تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

[حديث الإحتفاء]

ـ[محمد محمود الملوانى]ــــــــ[13 - 09 - 10, 04:00 م]ـ

السلام عليكم

(أن رجلا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم رحل إلى فضالة بن عبيد وهو بمصر فقدم عليه وهو يمد ناقة له فقال: إني لم آتك زائرا؛ وإنما أتيتك لحديث بلغني عن رسول الله صلى الله عليه وسلم رجوت أن يكون عندك منه علم. فرآه شعثا فقال: مالي أراك شعثا وأنت أميرالبلد؟! قال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان ينهانا عن كثير الإرفاه. ورآه حافيا فقال: ما لي أراك حافيا؟ قال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرنا أن نحتفي أحيانا).

الحديث فى سنده يزيد بن هارون عن الجريرى و هو ممن اختلط و رواية يزيد عنه بعد الإختلاط و الشيخ الالبانى رحمه الله صححه و لم يتكلم عن هذه العلة و الشيخ السعد فى أسئلة الملتقى له ضعفه و لكن ليس بسبب هذه العلة.

فما تعليقكم غفر الله لى و لكم و يسعدنى أن أرى رأى شيخنا الشيخ ماهر الفحل.

ـ[حنفى شعبان]ــــــــ[13 - 09 - 10, 04:36 م]ـ

- " كان ينهانا عن الإرفاه، قلنا: و ما الإرفاه؟ قال: الترجل كل يوم ".

قال الألباني في "السلسلة الصحيحة" 2/ 3:

أخرجه النسائي (2/ 276 - 277) أخبرنا إسماعيل بن مسعود قال حدثنا خالد بن

الحارث عن كهمس عن عبد الله بن شقيق قال: " كان رجل من أصحاب النبي صلى

الله عليه وسلم عاملا بمصر، فأتاه رجل من أصحابه، فإذا هو شعيث الرأس مشعان

قال: ما لي أراك مشعانا و أنت أمير؟ قال " فذكره.

قلت: و هذا إسناد صحيح رجاله رجال الصحيح غير إسماعيل بن مسعود و هو أبو مسعود

الجحدري و هو ثقة. و له طريق أخرى، يرويه الجريري عن عبد الله بن بريدة.

أن رجلا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم رحل إلى فضالة بن عبيد و هو بمصر

فقدم عليه و هو يمد ناقة له. فقال: إنى لم آتك زائرا و إنما أتيتك لحديث

بلغني عن رسول الله صلى الله عليه وسلم رجوت أن يكون عندك منه علم فرآه شعثا

فقال: ما لي أراك شعثا و أنت أمير البلد قال: قال إن رسول الله صلى الله عليه

وسلم كان ينهانا عن كثير من الإرفاه. و رآه حافيا، فقال: ما لي أراك حافيا

قال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرنا أن نحتفي أحيانا ".

أخرجه أحمد (6/ 22): حدثنا يزيد بن هارون قال: أخبرني الجريري به.

و أخرجه أبو داود (4160) و النسائي (2/ 292 - 293).

قلت: هذا إسناد صحيح أيضا على شرط الشيخين و ليس عند النسائي الأمر بالاحتفاء

و زاد: " سئل ابن بريدة عن الإرفاه؟ قال: الترجل ".

وقال شعيب الارناؤوط رحمه الله تعالى (إسناده صحيح إن كان عبد الله بن بريدة سمعه من أحد صحابيَّيه، وإلا فهو مرسَل، والجريري -وهو سعيد بن إياس- كان قد اختلط، ورواية يزيد بن هارون عنه بعد الاختلاط، لكن تابعه إسماعيل ابن عليَّة وحماد بن سلمة عن سعيد، وروايتهما عنه قبل الاختلاط.

وأخرجه أبو داود (4160)، ومن طريقه البيهقي في "شعب الإيمان" (6468) من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد.

وأخرجه البيهقي في "الشعب" (6469)، وفي "الآداب" (698) من طريق حماد بن سلمة، عن الجريري، به.

وأخرجه مختصراً النسائي 8/ 185 عن يعقوب بن إبراهيم، عن إسماعيل ابن عليَّة، عن الجريري، عن عبد الله بن بريدة: أن رجلاً من أصحاب النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقال له: عُبيد، قال: إن رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان ينهى عن كثيرٍ من الإرفاه. سُئِل ابن بريدة عن الإرفاه، قال: منه الترجُّل.

كذا قال فيه: عبيد عن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قال المزي في "تحفة الأشراف" 7/ 226: وهو وهمٌ، والصواب: فضالة بن عبيد.

قال البيهقي في "الشعب" بإثر الحديث (6469): رواه في الاحتفاء زهير بن حرب عن ابن علية عن الجريري عن عبد الله بن بريدة: أن رجلاً سمع من رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حديثاً، وقد سمعه معه رجلٌ يقال له: عبيد، فأتاه فقال: إن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان يأمرنا بالاحتفاء.

ففى كلا الشيخ شعيب ما يرد على شبهة الاختلاط بمتابعة ابن علية وحمادابن سلمة وعموما اخى الكريم الموضوع موجود بالتفصيل فى ارشيف أهل الحديث (2و4) وفيه فوائد عزيزة عن ابن باز وابن عثيمين رحمهما الله ودمتم طيبين (فائدة) وجدت الحديث عند الخطيب البغدادى فى (الرحلة) برقم (39) وقال الدكتر نور الدين عتر (اسناده صحيح)

ـ[أحمد سعد سامِي]ــــــــ[13 - 09 - 10, 04:40 م]ـ

يزيد ثقة متقن ولم يذكر ابن حجر انه اختلط،، هذا ما أذكره من آخر حديث خرجته

عند الشيخ مصطفى العدوي، حينما كنت مبتدئا ولا زلت

ـ[محمد محمود الملوانى]ــــــــ[13 - 09 - 10, 05:18 م]ـ

واضح من كلامى أن المختلط هو الجريرى

و متابعة ابن علية ليست متابعة فأين الإحتفاء فيها

ـ[محمد محمود الملوانى]ــــــــ[13 - 09 - 10, 05:25 م]ـ

بالنسبة لمتابعة حماد فأرجو أن يقوم أحد الأفاضل بترجمة من يروونها عنه عند البيهقى و ابن أبى عاصم فى الآحاد و المثانى لنتأكد من ثبو تها عنه

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير