تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

[هل قال احد من المتقدمين أن هذه اللفظة شاذة؟]

ـ[ابو فاطمة المصري]ــــــــ[23 - 10 - 10, 04:09 م]ـ

جاء في الحديث:

عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ:

رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَعْقِدُ التسبيح قال ابن قدامة (بيمينه)

قال الشيخ بكر أبو زيد رحمه الله:

في رواية أبي داود عن شيخه (محمد بن قدامه)

بَيّنَ: أن هذه اللفظة شاذة

والسؤال:

هل سبق أحدُ من المتقدمين الشيخَ رحمه الله فيما ذهب إليه؟

وإن لم يسبقه أحد فهل لنا متابعته على ذلك؟

بارك الله فيكم

ـ[ابو عبد الله الهلالى]ــــــــ[23 - 10 - 10, 08:15 م]ـ

هل قال احد من المتقدمين أن هذه اللفظة شاذة؟ د

وهل أحد من المتقدمين صحح هذه اللفظة

حجة الشيخ بكر قوية جدا في حكمه على هذه اللفظة بالشذوذ

وقد بسط الشيخ الكلام على هذه الزيادة في كتابه لا جديد في احكام الصلاة

ـ[ابو فاطمة المصري]ــــــــ[23 - 10 - 10, 09:48 م]ـ

اخي الفاضل قلتَ

وهل أحد من المتقدمين صحح هذه اللفظةجزاك الله خيراً

سألتُ سؤلاً فأجبتني بسؤال

فعلي أن اجيب أنا؟!

اليس معنى أنه لم يتكلم أحد على الحديث وتصحيح العلماء له بهذه اللفظة دليل على عدم حكمهم بشذوذ هذه اللفظة أم ماذا؟

مر هذا الزمن كله وتتابع العلماء على تصحيح الحديث ولا يعرف من حكم بشذوذها ومعلوم أن المتقدمين كانوا أصحاب الجرج والتعديل وعلل الرجال وووو فلا يخفى عليهم ذلك!

والشيخ رحمه الله لم يذكر من سبقه في ذلك

بارك الله فيك

ـ[عبد الجبار القرعاوي]ــــــــ[23 - 10 - 10, 10:07 م]ـ

السؤال وجيه والمسألة تحتاج إلى تحرير، ولم أكن وقفت على كلام الشيخ بكر ثم وقفت عليه في كتابه المذكور والمسألة كما قلت تحتاج إلى تحرير

ـ[ابو فاطمة المصري]ــــــــ[23 - 10 - 10, 10:11 م]ـ

قلت اخي الكريم:

السؤال وجيه والمسألة تحتاج إلى تحرير، ولم أكن وقفت على كلام الشيخ بكر ثم وقفت عليه في كتابه المذكور والمسألة كما قلت تحتاج إلى تحرير

نعم تحتاج إلى تحرير

جزاكم الله خيراً

ـ[ابو عبد الله الهلالى]ــــــــ[23 - 10 - 10, 11:36 م]ـ

كلام الشيخ بكر في تضعيف لفظ (بيمينه) لا جديد في احكام الصلاة ص37 - 45

(فاعلم أَن حديث عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - رواه أَصحاب السنن الأَربعة, وغيرهم, ولفظه: ((قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: خلتان من حافظ عليهما أَدخلتاه الجنة. . . قال: ورأَيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يعقدهن بيده)). وفي لفظ: ((يعقد التسبيح)). وفي لفظ: ((ولقد رأَيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يعقد هكذا, وَعَدَّ بأَصابعه)).

وهذا الحديث من حيث سنده: فَرْدٌ في أَوله, تفرد به عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - وعن عبد الله تفرد به: السائب بن زيد أَو ابن مالك, وعن السائب, تفرَّد به عنه ابنه: عطاء بن السائب. وعن عطاءٍ اشتهر (1) , رواه عنه جماعة منهم: شعبة, وسفيان الثوري, وحماد بن زيد, وأَبو خثيمة زهير بن حرب, وإِسماعيل بن علية, والأَعمش.

وهؤلاء جبال في الرواية والحفظ, والإِتقان والعلم. وكلهم يقولون: ((بيده)) لا يختلفون البتة, فليس فيهم واحد يقول: ((بيمينه)).

والاختلاف إِنَّما حصل من طريق أَحد الرواة عن عَثام بن على عن الأعمش به, من رواية شيخ أَبي داود: محمد بن قدامة عن عثام به بلفظ: ((بيمينه)) رواه أَبو داود, ومن طريقه البيهقي.

ومحمد بن قدامة بهذا يخالف أَقرانه الآخذين عن عثام, الذين رووه بمثل لفظ الجماعة أَقران الأَعمش: ((بيده)) أَو بمعناه بلفظ: ((يعقد التسبيح)).

إِذاً لابد من تحقيق البحث في رواية عثام عن الأَعمش عن عطاء, عن أبيه السائب, عن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما -:

الأَعمش هو: سليمان بن مهران الكوفي, ممن روى عن عطاء قبل الاختلاط فروايته عنه مقبولة, والأَعمش في جميع رواياته عن عطاء يرويه بصيغة العنعنة, فيقول: ((عن عطاء)) والأَعمش موصوف بالتدليس, لكن تدليسه قليل محتمل, كما قرره الحافظ ابن حجر في ((طبقات المدلسين)). ثم عن طريق الأَعمش انفرد بروايته عنه: عثام بن علي العامري الكوفي. وهو صدوق. وعن عثام رواه جماعة منهم:

1 - ابنه: علي بن عثام, وهو: إمام ثقة.

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير