تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

[ما درجة هذا الحديث: (كان صلى الله عليه و سلم إذا توضأ يدلك أصابع رجليه بخنصره)]

ـ[أبو شعبة الأثرى]ــــــــ[04 - 07 - 05, 02:10 ص]ـ

ما درجة هذا الحديث؟؟

عن المستورد بن شداد قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا توضأ يدلك أصابع رجليه بخنصره.

ما وقفت عليه أن الحديث رواه الترمذي و ابن ماجه و أبي داوود و البيهقي و أحمد، كلهم من طريق ابن لهيعة عن يزيد بن عمرو .....

و تعلمون بالطبع أن ابن لهيعه ضعفه الكثيرون ....

و الحديث صححه الشيخ الألباني -رحمه الله- .... فهل للحديث طرق أخرى؟؟!!

فإن لم يكن للحديث طرق أخرى ... فهل يكون الحديث ضعيفا لضعف ابن لهيعه؟؟!

ـ[أبو عبد الباري]ــــــــ[04 - 07 - 05, 02:37 ص]ـ

الحديث من صحيح حديث ابن لهيعة عند جمع من المحدثين، وذلك أنه رواه عنه:

- عبد الله بن يزيد المقري عند الطبراني في الكبير وابن قانع في معجم الصحابة.

- قتيبة بن سعيد عند أبي داود وبعه عليهالترمذي وابن ماجه.

- عبد الله بن وهب عند البيهقي والطحاوي في معاني الآثار.

* وذكر البيهقي أنه تابعه عليه عمرو بن الحارث والليث بن سعد فقال:

أخبرنا أبو حازم عمر بن أحمد الحافظ أنا أبو محمد عبد الرحمن بن محمد بن إدريس الحنظلي بالري أنا أحمد يعني ابن عبد الرحمن بن وهب قال: سمعت عمي يقول: سمعت مالكا يسأل عن تخليل أصابع الرجلين في الوضوء؟ فقال: ليس ذلك على الناس قال: فتركته حتى خف الناس فقلت له: يا أبا عبد الله سمعتك تفتي في مسألة تخليل أصابع الرجلين زعمت أن ليس ذلك على الناس وعندنا في ذلك سنة فقال: وما هي؟ فقلت: ثنا الليث بن سعد وابن لهيعة وعمرو بن الحارث عن يزيد بن عمرو المعافري عن أبي عبد الرحمن الحبلي عن المستورد بن شداد القرشي قال: " رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يدلك بخنصره ما بين أصابع رجليه فقال: إن هذا حديث حسن وما سمعت به قط إلا الساعة ثم سمعته يسأل بعد ذلك فأمر بتخليل الأصابع قال عمي: ما أقل من يتوضأ إلا ويحيطه الخط الذي تحت الإبهام في الرجل فإن الناس يثنون إبهامهم عند الوضوء ومن تفقد ذلك سلم.

ـ[العاصمي]ــــــــ[04 - 07 - 05, 03:44 ص]ـ

الحديث من صحيح حديث ابن لهيعة عند جمع من المحدثين، وذلك أنه رواه عنه:

- عبد الله بن يزيد المقري عند الطبراني في الكبير وابن قانع في معجم الصحابة.

- قتيبة بن سعيد عند أبي داود وبعه عليهالترمذي وابن ماجه.

- عبد الله بن وهب عند البيهقي والطحاوي في معاني الآثار.

* وذكر البيهقي أنه تابعه عليه عمرو بن الحارث والليث بن سعد فقال:

أخبرنا أبو حازم عمر بن أحمد الحافظ أنا أبو محمد عبد الرحمن بن محمد بن إدريس الحنظلي بالري أنا أحمد يعني ابن عبد الرحمن بن وهب قال: سمعت عمي يقول: سمعت مالكا يسأل عن تخليل أصابع الرجلين في الوضوء؟ فقال: ليس ذلك على الناس قال: فتركته حتى خف الناس فقلت له: يا أبا عبد الله سمعتك تفتي في مسألة تخليل أصابع الرجلين زعمت أن ليس ذلك على الناس وعندنا في ذلك سنة فقال: وما هي؟ فقلت: ثنا الليث بن سعد وابن لهيعة وعمرو بن الحارث عن يزيد بن عمرو المعافري عن أبي عبد الرحمن الحبلي عن المستورد بن شداد القرشي قال: " رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يدلك بخنصره ما بين أصابع رجليه فقال: إن هذا حديث حسن وما سمعت به قط إلا الساعة ثم سمعته يسأل بعد ذلك فأمر بتخليل الأصابع قال عمي: ما أقل من يتوضأ إلا ويحيطه الخط الذي تحت الإبهام في الرجل فإن الناس يثنون إبهامهم عند الوضوء ومن تفقد ذلك سلم.

0هذا الحديث من غرائب ابن لهيعة، و لم تصح متابعة الليث و عمرو بن الحارث له، بل هي من مناكير بحشل ابن أخي ابن وهب ... و قد اختلط، و سماع ابن أبي حاتم منه متأخر، و لا التفات إلى من أنكر سماعه منه؛ فانه ظاهر التهافت ...

أما ما وقع في نشرة السنن الكبير من رواية أبي حازم عن ابن أبي حاتم؛ فغلط واضح، و سقط لائح، و أبو حازم – و هو الهذلي العبدويي – لم يدرك ابن أبي حاتم، سقط شيخ أبي حازم من السند ...

لكن لا مرية و لا مثنوية في رواية ابن أبي حاتم للحديث؛ فقد رواه في تقدمة الجرح و التعديل ...

و قد أغرب أبو يعلى الخليل القزويني؛ فقد رواه عن جمع من شيوخه عن ابن أبي حاتم ... لكنه قلب سنده ...

و الكلام عن هذا الحديث سابغ الذيل ... و لا يسعني – الآن – أن أفيض بأكثر مما قدمته.

و الله الموفق و المعين.

ـ[أبو شعبة الأثرى]ــــــــ[04 - 07 - 05, 04:09 م]ـ

الشيخين الفاضلين أبو عبد الباري و العاصمي1، بارك الله فيكم و جزاكم خيرا.

و أرجو من مشايخنا فى الملتقى المشاركه لإثراء الموضوع ....

و الآن نحاول التركيز فى نقطتين ...

1 - هل للحديث طرق أخرى غير طريق ابن لهيعه عن يزيد بن عمرو؟

2 - هل تصح متابعة عمرو بن الحارث والليث بن سعد لابن لهيعه؟

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير