تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

[حديث الأيام العشر]

ـ[محمد سالم]ــــــــ[29 - 11 - 08, 08:56 م]ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

جزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم

هل أخرج البخاري هذا الحديث التالي:

«ما مِن أيام العملُ الصَّالِحُ فيهنَّ أحبُّ إلى الله من هذه الأيام العَشْرِ، فقالوا: يا رسول الله، ولا الجِهادُ؟ قال: ولا الجِهادُ، إلا رجل خَرجَ يُخاطِرُ بنفسه ومَاله، فلم يرجع بشيء»

أم أنه أخرج هذا:

((ما العمل في أيام أفضل منها في هذا العشر ولا الجهاد إلا رجل خرج يخاطر بنفسه وماله فلم يرجع بشيء))

جزاكم الله خيرا

ـ[عبد الرحمن بن شيخنا]ــــــــ[29 - 11 - 08, 09:07 م]ـ

أنظرهنا

http://ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=5770&highlight=%C7%E1%CD%CC

ـ[محمد سالم]ــــــــ[29 - 11 - 08, 09:14 م]ـ

جزاك الله خيرا وأحسن الله إليك

ـ[أحمد محمد بسيوني]ــــــــ[29 - 11 - 08, 09:27 م]ـ

ما العمل في أيام العشر أفضل من العمل في هذه؟ " قالوا: ولا الجهاد؟ قال: " ولا الجهاد، إلا رجل خرج يخاطر بنفسه وماله، فلم يرجع بشيء

هذا لفظ البخاري

باب العمل في أيام التشريق، من كتاب العيدين

واللفظ الأول قريب من لفظ أبي داود وابن ماجه بذكر العمل الصالح

ـ[محمد سالم]ــــــــ[29 - 11 - 08, 09:32 م]ـ

جزاك الله خيرا وأحسن الله إليك.

ـ[أحمد محمد بسيوني]ــــــــ[29 - 11 - 08, 09:43 م]ـ

ما العمل في أيام العشر أفضل من العمل في هذه؟ " قالوا: ولا الجهاد؟ قال: " ولا الجهاد، إلا رجل خرج يخاطر بنفسه وماله، فلم يرجع بشيء

هذا لفظ البخاري

باب العمل في أيام التشريق، من كتاب العيدين

واللفظ الأول قريب من لفظ أبي داود وابن ماجه بذكر العمل الصالح

قال الحافظ في الفتح: "قوله: (ما العمل في أيام أفضل منها في هذه)

كذا لأكثر الرواة بالإبهام، ووقع في رواية كريمة عن الكشميهني " ما العمل في أيام العشر أفضل من العمل في هذه " وهذا يقتضي نفي أفضلية العمل في أيام العشر على العمل في هذه الأيام إن فسرت بأنها أيام التشريق، وعلى ذلك جرى بعض شراح البخاري، وحمله على ذلك ترجمة البخاري المذكورة فزعم أن البخاري فسر الأيام المبهمة في هذا الحديث بأنها أيام التشريق، وفسر العمل بالتكبير لكونه أورد الآثار المذكورة المتعلقة بالتكبير فقط .............

فظهر أن المراد بالأيام في حديث الباب أيام عشر ذي الحجة، لكنه مشكل على ترجمة البخاري بأيام التشريق ويجاب بأجوبة. أحدها: أن الشيء يشرف بمجاورته للشيء الشريف، وأيام التشريق تقع تلو أيام العشر، وقد ثبتت الفضيلة لأيام العشر بهذا الحديث فثبتت بذلك الفضيلة لأيام التشريق. ثانيها: أن عشر ذي الحجة إنما شرف لوقوع أعمال الحج فيه، وبقية أعمال الحج تقع في أيام التشريق كالرمي والطواف وغير ذلك من تتماته فصارت مشتركة معها في أصل الفضل، ولذلك اشتركت معها في مشروعية التكبير في كل منها، وبهذا تظهر مناسبة إيراد الآثار المذكورة في صدر الترجمة لحديث ابن عباس كما تقدمت الإشارة إليها. ثالثها: أن بعض أيام التشريق هو بعض أيام العشر وهو يوم العيد، وكما أنه خاتمة أيام العشر فهو مفتتح أيام التشريق، فمهما ثبت لأيام العشر من الفضل شاركتها فيه أيام التشريق، لأن يوم العيد بعض كل منها بل هو رأس كل منها وشريفه وعظيمه، وهو يوم الحج الأكبر كما سيأتي في كتاب الحج إن شاء الله تعالى ".

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير