تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

[أين موضع الانقطاع في سند حديث من قرأ حرفا من كتاب الله فله به حسنة؟]

ـ[أسامة صافي]ــــــــ[12 - 07 - 10, 07:55 م]ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الْحَنَفِيُّ، حَدَّثَنَا الضَّحَّاكُ بْنُ عُثْمَانَ، عَنْ أَيُّوبَ بْنِ مُوسَى، قَال: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ كَعْبٍ الْقُرَظِيَّ، قَال: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ، يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ: مَنْ قَرَأَ حَرْفًا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ فَلَهُ بِهِ حَسَنَةٌ، وَالْحَسَنَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا، لَا أَقُولُ الم حَرْفٌ، وَلَكِنْ أَلِفٌ حَرْفٌ وَلَامٌ حَرْفٌ وَمِيمٌ حَرْفٌ " رواه الترمذي.

وَيُرْوَى هَذَا الْحَدِيثُ مِنْ غَيْرِ هَذَا الْوَجْهِ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، وَرَوَاهُ أَبُو الْأَحْوَصِ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، رَفَعَهُ بَعْضُهُمْ وَوَقَفَهُ بَعْضُهُمْ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ، سَمِعْت قُتَيْبَةَ بْنَ سَعِيدٍ، يَقُولُ: بَلَغَنِي أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ كَعْبٍ الْقُرَظِيَّ وُلِدَ فِي حَيَاةِ النَّبِيِّ وَمُحَمَّدُ بْنُ كَعْبٍ يُكْنَى أَبَا حَمْزَةَ.

في برنامج جوامع الكلم يحكمون على هذا الحديث بانه ضعيف لأن به موضع انقطاع بين محمد بن كعب القرظي وعبد الله بن مسعود، وباقي رجاله ثقات عدا الضحاك بن عثمان الحزامي وهو صدوق حسن الحديث.

فكيف يكون هناك انقطاع بين محمد بن كعب القرظي وعبد الله بن مسعود ومحمد القرظي يقول انه سمع الحديث من ابن مسعود؟

ـ[أبو محمد الشربيني]ــــــــ[12 - 07 - 10, 09:41 م]ـ

انظر تحرير علوم الحديث لعبد الله بن يوسف الجديع.

قال حفظه الله: فقول القرظي: (سمعت عبد الله بن مسعود) يثبت أنه تابعي قديم يلحق بطبقة علقمة والأسود من أصحاب ابن مسعود، وحيث أن ابن مسعود مات سنة (32) أو (33)، فهذا يعني إدراك القرظي لعثمان بن عفان رضي الله عنه وجميع من مات بعد ابن مسعود من الصحابة.

والإسناد بهذا إليه صحيح، ولذا قال الترمذي في الحديث: " حديث حسن صحيح ".

وازدادت الشبهة بقول قتيبة بن سعيد: " بلغني أن محمد بن كعب القرظي ولد في حياة النبي صلى الله عليه وسلم فاعتمد ذلك أبو داود السجستاني فقال: " سمع من علي ومعاوية وعبد الله بن مسعود "

والتحقيق أن ذلك وهم، فأما قول قتيبة الذي اعتمده أبو داود والترمذي فإنما حكاه عمن لا يعرف.

ورده البخاري بقوله: " لا أدري حفظه أم لا "

وسبب ذلك أن المعروف عند أهل السير أن أباه كعباً ممن نجا من القتل بحكم سعد بن معاذ في بني قريظة؛ لأنه لم ينبت بعد.

ولهذا عد كعباً في الصحابة من توسع فذكر من ولد في حياة النبي صلى الله عليه وسلم وإن لم يذكر برؤية أو رواية، كالحافظ ابن عبد البر، وهذا على شرط آخرين كابن حبان معدود في التابعين، وقد ذكره فيهم ".

فمن كان أبوه محل تردد هل يعد في الصحابة أو لا يعد فيهم لصغره في أواخر حياة النبي صلى الله عليه وسلم؛ فكيف لابنه أن يصح له السماع من الأقدمين؟

وقد ذكروا أن محمد مات سنة (118) أو (117) وهو ابن ثمانين سنة.

وهذا يعني أنه ولد سنة (38) أو (37)، فكيف يصح أن يثبت له سماع من ابن مسعود على ما تقدم في وفاته؟ وكيف يصح له من علي وقد استشهد سنة (40)؟

وأشبه الأقاويل في مولده والمتفق مع هذا التحقيق قول الحافظ يعقوب بن شيبة: " ولد في آخر خلافة علي سنة أربعين ".

وكأن من ذكر مولده في حياة النبي كلى الله عليه وسلم قصد أباه، ولأبيه رواية عن علي بن أبي طالب من رواية محمد عنه، فيما ذكر ابن حبان.

والوهم في ذكر السماع في حديث ابن مسعود يشبه أن يكون من قبل الضحاك بن عثمان، فقد كان يخطئ.

ـ[أسامة صافي]ــــــــ[13 - 07 - 10, 12:53 ص]ـ

جزاك الله خيرا اخي ابو محمد على النقل الموفق

فهل بعد هذا الكلام نقول ان هذا الحديث ضعيف؟

ـ[الناصح]ــــــــ[13 - 07 - 10, 06:59 م]ـ

في الإصابة في تمييز الصحابة

جاءت عنه رواية عن بن مسعود واستبعدها بن عساكر وذكره بن سعد في الطبقة الأولى من تابعي أهل المدينة قال يعقوب بن شيبة يعد في الطبقة الثالثة ممن روى عن أبي هريرة ونحوه ولم يسمع من العباس لأن العباس مات في خلافة عثمان ولد محمد بن كعب في آخر خلافة علي سنة أربعين وكانت وفاته سنة ثمان ومائة وقيل بعد ذلك حتى قيل إنه مات سنة عشرين فعلى هذا فيقطع بأنه لم يولد إلا بعد النبي صلى الله عليه و سلم

إذا ثبت هذا الانقطاع يضعف هذا السند

ـ[أسامة صافي]ــــــــ[13 - 07 - 10, 07:11 م]ـ

بارك الله فيك اخي الناصح ولكني استغرب تصحيح جمع من الرواة لهذا الحديث منهم الترمذي وعبد الحق الاشبيلي والمنذري والسيوطي والالباني رحمهم الله ولم اجد من قال انه ضعيف؟

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير