تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

[موقف الترمذي من عطية العوفي]

ـ[محمد فوزي الحفناوي]ــــــــ[18 - 11 - 07, 06:51 ص]ـ

السلام عليكم

عطية العوفي: ضعيف بالاجماع ولا أقول بالاتفاق كما ذكر أحد الأخوة من اهل السنة,

أما من اراد من اهل البدع الذين لايحل ذكرهم وهم كثر, ان يجعل تفردات عطية مقبولة فهيهات لهم فاتوني بواحد قبل تفرداته ولم يشر الى تضعيفه.

ـ[محمد فوزي الحفناوي]ــــــــ[18 - 11 - 07, 07:00 ص]ـ

عفوا

اقصد واحدا من الأئمة المتقدمين بل الى غاية القرن الخامس

أما من بعدهم فلا عبرة بأقوالهم اذا خرقوا الاجماع, فهي ملغية قبل ان يتكلموا بالجرح المفسر.

وكبر كل من عرف قدر نفسه , وصغر كل من رمى بكلام ائمة الحديث المتقدمين اهل الجرح والتعديل.

فبعدهم توقف هذا العلم واصبح مجرد ترجيح ما اختلفوا فيه من الرواة, اما المجمع على تضعيفه فقد قضي الامر فيه.

ـ[نويرجمن]ــــــــ[18 - 11 - 07, 10:37 م]ـ

الأخ محمد فوزي الحفناوي

سلام عليكم

الإمام الترمذي رحمه الله كان جاريا في جامعه على تحسين ما يستغربه من حديث عطية عن أبي سعيد كما قال الشريف حاتم بن عارف العوني حفظه الله. وجمع الإمام الترمذي بين لفظي غريب وحسن إنما يعني في إصطلاحه أنه حسن لذاته (سلسلة الضعيفة ج 2 ص 185). وقد قال الترمذي عقب رواية عطية عن أبي سعيد: {هذا حديث حسن غريب، لا نعرفه إلا من هذا الوجه} (سنن الترمذي ج 5 ص 303). فحسن الحديث لذاته مع أنه لا يعرفه إلا من رواية عطية عن أبي سعيد الخدري رحمة الله عليه.

وكلام ممدوح - ولا يهمني عقيدته - بالنسبة إلى ما قاله في تدليس عطية كلام قوي عندي وهو رأي الحافظ ابن رجب الحنبلي: {ولكن الكلبي لا يعتمد على ما يرويه. وإن صحت هذه الحكاية عن عطية، فإنما يقتضي التوقف فيما يحكيه عن أبي سعيد من التفسير خاصة. فأما الأحاديث المرفوعة التي يرويها عن أبي سعيد، فإنما يريد أبا سعيد الخدري، ويصرح في بعضها بنسبته} (راجع شرحه على كتاب علل الترمذي ج 2 ص 691). وقد مرّ كلام الشريف حاتم بن عارف العوني حفظه الله في ذلك والظاهر هو رأي الإمام الترمذي أيضاً والله أعلم.

ـ[محمد فوزي الحفناوي]ــــــــ[19 - 11 - 07, 04:11 ص]ـ

السلام عليكم

اما تحسين الترمذي فلا يدل على تعديل رواية عطية

فقول الترمذي حسن تدل حسن معني الحديث لأنه ورد من طريق او رواية اخرى او آية

وهذا جرى عليه في جامعه وكذا هذا مقتضى المعنى عند المتقدمين,

وانظر كل من ضعفهم الترمذي وحسن لهم وهم كثر

وسوف ارجع لأني الآ ن مشغول

ـ[نويرجمن]ــــــــ[20 - 11 - 07, 04:11 ص]ـ

السلام علكيم ورحمة الله

قولك حفظك الله {فقول الترمذي حسن تدل حسن معني الحديث} فلعله صحيح ولكن لم يقل الترمذي عقب روايات عطية " حسن " بل قال: " حسن غريب ". وغير واحد من العلماء قالوا أن: جمع الإمام الترمذي بين لفظي غريب وحسن إنما يعني في إصطلاحه أنه حسن لذاته.

أما قولك {لأنه ورد من طريق أو رواية أخرى أو آية} فغير صحيح هنا لأن الترمذي قال عقب حديث عطية " لا نعرفه إلا من هذا الوجه " ثم مع ذلك حسنه لذاته وهذا يقتضي أن عطية عنده صدوق حسن الحديث.

أما قولك {وانظر كل من ضعفهم الترمذي وحسن لهم وهم كثر} فاذكر لنا بعض الأمثلة فيمن قال الترمذي عقب حديثهم {هذا حديث حسن غريب، لا نعرفه إلا من هذا الوجه} ثم ضعفه.

أنا لستُ بصدد الدفاع عن عطية بل الجواب عن كلامك حفظك الله {فاتوني بواحد - من المتقدمين - قبل تفرداته ولم يشر الى تضعيفه}، فالترمذي قبل تفرداته ولم يشر إلى تضعيفه.

أما بالنسبة إلى تدليس عطية فكلام الحافظ ابن رجب رحمه الله كلام متين قوي عندي. وأنا - حتى الآن- لم أر أحداً ردّ على الحافظ ابن رجب بل كلام الشريف حاتم بن عارف العوني حفظه الله يؤيده، والله أعلم.

ـ[محمد فوزي الحفناوي]ــــــــ[20 - 11 - 07, 02:42 م]ـ

السلام عليكم:

اولا لا اعلم لماذا حول هذا البحث الى نافذة جديدة وهو رد على معترض .... ولكن لاباس

أقول بالله التوفيق

قول الترمذي لحديث الراوي الضعيف حسن يقصد به معنى الحديث واذا اضيف لفظة غريب قصد ان في سنده ضعف اما وجود راوي ضعيف فيه كحال عطية او علة خفية اذا لم يوجد في سنده راو ضعيف ..

وجرى على هذا الأمر مع الرواة الذين ضعفهم وهم كثر ونذكر منهم:

رشدين بن سعد

قَالَ الترمذي في الحديث2524:

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير