تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

[ما صحة هذه القصة؟ كتب خالد بن الوليد إلى أبي بكر الصديق رضي الله عنهما , أنه وجد رجل]

ـ[السعودي عبدالله]ــــــــ[24 - 02 - 08, 11:27 ص]ـ

كتب خالد بن الوليد إلى أبي بكر الصديق رضي الله عنهما , أنه وجد رجلاً في بعض ضواحي العرب ينكح كما تنكح المرأة , فجمع لذلك أبو بكر أصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم وفيهم علي بن أبي طالب رضي الله عنه فقال: إن هذا الذنب لم تعمل بهِ أمة إلا أمة واحدة ففعل الله بهم ما قد علمتم , أرى أن نحرقه بالنار , فأمر به أبو بكر أن يحرق بالنار , فحرقه خالد بن الوليد رضي الله عنه.

ـ[السعودي عبدالله]ــــــــ[25 - 02 - 08, 09:30 م]ـ

هل بالإمكان إرشادي إلى طريق أتمكن من معرفة صحة القصة من عدمها، وخصوصا ما يتعلق بجواز إيقاع العقوبة باستخدام النار؟

ـ[ربيع المغربي]ــــــــ[25 - 02 - 08, 09:30 م]ـ

عند الخرائطي في كتابه مساوئ الأخلاق بَابُ مَا فِي اللِّوَاطِ مِنَ التَّغْلِيظِ وَأَلِيمِ الْعَذَابِ ( http://www.sonnaonline.com/BookTabweeb.aspx?book=&RootID=419783) هكذا:

حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ دَاوُدَ الْقَنْطَرِيُّ (**********:)، ثنا سَعِيدُ بْنُ الْحَكَمِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ (**********:)، ثنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي حَازِمٍ (**********:)، حَدَّثَنِي دَاوُدُ بْنُ بَكْرٍ (**********:)، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ (**********:)، وَصَفْوَانَ بْنِ سُلَيْمٍ (**********:)، وَمُوسَى بْنِ عُقْبَةَ (**********:)، أَنَّ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ كَتَبَ إِلَى أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِمَا، أَنَّهُ وَجَدَ فِي بَعْضِ ضَوَاحِي الْعَرَبِ رَجُلًا يُنْكَحُ كَمَا تُنْكَحُ الْمَرْأَةُ، وَقَامَتْ عَلَيْهِ بِذَلِكَ الْبَيِّنَةُ، فَاسْتَشَارَ أَبُو بَكْرٍ فِي ذَلِكَ أَصْحَابَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَكَانَ أَشَدَّهُمْ فِي ذَلِكَ قَوْلُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ (**********:) رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِ، قَالَ: " إِنَّ هَذَا ذَنْبٌ لَمْ تَعْصِ بِهِ أُمَّةٌ مِنَ الْأُمَمِ إِلَّا أُمَّةٌ وَاحِدَةٌ، صَنَعَ اللَّهُ تَعَالَى بِهَا مَا عَلِمْتُمْ، أَرَى أَنْ نُحَرِّقَهُ بِالنَّارِ ". فَكَتَبَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِلَى خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ تُحَرِّقُهُ بِالنَّارِ، ثُمَّ حَرَّقَهُمُ ابْنُ الزُّبَيْرِ فِي زَمَانِهِ بِالنَّارِ، ثُمَّ حَرَّقَهُمْ هِشَامُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ، ثُمَّ حَرَّقَهُمُ الْقَسْرِيُّ بِالْعِرَاقِ

وعند البهقي في شعب الإيمان من طريق ابن ابي الدنيا:

حدثنا عبيد الله بن عمر ثنا عبد العزيز بن أبي حازم عن داود بن بكر عن محمد بن المنكدر أن خالد بن الوليد كتب إلى أبي بكر أنه وجدرجلا في بعض نواحي العرب، ينكح كما تنكح المرأة، فجمع أبو بكر الصحابة، فسألهم، فكان من أشدهم في ذلك قولا علي، قال: هذا ذنب لم يعص به إلا أمة واحدة، صنع الله بها ما قد علمتم، نرى أن نحرقه بالنار، فاجتمع رأي الصحابة على ذلك انتهى.

إذن مدار الحديث على عبد العزيز بن أبي حازم وهو:

في تقريب التهذيب لإبن حجر: عبد العزيز بن أبي حازم سلمة بن دينار المدني صدوق فقيه من الثامنة مات سنة أربع وثمانين وقيل قبل ذلك

والله أعلم

ـ[السعودي عبدالله]ــــــــ[26 - 02 - 08, 04:35 م]ـ

جزاك الله خيرا على هذا الرد والإيضاح

ـ[عبد الرشيد الهلالي]ــــــــ[26 - 02 - 08, 06:37 م]ـ

هذا منقطع،فلم يدرك أحد من الثلاثة خالدبن الوليد. وحينما حرق علي بن ابي طالب النفر الذين ألهوه أنكر عليه ابن عباس وذكر حديث "انما يعذب بالنار رب النار "فيبعد ألا يكون في الصحابة وهم متوافرون من لا يعرف هذا الحكم وهم أسن من ابن عباس وأجل.

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير