تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

[ما هو تخريج هذا الحديث؟]

ـ[بو محمد الموسوي]ــــــــ[18 - 11 - 07, 05:44 ص]ـ

السلام عليكم

نص الحديث:

" أبى الله والمؤمنون أن يختلف عليك يا أبا بكر "

الحديث رواه الإمام أحمد في مسنده

والغريب أن شعيب الأرنؤوط علق بضعف الحديث بسبب عبد الرحمن بن أبي بكر؟!

فأرجو أن يفيدوننا طلبة العلم.

وجزاكم الله كل خير

ـ[أبو رحمة السلفي]ــــــــ[18 - 11 - 07, 06:12 ص]ـ

الحمد لله وحده , وبعد:

عن ابن أبي مليكة، عن عائشة , قالت:

لما ثقل رسول الله صلى الله عليه وسلم , قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعبد الرحمان بن أبي بكر: ائتني بكتف، أو لوح، حتى اكتب لابي بكر كتابا لا يختلف عليه. فلما ذهب عبد الرحمان ليقوم , قال: ابى الله والمؤمنون أن يختلف عليك يا أبا بكر.

أخرجه أحمد 6/ 47 قال: حدثنا أبو معاوية , قال: حدثنا عبد الرحمان بن أبي بكر القرشي. وفي 6/ 106 قال: حدثنا مؤمل , قال: حدثنا نافع، يعني ابن عمر.

كلاهما (عبد الرحمان، ونافع) عن ابن أبي مليكة، فذكره.

قلت:. وأخرجه أيضا: ابن عساكر (30/ 268) , وأبو نعيم فى فضائل الصحابة عن عائشة.

وحسنه المناوي.

قلت وأصله عند البخاري ومسلم عن عائشة. بلفظ: لقد هممت أن أرسل إلى أبى بكر وابنه فأعهد أن يقول القائلون أو يتمنى المتمنون ثم قلت يأبى الله ويدفع المؤمنون. فأخرجه البخارى (5/ 2145، رقم 5342)

ولفظ مسلم وغيره: ادْعِى أبا بكر أباك وأخاك حتى أَكْتُبَ كِتَابًا فإنى أخاف أن يَتَمَنَّى مُتَمَنٍّ ويقول قائل أَنَا أَوْلَى وَيَأْبَى اللَّهُ وَالْمُؤْمِنُونَ إِلاَّ أَبَا بَكْرٍ.

فأخرجه أحمد (6/ 106، رقم 24795)، ومسلم (4/ 1857، رقم 2387). وأخرجه أيضًا: ابن حبان (14/ 564، رقم 6598)

قلت: قال الشيخ الألباني: (صحيح) انظر حديث رقم: 5143 في صحيح الجامع

=====================

وعن عروة، عن عائشة، قالت: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم في مرضه: ادعي لي أبا بكر اباك واخاك حتى اكتب كتابا فإني اخاف أن يتمنى متمن ويقول قائل: انا اولى ويابى الله والمؤمئون إلا أبا بكر.

أخرجه أحمد 6/ 144. و"مسلم" 7/ 110 قال: حدثنا عبيد الله بن سعيد.

كلاهما (أحمد بن حنبل، وعبيد الله بن سعيد) عن يزيد بن هارون , قال: أخبرنا إبراهيم بن سعد، عن صالح بن كيسان، عن الزهري، عن عروة، فذكره.

- - زاد في رواية أحمد بن حنبل في اول الحديث: " دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم في اليوم الذي بدئ فيه. فقلت: واراساه. فقال: وددت أن ذالك كان وانا حي فهياتك ودفنتك , قالت: فقلت: غيرى: كاني بك في ذالك اليوم عروسا ببعض نسائك , قال: وانا واراساه.

قلت: ورواه الطبراني في الأوسط (5/ 347) قال:

حدثنا عبدان بن أحمد، قال: حدثنا عبد الله بن حماد بن نمير، قال: حدثنا حصين بن نمير، قال: حدثنا سفيان بن حسين، عن الزهري، عن الماجشون، عن عائشة مثله.

وعقب عليه وقال: لم يرو هذا الحديث عن الزهري، عن الماجشون وهو عبد الله بن أبي سلمة إلا سفيان بن حسين، تفرد به حصين بن نمير

ـ[ابولينا]ــــــــ[18 - 11 - 07, 06:18 ص]ـ

690 - " أبى الله و المؤمنون أن يختلف عليك يا أبا بكر ".

قال الألباني في "السلسلة الصحيحة" 2/ 310:

أخرجه أحمد (6/ 47) و الحسن بن عرفة في " جزئه " (2/ 2) و من طريقه ابن

بلبان في " تحفة الصديق، في فضائل أبي بكر الصديق " (50/ 1) من طريق عبد

الرحمن بن أبي بكر القرشي عن ابن أبي مليكة عن عائشة قالت: " لما ثقل رسول

الله صلى الله عليه وسلم، قال لعبد الرحمن بن أبي بكر: ائتني بكتف أو لوح حتى

أكتب لأبي بكر كتابا لا يختلف عليه، فلما ذهب عبد الرحمن ليقوم قال ... ".

فذكره. و قال ابن بلبان: " تفرد به ابن أبي مليكة أبو محمد و يقال له: أبو

بكر القرشي ".

قلت: و هو ضعيف لكنه لم يتفرد به، فقال أحمد (6/ 106): حدثنا مؤمل قال:

حدثنا نافع يعني ابن عمر حدثنا ابن أبي مليكة به نحوه. و هذا إسناد جيد في

المتابعات، نافع هذا ثقة ثبت و مؤمل هو ابن إسماعيل و هو صدوق سيء الحفظ كما

في " التقريب ". و له طريق أخرى من رواية عروة عن عائشة قالت: قال لي رسول

الله صلى الله عليه وسلم في مرضه: " ادعي لي أبا بكر و أخاك حتى أكتب كتابا

فإني أخاف أن يتمنى متمن و يقول قائل: أنا أولى، و يأبى الله و المؤمنون إلا

أبا بكر ". أخرجه مسلم (7/ 110) و أحمد (6/ 144).

و له طريق ثالث يرويه القاسم بن محمد عنها نحوه و لفظه: " لقد هممت أو أردت أن

أرسل إلى أبي بكر و ابنه، و أعهده أن يقول القائلون أو يتمنى المتمنون، ثم

قلت: يأبى الله و يدفع المؤمنون أو يدفع الله و يأبى المؤمنون ". أخرجه

البخاري (4/ 46 - 47، 405 - 406).

طريق رابع. يرويه عبيد الله بن عبد الله عنها قالت: " لما مرض رسول الله صلى

الله عليه وسلم في بيت ميمونة ... فقال - و هو في بيت ميمونة لعبد الله بن زمعة

: مر الناس فليصلوا، فلقي عمر بن الخطاب فقال: يا عمر صل بالناس. فصلى بهم،

فسمع رسول الله صلى الله عليه وسلم صوته فعرفه و كان جهير الصوت، فقال رسول

الله صلى الله عليه وسلم: أليس هذا صوت عمر؟ قالوا بلى، قال: يأبى الله

عز وجل ذلك و المؤمنون، مروا أبا بكر فليصل بالناس، قالت عائشة: يا رسول

الله إن أبا بكر رجل رقيق لا يملك دمعه ... " الحديث. أخرجه أحمد (6/ 34)

من طريق معمر عن الزهري عنه. و هذا سند صحيح على شرط الشيخين.

و خالفه عبد الرحمن بن إسحاق فقال: عن ابن شهاب عن عبيد الله بن عبد الله بن

عتبة أن عبد الله بن زمعة أخبره بهذا الخبر. أخرجه أبو داود (4661). فجعله

من مسند ابن زمعة و لعله الصواب فقد قال ابن إسحاق: حدثني الزهري حدثني عبد

الملك بن أبي بكر ابن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام عن أبيه عن عبد الله بن

زمعة قال: فذكر نحوه و زاد بعد قوله: " يأبى الله ذلك و المسلمون ":

" فبعث إلى أبي بكر، فجاء بعد أن صلى عمر تلك الصلاة، فصلى بالناس ".

أخرجه أبو داود (4660) و السياق له و أحمد (4/ 322). و هذا سند جيد.

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير