تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

[السلام عليكم ارجو معرفة سند هذا الحديث وتفسيره]

ـ[سالم العريض]ــــــــ[23 - 08 - 10, 01:19 م]ـ

استأذن أبي النبي صلى الله عليه وسلم فدخل بينه وبين قميصه فجعل يقبل ويلتزم ثم قال يا نبي الله ما الشيء الذي لا يحل منعه قال الماء قال يا نبي الله ما الشيء الذي لا يحل منعه قال الملح قال يا نبي الله ما الشيء الذي لا يحل منعه قال أن تفعل الخير خير لك

ـ[أبو محمد الشربيني]ــــــــ[23 - 08 - 10, 01:48 م]ـ

أخرجه أبو داود (1671)، وضعفه الشيخ الألباني رحمه الله.

وقال صاحب عون المعبود:

(لا يحل منعه قال الماء) أي عند عدم احتياج صاحب الماء إليه وإنما أطلق بناء على وسعه عادة (قال الملح) لكثرة احتياج الناس إليه وبذله عرفا (قال أن تفعل الخير) مصدرية أي فعل الخير جميعه (خير لك) لقوله تعالى فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره والخير لا يحل لك منعه فهذا تعميم بعد تخصيص وإيماء إلى أن قوله لا يحل بمعنى لا ينبغي.

ـ[أبو عبدالله بن جفيل العنزي]ــــــــ[23 - 08 - 10, 01:49 م]ـ

ذكره الألباني في (السلسلة الضعيفة) (2964) فقال: " أخرجه أبو داود (1669 و 3476)، والدارمي (2/ 269 - 270)، وأحمد (3/ 480 و 481) من طريق سيار بن منظور - رجل من بني فزارة - عن أبيه عن امرأة يقال لها بهيسة عن أبيها قالت: " استأذن أبي النبي صلى الله عليه وسلم ....... ثم ذكره ... ثم قال الألباني:" قلت: وهذا إسناد ضعيف، مسلسل بالمجهولين؛ بهيسة فمن دونها ".

ـ[ياسر بن مصطفى]ــــــــ[23 - 08 - 10, 07:15 م]ـ

أخي الكريم لعلك تسأل عن هذا الحديث لشبهة سمعتها من بعض النصارى قبحهم الله

وقد كتبت قديما -عندما كنت في البالتوك-ردا على هذه الشبهة وقمت بتخرج الحديث والحكم عليه والرد عليهم من كتابهم

وهذا هو الرد

قال الامام أحمد عليه رحمة الله فى مسنده

15380 - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ قَالَ حَدَّثَنَا كَهْمَسُ بْنُ الْحَسَنِ عَنْ سَيَّارِ بْنِ مَنْظُورٍ الْفَزَارِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ بُهَيْسَةَ عَنْ أَبِيهَا قَالَ

اسْتَأْذَنْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَدَخَلْتُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ قَمِيصِهِ قَالَ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا الشَّيْءُ الَّذِي لَا يَحِلُّ مَنْعُهُ قَالَ الْمَاءُ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا الشَّيْءُ الَّذِي لَا يَحِلُّ مَنْعُهُ قَالَ الْمَاءُ قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا الشَّيْءُ الَّذِي لَا يَحِلُّ مَنْعُهُ قَالَ أَنْ تَفْعَلَ الْخَيْرَ خَيْرٌ لَكَ

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ حَدَّثَنَا كَهْمَسٌ قَالَ سَمِعْتُ سَيَّارَ بْنَ مَنْظُورٍ الْفَزَارِيَّ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ بُهَيْسَةَ قَالَتِ اسْتَأْذَنَ أَبِي عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَدَخَلَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ قَمِيصِهِ فَذَكَرَ مَعْنَاهُ

وأخرجه الامام أبو داود والبيهقى فى سننهما وأخرجه الامام أبو يعلى فى مسنده وأبو نعيم فى معرفة الصحابة وغيرهم بهذا السند

الشبهة

يقول المنتقدون من النصارى وغيرهم:كيف يدخل رجل بين قميص النبى صلى الله عليه وسلم ويلتزمه

ثم يقول غلاة المستهزئين:والرجل يسأل الرسول ويقول ماالذي لايحل منعه فيقول الرسول صلى الله عليه وسلم الماء يرمون بذلك إلى منى الرجل وهم غافلون أن قولهم هذا يدل على جهلهم المطبق بمعنى الماء فى الحديث وكيف يمنع

ووالله وبالله وتالله أنا فى أشد الحرج من نفسي وأنا أعرض هذا الخبل ليس حرجا من الحديث فوالله لئن صح هذا الحديث لكان خيرا عندي من غال ونفيس والحمد لله أنه صح حديثا آخر فى معناه وسترون معناه قريبا

أعرض هذا الخبل وأنا محرج من القارئين خشية أن يرموني بالجنون أو أو السفه وخفة العقل لانهم حتما لايعتقدون ولا يظنون أن هناك عقولا قد تفهم مثل هذا الفهم الذي أقوله

ولكن أقول لهم صدقونى فهذا هو مستوى النصارى ومستوى من نحاورهم ولا عجبا فأناس جعلو الله عبارة عن اله +اله +اله ولكن يقولون انتبه كل اله منهم مستقل بذاته وله عمل منفصل عن الاخر ولكنهم فى الاخر اله واحد كيف تنتظر من مثل هؤلاء أن يفكرو

تحقيق الحديث

وحتى لاأطيل عليكم ندخل فى تحقيق هذا الحديث ,,

ابتداء نقول:هذا الحديث لايصح وإسناده ضعيف وبيان ضعفه ما يلي

فى هذا السند:

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير