تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

[ترجمة نافع مولى ابن عمر]

ـ[أبو عبدالرحمن المقدسي]ــــــــ[02 - 11 - 08, 11:37 م]ـ

السلام عليكم ورحمة الله

الاخوة الكرام لو تكرتم بوضع ترجمة لهذا الإمام

ـ[أبو المعالي القنيطري]ــــــــ[03 - 11 - 08, 02:37 ص]ـ

السلام عليكم

نافع مولى ابن عمر:

الإمام المفتي الثبت، عالم المدينة، أبو عبد الله القرشي، ثم العدوي العمري، مولى ابن عمر وراويته.

روى عن ابن عمر، وعائشة، وأبي هريرة، ورافع بن خديج، وأبي سعيد الخدري، وأم سلمة، وأبي لبابة بن عبد المنذر، وصفية بنت أبي عبيد زوجة مولاه، وسالم وعبد الله وعبيد الله وزيد أولاد مولاه، وطائفة.

وروى عنه الزهري، وأيوب السختياني، وعبيد الله بن عمر، وأخوه عبد الله وزيد بن واقد، وحميد الطويل، وأسامة بن زيد، وابن جريج، وعقيل وبكير بن عبد الله بن الأشج، وابن عون، ويزيد بن عبد الله بن الهاد ويونس بن عبيد، ويونس بن يزيد، وإسماعيل بن أمية، وابن عمه أيوب بن موسى، ورقبة بن مصقلة، وحنظلة بن أبي سفيان، وحفص بن عنان اليمامي، وخالد بن زياد الترمذي متأخر، وعبد الله بن سعيد بن أبي هند، وعبد الله بن سليمان الطويل، وعبد الحميد بن جعفر، وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر، وعبد العزيز بن أبي رواد، وعمر وأبو بكر ولدا نافع، ومحمد بن إسحاق، وابن أبي ذئب، وابن أبي ليلى، ومحمد بن عجلان، والزبيدي، وشعيب بن أبي حمزة، وأبو معشر نجيح، وهشام بن الغاز، وهمام بن يحيى، وهشام بن سعد، وحميد بن زياد، وحجاج بن أرطاة، والأوزاعي، والضحاك بن عثمان، ومالك بن مغول، وزيد وعاصم وواقد وأبو بكر وعمر بنو محمد بن زيد العمري، وجرير بن حازم، وجويرية بن أسماء، وفليح بن سليمان، ومالك، والليث، ونافع بن أبي نعيم، وخلق سواهم.

قال العطاف بن خالد المخزومي، حدثنا نافع أنه أقبل مع ابن عمر من مكة، حتى إذا كان ببعض الطريق لقيه خبر من امرأته أنها بالموت، وكان إذا نودي للمغرب، نزل مكانه فصلى، فلما كانت تلك العشية نودي بالمغرب، فسار حتى أمسى، وظننا أنه نسي، فقلنا: الصلاة، فسار حتى إذا كاد الشفق يغيب نزل فصلى المغرب، وغاب الشفق، فصلى العتمة ثم أقبل علينا فقال: هكذا كنا نصنع مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إذا جد به السير أخرجه النسائي عن قتيبة عن العطاف.

قال النسائي: أول طبقة من أصحاب نافع: أيوب وعبيد الله ومالك.

الطبقة الثانية: صالح بن كيسان، وابن عون، وابن جريج، ويحيى بن سعيد.

الثالثة: موسى بن عقبة، وإسماعيل بن أمية، وأيوب بن موسى.

الرابعة: يونس بن يزيد، وجويرية بن أسماء، والليث.

الخامسة: ابن عجلان، وابن أبي ذئب، والضحاك بن عثمان.

السادسة: سليمان بن موسى، وبُردُ بن سنان، وابن أبي روَّاد.

السابعة: عبد الرحمن السراج، وعبيد الله بن الأخنس.

الثامنة: ابن إسحاق، وأسامة بن زيد، وعمر بن محمد، وصخر بن جويرية، وهمام بن يحيى، وهشام بن سعد. التاسعة: ليث بن أبي سليم، وحجاج بن أرطاة، وأشعث بن سوار، وعبد الله بن عمر.

العاشرة: إسحاق بن أبي فروة، وأبو معشر، وعبد الله بن نافع، وعثمان البري وطائفة.

قال البخاري: أصح الأسانيد: مالك، عن نافع، عن ابن عمر.

وقال عبيد الله بن عمر: بعث عمر بن عبد العزيز نافعا مولى ابن عمر إلى أهل مصر يعلمهم السنن.

وقال الأصمعي: حدثنا العمري عن نافع قال: دخلت مع مولاي على عبد الله بن جعفر، فأعطاه في اثني عشر ألفا، فأبى وأعتقني، أعتقه الله.

وروى زيد بن أبي أنيسة، عن نافع قال: سافرت مع ابن عمر بضعا وثلاثين حجة وعمرة.

قال أحمد بن حنبل: إذا اختلف سالم ونافع ما أقدم عليهما.

وقال ابن وهب: قال مالك: كنت آتي نافعا، وأنا حدث السن، ومعي غلام لي فيقعد ويحدثني، وكان صغير النفس، وكان في حياة سالم لا يفتي شيئا.

وروى مطرف بن عبد الله، عن مالك قال: كان في نافع حدة، ثم حكى مالك أنه كان يلاطفه ويداريه، ويقال: كان في نافع لكنة وعجمة.

وقال إسماعيل بن أمية: كنا نرد على نافع اللحن فيأبى.

وروى محمد بن عمر الواقدي عن جماعة قالوا: كان كتاب نافع الذي سمعه من ابن عمر صحيفة، فكنا نقرؤها.

قال يونس بن يزيد: قال نافع: من يعذرني من زهريكم، يأتيني فأحدثه عن ابن عمر، ثم يذهب إلى سالم، فيقول: هل سمعت هذا من أبيك؟ فيقول: نعم، فيحدث به عن سالم ويدعني، والسياق من عندي.

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير