تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

[المرجو تخريج حديث الجليس الصالح]

ـ[ربيع المغربي]ــــــــ[15 - 10 - 08, 02:34 م]ـ

السلام عليكم

هل بإمكان الإخوة الكرام تخريج حديث مثل الجليس الصالح والسوء كحامل المسك ونافخ الكير بذكر الأسانيد ومختلف المتون المروية في هذا الحديث والصحابة الذين رووه أنا محتاج إليه بشدة جزاكم الله خيرا

ـ[أبو المعالي القنيطري]ــــــــ[25 - 10 - 08, 02:11 ص]ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على أشرف المرسلين محمد وآله وصحبه أجمعين.

أما بعد:

هذا الحديث متفق عليه.

- فرواه مسلم في كتاب البر والصلة والآداب، باب (استحباب مجالسة الصالحين ومجانبة قرناء السوء) قال:

حَدَّثَنَا اَبُو بَكْرِ بْنُ اَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ بُرَيْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ اَبِي مُوسَى، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ح.

وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلاَءِ الْهَمْدَانِيُّ، - وَاللَّفْظُ لَهُ - حَدَّثَنَا اَبُو اُسَامَةَ، عَنْ بُرَيْدٍ، عَنْ اَبِي بُرْدَةَ، عَنْ اَبِي مُوسَى، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ " اِنَّمَا مَثَلُ الجَلِيسِ الصَّالحِ والجَلِيسِ السَّوْءِ كَحَامِلِ الْمِسْكِ وَنَافِخِ الْكِيرِ فَحَامِلُ الْمِسْكِ اِمَّا اَنْ يُحْذِيَكَ وَاِمَّا اَنْ تَبْتَاعَ مِنْهُ وَاِمَّا اَنْ تَجِدَ مِنْهُ رِيحًا طَيِّبَةً وَنَافِخُ الْكِيرِ اِمَّا اَنْ يُحْرِقَ ثِيَابَكَ وَاِمَّا اَنْ تَجِدَ رِيحًا خَبِيثَةً ".

- ورواه أيضا الإمام أحمد في حديث أبي موسى الأشعري، قال:

حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَن بُرَيْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ اَبِي بُرْدَةَ، عَنْ اَبِي بُرْدَةَ، عَنْ اَبِي مُوسَى، رِوَايَةً قَالَ الْمُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِ كَالْبُنْيَانِ يَشُدُّ بَعْضُهُ بَعْضًا وَمَثَلُ الجَليس الصالِحِِ مَثَلُ الْعَطَّارِ اِنْ لَمْ يُحْذِكَ مِنْ عِطْرِهِ عَلَقَكَ مِنْ رِيحِهِ وَمَثَلُ الجَلِيسِ السُّوءِ مَثَلُ الْكِيرِ اِنْ لَمْ يُحْرِقْكَ نَالَكَ مِنْ شَرَرِهِ وَالْخَازِنُ الْاَمِينُ الَّذِي يُؤَدِّي مَا اُمِرَ بِهِ مُؤْتَجِرًا اَحَدُ الْمُتَصَدِّقِينَ.

ورواه أيضا قال: حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ، حَدَّثَنَا عَاصِمٌ الْاَحْوَلُ، عَن اَبِي كَبْشَةَ، قَالَ سَمِعْتُ اَبَا مُوسَى، يَقُولُ عَلَى الْمِنْبَرِ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَثَلُ الجَلِيسِ الصَّالحِ كَمَثَلِ الْعَطَّارِ اِنْ لَا يُحْذِيكَ يَعْبَقُ بِكَ مِنْ رِيحِهِ وَمَثَلُ الجَلِيسِ السَّوْءِ كَمَثَلِ صَاحِبِ الْكِيرِ.

- ورواه أبو داود في سننه كتاب الأدب، (باب من يؤمر أن يجالس) قال:

حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ اِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا اَبَانُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ اَنَسٍ، قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " مَثَلُ الْمُؤْمِنِ الَّذِي يَقْرَاُ الْقُرْانَ مَثَلُ الاُتْرُجَّةِ رِيحُهَا طَيِّبٌ وَطَعْمُهَا طَيِّبٌ وَمَثَلُ الْمُؤْمِنِ الَّذِي لاَ يَقْرَاُ الْقُرْانَ كَمَثَلِ التَّمْرَةِ طَعْمُهَا طَيِّبٌ وَلاَ رِيحَ لَهَا وَمَثَلُ الْفَاجِرِ الَّذِي يَقْرَاُ الْقُرْانَ كَمَثَلِ الرَّيْحَانَةِ رِيحُهَا طَيِّبٌ وَطَعْمُهَا مُرٌّ وَمَثَلُ الْفَاجِرِ الَّذِي لاَ يَقْرَاُ الْقُرْانَ كَمَثَلِ الْحَنْظَلَةِ طَعْمُهَا مُرٌّ وَلاَ رِيحَ لَهَا وَمَثَلُ الجَلِيسِ الصَّالِحِ كَمَثَلِ صَاحِبِ الْمِسْكِ اِنْ لَمْ يُصِبْكَ مِنْهُ شَىْءٌ اَصَابَكَ مِنْ رِيحِهِ وَمَثَلُ جَلِيسِ السُّوءِ كَمَثَلِ صَاحِبِ الْكِيرِ اِنْ لَمْ يُصِبْكَ مِنْ سَوَادِهِ اَصَابَكَ مِنْ دُخَانِهِ ".

ورواه أيضا فقال: حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا يَحْيَى، - الْمَعْنَى - ح وَحَدَّثَنَا ابْنُ مُعَاذٍ، حَدَّثَنَا اَبِي، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ اَنَسٍ، عَنْ اَبِي مُوسَى، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم بِهَذَا الْكَلاَمِ الاَوَّلِ اِلَى قَوْلِهِ " وَطَعْمُهَا مُرٌّ ". وَزَادَ ابْنُ مُعَاذٍ قَالَ قَالَ اَنَسٌ وَكُنَّا نَتَحَدَّثُ اَنَّ مَثَلَ جَلِيسِ الصَّالِحِ وَسَاقَ بَقِيَّةَ الْحَدِيثِ.

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير