تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

قُلْتُ: وَهَذَا غَرِيبٌ بِهَذَا الإِسْنَادِ، لا أَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ حَنْظَلَةَ عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللهِ عَنْ أَبِيهِ غَيْرَ عَنْبَسَةَ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ الأُمَوِيِّ، وَهُوَ صَدُوقٌ لا بَأْسَ بِهِ، وَرِوَايَةُ الْجَمَاعَةِ أَشْيَعُ وَأَشْهَرُ.

[الْوَجْهُ الثَّانِي] مُحَمَّدُ بْنُ زَيْدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ عَنْهُ:

أَخْرَجَهُ أَحْمَدُ (2/ 120)، وَمُسْلٍمٌ (16)، وَالْمَرْوزِيُّ «تَعْظِيمُ قَدْرِ الصَّلاةِ» (415،411)، وَأبُو يَعْلَى (5788)، وَالْخَلالُ «السُّنَّةُ» (1214)، وَالآجُرِّيُّ «الشَّرِيعَةُ» (203)، وَابْنُ مَنْدَهْ «الإيْمَانِ» (150،149،41)، وَأبُو نُعَيْمٍ «الْمُسْتَخْرَجُ» (101،100)، وَالْبَيْهَقِيُّ «شُعُبُ الإِيْمَانِ» (3/ 428،185/ 3972،3291) و «الْكُبْرَى» (4/ 81)، وَالرَّافِعِيُّ «التَّدْوِينُ فِي أَخْبَارِ قَزْوِينَ»

(2/ 237) مِنْ طُرُقٍ عَنْ عَاصِمِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «بُنِيَ الإِسْلامُ عَلَى خَمْسٍ: شَهَادَةِ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللهُ وَأَنَّ مُحَمَّدَاً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، وَإِقَامِ الصَّلاةِ، وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ، وَحَجِّ الْبَيْتِ، وَصَوْمِ رَمَضَانَ».

[الْوَجْهُ الثَّالِثُ] سَعْدُ بْنُ عُبَيْدَةَ عَنْهُ:

قَالَ الإِمَامُ مُسْلٍمٌ (16): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ نُمَيْرٍ الْهَمْدَانِيُّ ثَنَا أَبُو خَالِدٍ سُلَيْمَانُ بْنُ حَيَّانَ الأَحْمَرُ عَنْ أَبِي مَالِكٍ الأَشْجَعِيِّ عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةَ عَنْ ابْنِ عُمَرَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «بُنِيَ الإِسْلامُ عَلَى خَمْسَةٍ: عَلَى أَنْ يُوَحَّدَ اللهُ، وَإِقَامِ الصَّلاةِ، وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ، وَصِيَامِ رَمَضَانَ، وَالْحَجِّ»، فَقَالَ رَجُلٌ: الْحَجُّ، وَصِيَامُ رَمَضَانَ، قَالَ: لا، صِيَامُ رَمَضَانَ، وَالْحَجُّ، هَكَذَا سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.

وَحَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ عُثْمَانَ الْعَسْكَرِيُّ ثَنَا يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّاءَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ طَارِقٍ حَدَّثَنِي سَعْدُ بْنُ عُبَيْدَةَ عَنْ ابْنِ عُمَرَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «بُنِيَ الإِسْلامُ عَلَى خَمْسٍ: عَلَى أَنْ يُعْبَدَ اللهُ وَيُكْفَرَ بِمَا دُونَهُ، وَإِقَامِ الصَّلاةِ، وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ، وَحَجِّ الْبَيْتِ، وَصَوْمِ رَمَضَانَ».

وَأَخْرَجَهُ كَذَلِكَ ابْنُ مَنْدَهْ «الإيْمَانِ» (43،42)، وَأبُو نُعَيْمٍ «الْمُسْتَخْرَجُ» (99،98) كِلاهُمَا عَنْ أبِي خَالِدٍ الأَحْمَرَ ويَحْيَى بْنِ زَكَرِيَّاءَ، وَالْمَرْوزِيُّ «تَعْظِيمُ قَدْرِ الصَّلاةِ» (413)، وَالْلالْكَائِيُّ «أُصُولُ الاعْتِقَادِ» (1490) كِلاهُمَا عَنْ ابْنِ فُضَيْلٍ، وَالْبَيْهَقِيُّ «الْكُبْرَى» (4/ 199) عَنْ أبِي خَالِدٍ الأَحْمَرَ، وَالْخَطِيبُ «الْكِفَايَةُ فِي عِلْمِ الرِّوَايَةِ» (ص176)، وَابْنُ عَسَاكِرَ «تَارِيْخُ دِمَشْقَ» (58/ 86) و «مُعْجَمُ شُيُوخِهِ» (423) كِلاهُمَا عَنْ يَحْيَى بْنِ زَكَرِيَّاءَ، ثَلاثَتُهُمْ عَنْ أَبِي مَالِكٍ سَعْدِ بْنِ طَارِقٍ الأَشْجَعِيِّ عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةَ عَنْ ابْنِ عُمَرَ بِهِ.

وَأَخْرَجَهُ الطَّبَرَانِيُّ «الأَوْسَطُ» (2930) عَنْ عُثْمَانَ بْنِ سَاجٍ عَنْ أَبِي مَالِكٍ الأَشْجَعِيِّ عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةَ وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي هِنْدٍ عَنْ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ مِنَ الْحَرُورِيَّةِ، فَقَالَ: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ! لَوَدَدْتُ أَنَّكَ مُتَّ مَعَ أَصْحَابِكَ وَلَمْ تَبْقَ بَعْدَهُمْ، أَقْبَلْتَ عَلَى الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ، وَتَرَكْتَ الْجِهَادَ، فَأَجَابَ الْحَرُورِيَّ: ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ، لَئِنْ كُنْتُ كَائِنَاً بَعْدَهُمْ خَمْسِينَ سَنَةً أَنْتَقِصُ لَقَدْ خُلِقْتُ لِلتَّحَسُّرِ، ثُمَّ قَالَ: «بُنِيَ الإِسْلامُ

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير