تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

[تخريج الحديث الوارد في فضل قراءة سورة الصمد 10 مرات]

ـ[أبو المقداد]ــــــــ[01 - 07 - 05, 02:29 ص]ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

الإخوة الأفاضل، المشايخ الأكارم، هذا بحث حديثي متواضع في تخريج الحديث المذكور.

وأنا بانتظار النقد.

ـ[أبو المقداد]ــــــــ[04 - 07 - 05, 11:11 م]ـ

؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

أين تعليقات الإخوة؟؟

ـ[أبو المقداد]ــــــــ[04 - 07 - 05, 11:13 م]ـ

لعل الإخوة تكاسلوا عن تحميل الملف وقراءته، فسأضعه على صفحات الملتقلى حتى يتسنى لهم قراءته.

وسأضع كل صفحة في مشاركة حتى تظهر الحواشي بوضوح.

ـ[أبو المقداد]ــــــــ[04 - 07 - 05, 11:13 م]ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

فقد روي عن النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - أنه قال: «من قرأ قل هو الله أحد عشر مرات بنى الله له بيتا في الجنة» فقال عمر ابن الخطاب: إذا نستكثر يا رسول الله فقال رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: «الله أكثر وأطيب».

وهذا الحديث يرويه زَبَّانُ بن فَائِدٍ (1) واختُلف عنه:

- فرواه ابن لهيعة (2) ورشدين بن سعد (3) عنه (أي زبان) عن سهل بن معاذ عن أبيه مرفوعا.

- ورواه يحيى بن أيوب المصري (4) عنه عن سهل بن معاذ عن [أبيه عن] (*) كعب الأحبار من قوله.

وكلا الإسنادين معلول:

أما الأول، فابن لهيعة ضعيف، والكلام فيه معروف، إلا أن هذا الضعف قد يزول بمتابعة رشدين له.

وأما الثاني، فيحيى بن أيوب فيه كلام، ومع ذلك فروايته مخالفة لرواية سابقَيه، ولا تصلح شاهدا لها، فروايتهما مرفوعة، وروايته من قول كعب الأحبار.

ثم إن زبان بن فائد قد حكم العلماء على مروياته بالنكارة؛ فقال أحمد: أحاديثه مناكير. [الجرح والتعديل (3/ 616)]

وسهل بن معاذ فيه مقال، قال يحيى بن معين: سهل بن معاذ عن أبيه، ضعيف. [الجرح والتعديل (4/ 203)]

زيادة على ذلك فقد حكم العلماء على رواية زبان عن سهل بالنكارة؛ فقال ابن حبان: يتفرد عن سهل بن معاذ بنسخة كأنها موضوعة (5). [المجروحين (378)]

وقال في سهل بن معاذ: وكان ثبتا، وإنما وقعت المناكير في أخباره من جهة زبان بن فائد. [المشاهير (934)]

وأشار إلى ذلك الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى. [التهذيب (4/ 227) ت: سهل بن معاذ]

فظهر أن الحديث بهذين الإسنادين منكر، ولا يصلح للاعتبار، فـ «المنكر أبدا منكر» (6)


(1) وزبان ضعيف الحديث، قال أحمد: أحاديثه مناكير، وقال يحي بن معين: شيخ ضعيف، وقال أبو حاتم: صالح، [تهذيب الكمال (1938)].
وزبان كان رجالا عابدا، إلا أنه ضعيف في الرواية، ويحمل قول أبي حاتم (صالح) على صلاحه في العبادة، وهذا الذي خلص إليه الحافظ الذهبي فقال في الكاشف (1610): فاضل خَيِّرٌ ضعيف. وقد نبهني على ذلك الأخ الفاضل: أشرف بن محمد، فجزاه الله خير الجزاء.
(2) كما في "المسند" (15057) و"الضعفاء" للعقيلي (556)، و"عمل اليوم والليلة" لابن السني (693) والمعجم الكبير للطبراني (20/ 183).
(3) كذلك في المسند (15057) والمعجم الكبير للطبراني (20/ 184).
(4) كما عند أبي نعيم في الحلية (6/ 29) وتصف اسم (زبان) إلى (زيادة).

(*) هذه الزيادة إلى الوهم أقرب، فلعل أحد الرواة سلك الجادة فرواه كذلك، فهذه الطريق مشهورة، وهي نسخة تروى هكذا كما سيأتي.
(5) ساق طرفا منها الحافظ أبو يعلى الموصلي في "المفاريد" في ذكر معاذ بن أنس الجهني، وأبو أحمد بن عدي في "الكامل" في ترجمة رشدين بن سعد، برقم (669) وبعضها من طريق أبي يعلى، وساقها أيضا الطبراني في المعجم الكبير (20/ 183) فما بعدها.
(6) قاله الإمام أحمد رحمه الله تعالى، انظر "العلل" للمروذي (ص287).

ـ[أبو المقداد]ــــــــ[04 - 07 - 05, 11:15 م]ـ
ورواه زهرة بن معبد واختُلف عنه:
- فرواه خالد بن حميد المهري (1) عنه (أي زهرة) عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة مرفوعا.
- ورواه حيوة بن شريح بن صفوان (2) عنه عن سعيد بن المسيب مرسلا.

وكلا الإسنادين معلول:
الطريق الأولى ضعيفة، فهي عند الطبراني عن أحمد بن رشدين عن هانئ بن المتوكل الإسكندراني عن خالد بن حميد به، وشيخ الطبراني أحمد بن رشدين ضعيف ومتهم بالكذب [اللسان (804)]، وهانئ بن المتوكل ضعيف، قال ابن حبان: كان تدخل عليه المناكير وكثرت فلا يجوز الاحتجاج به بحال. [الميزان (9206)].
ولعل هذا الحديث من مناكير هانئ بن المتوكل، وقد أشار إلى ذلك الإمام الطبراني رحمه الله تعالى، فقال بعد تخريج الحديث: "لم يرو هذا الحديث عن زهرة بن معبد متصل الإسناد إلا خالد بن حميد، تفرد به هانئ بن المتوكل".
ثم إن حيوة بن شريح أوثق من خالد بن حميد وأضبط، فهو المرجح إذا خولف، فكيف والإسناد لا يصح إلى مخالفه؟!.

وفي الباب حديث أنس 1 - رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ - مرفوعا:
- رواه هارون بن محمد عن سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن أنس (3).
وإسناده ضعيف جدا، هارون قال فيه يحيى: وكان كذابا. [الكامل (2046)، الميزان (7/ 65)]، وفيه زيادات على حديثنا.

وفي الباب عن ابن أبي فروة، مرسلا:
- رواه إسماعيل بن عياش عن إسماعيل بن رافع عن ابن أبي فروة (4).
وإسماعيل بن عياش ضعيف في غير أهل الشام، وشيخه إسماعيل بن رافع أنصاري ومات بالمدينة، وهو مع ذلك (أعني إسماعيل بن رافع) ضعيف الحديث، بل منكر الحديث [تهذيب الكمال (442)]
وابن أبي فروة متروك [تهذيب الكمال (367)] أضف إلى ذلك أن الحديث مرسل.
ملاحظة: جاء في هذه الطريق أن الذي قال لرسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: إذن نستكثر ... هو أبو بكر.
فهذه الطريق واهية ولا عبرة بها.

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير