تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

البَيْتَ سَوَائِيُّ، وَخَطَّابُ بْنُ عَبْدِ الْكَرِيْمِ الْمِزِّيُّ، وَعَتِيْقُ بْنُ أَبِي الْفَضْلِ السَّلْمَانِيُّ، وَعُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ الْبَرَاذعِيِّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ رُوْمِيٍّ السَّقْبَانِيُّ، وَالرَّشِيْدُ أَحْمَدُ بْنُ الْمَسْلَمَةِ، وَبَهَاءُ الدِّيْنِ عَلِيُّ بْنُ الْجُمَّيْزِيِّ، وَخَلْقٌ.

وَقَدْ رَوَى لِشُيُوْخِي نَحْوٌ مِنْ أَرْبَعِيْنَ نَفْسَاً مِنْ أَصْحَابِ الْحَافِظِ أَفْرَدْتُ لَهُمْ جُزْءَاً.

وَكَانَ لَهُ إِجَازَاتٌ عَالِيَةٌ، فَأَجَازَ لَهُ مُسْنِدُ بَغْدَادَ الْحَاجِبُ أَبُو الْحَسَنِ بْنُ العَلاَّفِ، وَأَبُو القَاسِمِ بْنُ بَيَانٍ، وَأَبُو عَلِيٍّ بْنُ نَبْهَانَ الْكَاتِبُ، وَأَبُو الفَتْحِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْحَدَّادُ، وَغَانِمٌ الْبَرْجِيُّ، وَأَبُو عَلِيٍّ الْحَدَّادُ الْمُقْرِئُ، وَعَبْدُ الغَفَّارِ الشِّيْرَوِيُّ، وَصَاحِبُ القَاضِي أَبِي بَكْرٍ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ الْحِيْرِيِّ، وَخَلْقٌ سِوَاهُمْ، أَجَازُوا لَهُ وَهُوَ طِفْلٌ.

قَالَ ابْنُهُ القَاسِمُ: رُوِي عَنْهُ أَشيَاءُ مِنْ تَصَانِيْفِهِ بِالإِجَازَةِ فِي حَيَاتِهِ، وَاشْتُهِرَ اسْمُهُ فِي الأَرْضِ، وَتَفَقَّهَ فِي حَدَاثَتِهِ عَلَى جَمَالِ الإِسْلاَمِ أَبِي الْحَسَنِ السُّلَمِيِّ وَغَيْرِهِ، وَانْتَفَعَ بِصُحْبَةِ جَدِّهِ لأُمِّهِ القَاضِي أَبِي الْمُفَضَّلِ عِيسَى بْنِ عَلِيٍّ الْقُرَشِيِّ فِي النَّحْوِ، وَعلَّقَ مَسَائِلَ مِنَ الْخِلاَفِ عَنْ أَبِي سَعْدٍ بْنِ أَبِي صَالِحٍ الْكِرْمَانِيِّ بِبَغْدَادَ، وَلاَزَمَ الدَّرْسَ وَالتَّفَقُّهَ بِالنِّظَامِيَّةِ بِبَغْدَادَ، وَصَنَّفَ وَجَمَعَ فَأَحْسَنَ، فَمَنْ ذَلِكَ «تَارِيْخُهُ» فِي ثَمَانِمِائَةِ جُزْءٍ.

قُلْتُ: الْجُزْءُ عِشْرُوْنَ وَرَقَةً، فَيَكُوْنُ سِتَّةَ عَشَرَ أَلفَ وَرَقَةٍ.

قَالَ: وَجَمَعَ «الْمُوَافِقَاتِ» فِي اثْنَيْنِ وَسَبْعِيْنَ جُزْءَاً، وَ «عَوَالِي مَالِكٍ»، وَ «الذَّيْلَ» عَلَيْهِ خَمْسِيْنَ جُزْءَاً، وَ «غَرَائِبَ مَالِكٍ» عَشْرَة أَجزَاء، وَ «الْمُعْجَمَ» فِي اثْنَيْ عَشَرَ جُزْءَاً.

قُلْتُ: هُوَ رِوَايَةٌ مُجرَّدَةٌ لَمْ يُتَرْجِمْ فِيْهِ شُيُوْخَهُ.

قَالَ: وَلَهُ «مَنَاقِبُ الشُّبَّانِ» خَمْسَةَ عَشَرَ جُزْءَاً، وَ «فَضَائِلُ أَصْحَابِ الْحَدِيْثِ» أَحَدَ عَشَرَ جُزْءَاً، وَ «فَضْلُ الْجُمُعَةِ» مُجَلَّدٌ، وَ «تَبْيِينُ كَذِبِ الْمُفْتَرِي فِيمَا نُسِبَ إِلَى الأَشْعَرِيِّ» مُجَلَّدٌ، وَ «الْمُسَلْسَلاَتُ» مُجَلَّدٌ، وَ «السُّبَاعِيَاتُ» سَبْعَةُ أَجْزَاءٍ، وَ «مَنْ وَافَقَتْ كُنْيَتُهُ كُنْيَةَ زَوْجَتِهِ» أَرْبَعَةُ أَجْزَاءٍ، وَ «فِي إِنشَاءِ دَارِ السُّنَّةِ» ثَلاَثَةُ أَجْزَاءٍ، وَ «فِي يَوْمِ الْمَزِيدِ» ثَلاَثَةُ أَجْزَاءٍ، وَ «الزَّهَادَةُ فِي الشَّهَادَةِ» مُجَلَّدٌ، وَ «طُرُقُ قَبْضِ الْعِلْمِ»، وَ «حَدِيْثُ الأَطِيطِ»، وَ «حَدِيْثُ الْهُبُوطِ وَصِحَّتُهُ»، وَ «عَوَالِي الأَوْزَاعِيِّ وَحَالُهُ» جُزْآنِ.

وَمِنْ تَوَالِيفِ ابْنِ عَسَاكِرَ اللَّطِيفَةِ: «الْخُمَاسِيَّاتُ» جُزْءٌ، «السُّدَاسِيَاتُ» جُزْءٌ، «أَسْمَاءُ الأَمَاكِنِ الَّتِي سَمِعَ فِيْهَا»، «الْخِضَابُ»، «إِعزَاز الْهِجْرَةِ عِنْدَ إِعْوَازِ النُّصْرَةِ»، «الْمَقَالَةُ الْفَاضحَِةُ»، «فَضْلُ كِتَابَةِ الْقُرْآنِ»، «مَنْ لاَ يَكُوْنُ مُؤتَمَنَاً لاَ يَكُوْن مُؤذِّنَاً»، «فَضْلُ الْكَرَمِ عَلَى أَهْلِ الْحَرَمِ»، «فِي حَفْرِ الْخَنْدَقِ»، «قَوْلُ عُثْمَانَ: مَا تَغَنَّيتُ»، «أَسْمَاءُ صَحَابَةِ الْمُسْنَدِ»، «أَحَادِيْثُ رَأْسِ مَالِ شُعْبَةَ»، «أَخْبَارُ سَعِيْدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيْزِ»، «مُسَلْسَلُ الْعِيْدِ»، «الأُبْنَةُ»، «فَضَائِلُ الْعَشْرَةِ» جُزْآنِ، «مَنْ نَزَلَ الْمِزَّةَ»، «فِي الرَّبوَةِ وَالنَّيْرَبِ»، «فِي كَفْر سُوْسِيَّةَ»، «رِوَايَةُ أَهْلِ صَنْعَاءَ»، «أَهْلُ الْحِمرِيين»، «فَذَايَا»، «بَيْتُ قُوفَا»، «الْبَلاَطُ»،

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير