تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

[حول هشام بن عروة]

ـ[أسامة المصري]ــــــــ[23 - 09 - 05, 05:04 م]ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

حياكم الله اخواني الكرام

فوجئت بأحد الأخوة يكلمني عن الراوي هشام بن عروة ويشكك فيه ويقولي أن الحافظ بن حجر قال عنه كذاب فبحثت عن الرواي ووجدته روى الكثير من الأحاديث التي في صحيحي البخاري ومسلم وعندها علمت أن الرجل يريد التشكيك في الصحيحين وسألته وتأكدت من ذلك.

طلبي الأول اخواني هو رأي أهل العلم في هشام بن عروة حتى أرد على كل من ينعق ويتكلم بغرض التشكيك في البخاري ومسلم.

طلبي الثاني هو متعلق بالمسألة .. سبب تشكيكه في هشام بن عروة هو رواية الجميمة التي في البخاري وفيها أن عائشة رضي الله عنها تزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي بنت تسع سنين وهو يريد أن يبني نظرية تضعيف الحديث بسبب هشام بن عروة على ذلك ويريد اثبات أنها كانت بنت 18 سنة من طرق أخرى.

هذه أول مشاركة لي هنا حياكم الله جميعا وجزاكم الله خيرا ونفع الله بكم

ـ[سيف 1]ــــــــ[23 - 09 - 05, 06:09 م]ـ

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ومغفرته

هشام بن عروة امام متفق على جلالته وعلمه وصدقه وورعه. وكان يجب عدم الالتفات الى قول من قال فيه مثل ما قال هذا الجاهل المغرب في الجهل ولكن علي اي حال هذه ترجمته من تقريب التهذيب

هشام بن عروة بن الزبير بن العوام الأسدي أبو المنذر وقيل أبو عبد الله. رأى بن عمر ومسح رأسه ودعا له وصهل بن سعد وجابراً وأنساً وروى عن أبيه وعمه عبد الله بن الزبير وأخويه عبد الله وعثمان وابن عمه عباد بن عبد الله بن الزبير وابنه يحيى بن عباد وابن بن عمه عباد بن حمزة بن عبد الله بن الزبير وامرأته فاطمة بنت المنذر بن الزبير وعمرو بن خزيمة وعوف بن الحارث بن الطفيل وأبي سلمة بن عبد الرحمن وابن المنكدر ووهب بن كيسان وصالح بن أبي صالح السمان وعبد الله بن أبي بكر بن حزم وعبد الرحمن بن سعد وابن المنكدر ومحمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي ومحمد بن علي بن عبد الله بن عباس وغيرهم روى عنه أيوب السختياني ومات قبله وعبيد الله بن عمر ومعمر وابن جريج وابن إسحاق وابن عجلان وهشام بن حسان ويونس بن يزيد الأيلي وشعبة وعمرو بن الحارث والليث بن سعد وفليح بن سليمان ومحمد بن جعفر بن أبي كثير ويحيى بن عبد الله بن سلام ويحيى بن أبي زكرياء الغساني ومالك بن أنس وزائدة والسفيانان والحمادان ومهدي بن ميمون وإسرائيل وحفص بن ميسرة وأسامة بن حفص بن غياث وحبيب المعلم وجرير بن عبد الحميد وحميد بن عبد الرحمن وزهير بن معاوية وزهير بن محمد التيمي وسعيد بن سلمة بن أبي الحسام وروح بن القاسم وسعيد بن عبد الرحمن الجمحي وسليمان بن بلال وسلام بن أبي مطيع وشعيب بن إسحاق وشريك بن عبد الله وابن أبي الزناد وابن إدريس وعباد بن عباد المهلبي وعبد العزيز بن أبي حازم والدراوردي والضحاك بن عثمان وعبد الله بن المبارك وعبد الرحيم بن سليمان وعبد العزيز بن المختار وعقبة بن خالد وعثمان بن فرقد وعثام بن علي العامري وعلي بن هاشم بن البريد وعلي بن مسهر وعمر بن علي المقدمي وعيسى بن يونس ومالك بن سعير ووكيع وأبو معاوية ومحمد بن عبد الرحمن الطفاوي ومحمد بن مسلم بن أبي الوضاح وابن فضيل والنضر بن شميل ويحيى بن سعيد القطان وأبو زكرياء يحيى بن محمد بن قيس ويحيى بن يمان ويونس بن بكير وابن نمير وأبو خالد الأحمر وأبو أسامة وأبو ضمرة وجعفر بن عون وعبد الله بن داود الخريبي وعبيد الله بن موسى وخلق كثير.

قال عثمان الدارمي قلت لابن معين: هشام أحب إليك عن أبيه والزهري قال كلاهما ولم يفضل

وقال علي بن المديني قال يحيى بن سعيد رأيت مالك بن أنس في النوم فسألته عن هشام بن عروة فقال أما ما حدث به وهو عندنا فهو أي كأنه يصححه وما حدث به بعدما خرج من عندنا فكأنه يوهنه وقال بن سعد والعجلي كان ثقة زاد بن سعد ثبتاً كثير الحديث حجة وقال أبو حاتم ثقة إمام في الحديث وقال يعقوب بن شيبة ثقة ثبت لم ينكر عليه شيء إلا بعدما صار إلى العراق فإنه انبسط في الرواية عن أبيه فأنكر ذلك عليه أهل بلده والذي نرى أن هشاماً تسهل لأهل العراق أنه كان لا يحدث عن أبيه إلا بما سمعه منه فكان تسهله أنه أرسل عن أبيه مما كان يسمعه من غير أبيه عن أبيه وقال بن خراش كان مالك لا يرضاه وكان هشام صدوقاً تدخل أخباره في الصحيح بلغني أن مالكاً نقم عليه حديثه لأهل العراق قدم الكوفة ثلاث مرات قدمه كان يقول حدثني أبي قال سمعت عائشة وقدم الثانية فكان يقول أخبرني أبي عن عائشة وقدم الثالثة فكان يقول أبي عن عائشة سمع منه بآخره وكيع وابن نمير ومحاضر وقال موسى بن إسماعيل عن وهب قدم علينا هشام بن عروة فكان فينا مثل الحسن وابن سيرين وقال الزبير بن بكار عن عثمان بن عبد الرحمن قال المنصور لهشام بن عروة تذكر يوم دخلنا عليك فقال لنا أبي أعرفوا لهذا الشيخ حقه فقال لا أذكر ذلك فعوتب على ذلك فقال لم يعودني الله تعالى في الصدق إلا خيراً قال عمرو بن علي الفلاس عن عبد الله بن داود ولد هشام والأعمش وسمي غيرهما سنة مقتل الحسين يعني سنة إحدى وستين قال الحربي مات سنة ست وأربعين ومائة وأرخه أبو نعيم وغيره سنة خمس وقال أبو حاتم يقال أنه توفي بعد الهزيمة سنة خمس وقد بلغ سبعاً وثمانين وقال عمرو بن علي مات سنة سبع وأربعين.

قلت: وذكره بن حبان في الثقات وقال كان متقناً ورعاً فاضلاً حافظاً وقال بن شاهين في الثقات قال يحيى بن سعيد هشام بن عروة عن عبد الرحمن بن القاسم مكي عن مكي وقال الآجري عن أبي داود لما حدث هشام بن عروة بحديث أم زرع هجره أبو الأسود يتيم عروة وقال العقيلي قال بن لهيعة كان أبو الأسود يعجب من حديث هشام عن أبيه وربما مكث سنة لا يكلمه قال أبو الأسود لم يكن أحد يرفع حديث أم زرع غيره وقال أبو الحسن بن القطان تغير قبل موته ولم نر له في ذلك سلفاً.

والحديث المذكور اتفق على تخريجه الشيخان.هذا على عجالة

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير