٍ لآخر.
دخلتُ أشكر شيخنا لأنه مستحق للشكر، ثم لأنال بيتين (ابتسامة)
وأرجو أن يكون شيخنا وسائر الأهل والأحباب بخير
والسلام.

ـ[أبو محمد الألفى]ــــــــ[06 - 07 - 05, 09:14 م]ـ
إنَّ الأُلَى عَهِدُوا الْوِدَادَ مُلَفَّقاً ... جَهِلُوا الصَّرِيحَ الْمَحْضَ مِنْ خُلَصَائهِ
ــــــــــــ
يَا مُسْتَشَارُ لَقَدْ أَنَلْتُكَ رَغْبَةً ... تَسْمُو بِصِدْقِ الْوُدِّ فِي عَلْيَائِه
إنِّى رَأَيْتُ جَوَابَ سُؤْلِكَ عَاجِلاً ... فَرْضَاً عَلَيَّ أَخَافُ فَوْتَ أَدَائِه
فَاقْبَلْ فَدَتْكَ النَّفْسُ دَعْوَةَ مُخْلِصٍ ... يَحْنُو عَلَيْكَ بِصِدْقِهِ وَوَفَائِه
إنَّ الأُلَى عَهِدُوا الْوِدَادَ مُلَفَّقاً ... جَهِلُوا الصَّرِيحَ الْمَحْضَ مِنْ خُلَصَائهِ
إنِّي أَنَا الْمِصْرِيُّ لَحْمَاً أَوْ دَمَا ... فِي حُسْنِ عِشْرَتِهِ وَصِدْقِ إِخَائِه

ـ[المستشار]ــــــــ[08 - 07 - 05, 12:22 ص]ـ
إنَّ الأُلَى عَهِدُوا الْوِدَادَ مُلَفَّقاً ... جَهِلُوا الصَّرِيحَ الْمَحْضَ مِنْ خُلَصَائهِ
ــــــــــــ
يَا مُسْتَشَارُ لَقَدْ أَنَلْتُكَ رَغْبَةً ... تَسْمُو بِصِدْقِ الْوُدِّ فِي عَلْيَائِه
إنِّى رَأَيْتُ جَوَابَ سُؤْلِكَ عَاجِلاً ... فَرْضَاً عَلَيَّ أَخَافُ فَوْتَ أَدَائِه
فَاقْبَلْ فَدَتْكَ النَّفْسُ دَعْوَةَ مُخْلِصٍ ... يَحْنُو عَلَيْكَ بِصِدْقِهِ وَوَفَائِه
إنَّ الأُلَى عَهِدُوا الْوِدَادَ مُلَفَّقاً ... جَهِلُوا الصَّرِيحَ الْمَحْضَ مِنْ خُلَصَائهِ
إنِّي أَنَا الْمِصْرِيُّ لَحْمَاً أَوْ دَمَا ... فِي حُسْنِ عِشْرَتِهِ وَصِدْقِ إِخَائِه
ما بعد قولك يا أبا محمدٍ الجليل من كلامٍ، فأدام الله توفيقك لكل خير، وأثابكم، ونفع بكم على الدوام.
مُحِبُّكم.

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير