تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

[ما صحة هذا الخبر عن عائشة ((من قرأ الآخر منها (الكهف) عند نومه بعثه الله))؟!]

ـ[أحمد اليوسف]ــــــــ[27 - 09 - 06, 03:14 ص]ـ

أخرج ابن مردويه عن عائشة مرفوعا: (أن من قرأ الآخر منها (الكهف) عند نومه بعثه الله تعالى

أي الليل شاء، قال الألوسي في تفسيره، وقد جربت ذلك مراراً فليحفظ أ. هـ.

قال بعض الأخوان وهم كثر .... قد جربنا قرآة آخر سورة الكهف، فنركب الساعة فنستيقظ

على توقيت الساعة، وهي من أسباب الإسيقاظ لصلاة الفجر،،،

السؤال ما صحة هذا الخبر عن عائشة؟

ومن خرج هذا الحديث؟

ومن منكم جرب هذا فوقع له؟؟

ـ[أحمد بن سالم المصري]ــــــــ[27 - 09 - 06, 05:15 ص]ـ

تفضل أخي الحبيب، فهذا هو رد الأخ الفاضل ((عبد الرحمن الفقيه)) على هذا الرابط:

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=15597

ـ[محمود أباشيخ الحاتمي]ــــــــ[27 - 09 - 06, 05:18 ص]ـ

صحيح وضعيف الجامع الصغير

4969 - ألا أخبركم بسورة ملء عظمتها ما بين السماء و الأرض و لكاتبها من الأجر مثل ذلك و من قرأها يوم الجمعة غفر له ما بينه و بين الجمعة الأخرى و زيادة ثلاثة أيام و من قرأ الخمس الأواخر منها عند نومه بعثه الله أي الليل شاء؟ سورة أصحاب الكهف.

تخريج السيوطي

(ابن مردويه) عن عائشة.

تحقيق الألباني

(ضعيف جدا) انظر حديث رقم: 2160 في ضعيف الجامع.

ـ[محمد بن عبدالله]ــــــــ[27 - 09 - 06, 06:32 ص]ـ

عزاه السيوطي في جمع الجوامع (الجامع الكبير) إلى ابن مردويه والديلمي من حديث عائشة - رضي الله عنها -.

قال ابن عراق في تنزيه الشريعة المرفوعة (ص301): " ... وجاء من حديث ابن عمر بلفظ: (من قرأ سورة الكهف فى يوم الجمعة سطع له نور من تحت قدمه إلى عنان السماء يضيء له يوم القيامة وغفر له ما بين الجمعتين) أخرجه ابن مردويه فى تفسيره من طريق محمد بن خالد الختلي، وجاء ذكر مغفرة ما بين الجمعتين وزيادة ثلاثة أيام من حديث عائشة ولفظه: (من قرأ سورة الكهف يوم الجمعة غفر له ما بينه وبين الجمعة وزيادة ثلاثة أيام، ومن قرأ الخمس الأواخر منها عند نومه بعثه الله أى الليل شاء) أخرجه ابن مردويه فى تفسيره بسند ضعيف".

وقال الألباني في الضعيفة (5/ 504، 505):

2482 - "ألا أخبركم بسورة ملأت عظمتها ما بين السماء و الأرض؟ و لقارئها من الأجر مثل ذلك، ومن قرأها غفر له ما بينه و بين الجمعة الأخرى وزيادة ثلاثة أيام؟ قالوا: [بلى] قال: سورة الكهف".

ضعيف جدًّا.

رواه الديلمي (1/ 2/337) عن عبد الرحمن بن هشام المخزومي: حدثنا أبي عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة مرفوعًا.

قلت: و هذا إسناد ضعيف جدًّا. هشام المخزومي - هو ابن عبد الله بن عكرمة المخزومي - قال ابن حبان: "ينفرد بما لا أصل له من حديث هشام بن عروة، لا يعجبني الاحتجاج بخبره إذا انفرد "، وابنه عبد الرحمن لم أجد له ترجمة الآن.

و الحديث أورده السيوطي في " الجامع " من رواية ابن مردويه عنها بزيادة: "و من قرأ الخمس الأواخر منها عند نومه بعثه الله أبي الليل شاء " ا. هـ كلام الألباني.

وقد كان السيوطي في الجامع الصغير عزاه لابن مردويه وحده، فقال المُناوي في شرحه فيض القدير (3/ 135): "ورواه عنها - أي: عائشة - أيضًا أبو الشيخ وابن جرير وأبو نعيم والديلمي وغيرهم باللفظ المزبور، فاقتصار المصنف على ابن مردويه غير سديد لإيهامه"، ولم أجده عن عائشة إلا عند ابن مردويه - معزوًّا إليه - والديلمي - كما عزاه السيوطي في الجامع الكبير وذكر سنده الشيخ الألباني -.

وأخرجه ابن الضريس في فضائل القرآن قال: أخبرنا يزيد بن عبد العزيز الطيالسي، حدثنا إسماعيل بن عياش، عن إسماعيل بن رافع، قال: بلغنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " ألا أخبركم بسورة ملأ عظمتها ما بين السماء والأرض، شيعها سبعون ألف ملك، سورة الكهف من قرأها يوم الجمعة غفر الله له بها إلى الجمعة الأخرى، وزيادة ثلاثة أيام بعدها، وأعطي نورًا يبلغ إلى السماء، ووقي من فتنة الدجال، ومن قرأ الخمس آيات من خاتمتها حين يأخذ مضجعه من فراشه، حفظه وبعث من أي الليل شاء".

وإسماعيل بن رافع من أتباع التابعين، ضعفه بعض العلماء وتركه بعضهم، ولم أجد ترجمة لشيخ ابن الضريس، فهذا بلاغ ضعيف جدًّا، قال عنه المناوي في فيض القدير (3/ 135): "وروي من طرق أخرى عن ابن الضريس وغيره لكن بعضها - كما قال الحافظ ابن حجر في أماليه - معضل، وبعضها مرسل".

وأخرج ابن عساكر في تاريخ دمشق (13/ 244) أن الحسن بن علي - رضي الله عنه - كان إذا أوى إلى فراشه بالليل أتي بلوح منقوش فيه سورة الكهف فيقرؤها.

ـ[أحمد اليوسف]ــــــــ[27 - 09 - 06, 06:37 ص]ـ

جزاكم الله خيرا على ما قدمتم،،،،

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير