تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

[الأحاديث التي أنكرها الإمام يحيى بن معين على نعيم بن حماد ..]

ـ[خليل بن محمد]ــــــــ[14 - 01 - 04, 01:07 م]ـ

روى الخطيب البغدادي في ((الكفاية)) (1/ 434) بسنده ..

عن يحيى بن معين قال: حضرت نعيم بن حماد بمصر، فجعل يقرأ كتاباً من تصنيفه، قال: فقرأ منه ساعة، ثم قال: ثنا ابن المبارك عن ابن عون فحدث نعيم عن ابن المبارك، عن ابن عون أحاديث، قال يحيى: فقلت له: ليس هذا عن ابن المبارك، فغضب وقال: ترد علي، قال: قلت، إى والله، أريد زينك، فأبى أن يرجع، قال: فلما رأيته هكذا لا يرجع، قلت: لا والله ما سمعت أنت هذا عن ابن المبارك، ولا سمعها ابن المبارك من ابن عون قط، فغضب وغضب كل من كان عنده من أصحاب الحديث، وقام نعيم فدخل البيت، فأخرج صحائف، فجعل يقول وهى بيده: أين الذين يزعمون أن يحيى بن معين ليس بأمير المؤمنين في الحديث؟ نعم يا أبا زكريا غلطت، وكانت صحائف فغلطت، فجعلت أكتب من حديث ابن المبارك، عن ابن عون ـ وإنما روى هذه الأحاديث عن ابن عون غير ابن المبارك، فرجع عنها.

*********************

في هذه القصة فوائد وعبر لطالب العلم، لكن ما نحن بصدده الآن تلك الأحاديث التي أنكرها الإمام يحيى بن معين على نعيم بن حماد .. ما هي؟!

ففي ((تاريخ يحيى بن معين)) برواية الطبراني أبي سعيد ص 18 ــ 20:

ــ وقيل ليحيى بن معين وأنا أسمع: حديث رواه نعيم بن حماد، عن ابن المبارك عن ابن عون عن محمد بن سيرين، عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إذا اغتلمت آنيتكم فاكسروها بالماء)).

ــ وسمعت يحيى بن معين يقول:

نعم قال لي: سمعت من ابن المبارك، فقلت: كذب، فقال لي: اتق الله، فقلت: كذب والله الذي لا إله إلا هو، فذهب، ثم لقيني بعد، فقال: ما وجدت له عندي أصلاً، فرجع عنه.

ـ[عبدالرحمن الفقيه.]ــــــــ[14 - 01 - 04, 01:38 م]ـ

أحسنت وأجدت بارك الله فيك على هذه الفائدة النفيسة

وابن معين رحمه الله يقصد بالكذب هنا الخطأ

قال الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد ج: 13 ص: 311

وبهذا الحديث سقط نعيم بن حماد عند كثير من أهل العلم بالحديث

إلا أن يحيى بن معين لم يكن ينسبه إلى الكذب بل كان ينسبه إلى الوهم.

ـ[خليل بن محمد]ــــــــ[15 - 01 - 04, 02:52 ص]ـ

شكر الله لك شيخنا العزيز ..

ولا عدمنا فوائدك ..

ـ[خليل بن محمد]ــــــــ[31 - 01 - 04, 12:37 ص]ـ

يرفع لمعرفة المزيد من تلك الأحاديث ... !

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير