تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

وقبل عشرة سنوات تقريباً طلب مني بعض شيوخي وأنا في كلية الحديث النظر في هذا الكتاب فتتبعته ونقدته وقرأت ما تبين لي على طلاب الفصل.

وهو كتاب ساقط.

بل أورد في ترجمة أبي حنيفة رحمه الله ما فيه ذم لأبي حنيفة!!

وقد تتبعت الأحاديث التي ذكرها والنتيجة أن كلام الأئمة لا غبار عليه وأن المتحامل من تحامل على أئمة الحديث.

وجزاكم الله خيرا

ـ[محمد الأمين]ــــــــ[18 - 04 - 02, 11:24 م]ـ

أما أن أبا حنيفة لا يميز بين صحيح الحديث وضعيفه فهذا صحيح.

وأما عن تحامل الكثيرين عليه فهذا لا ريب فيه. قال ابن عبد البر في جامع بيان العلم وفضله (2\ 149): قال يحيى بن معين: أصحابنا (أي أهل الحديث) يُفْرِطون في أبي حنيفة وأصحابه.

وأما عن ضعف حفظه فهذا فيه نظر. إذ وثق حفظه الكثير من أئمة الحديث المعاصرين له والمتشددين في الرجال أيضاً.

ففي تاريخ ابن معين (4\ 283): قال الدوري سمعت يحيى يقول: لا نكذب الله ربما سمعنا الشيء من رأي أبي حنيفة فاستحسناه فأخذنا به.

وفي تهذيب التهذيب (1\ 401): قال محمد بن سعد العَوْفي سمعت ابنَ معين يقول: كان أبو حنيفة ثقةً لا يُحدِّث بالحديث إلا بما يحفظه، ولا يُحدِّث بما لا يحفظ.

وقال صالح بن محمد الأسدي عن ابن معين: كان أبو حنيفة ثقةً في الحديث.

وفي تاريخ ابن معين (3\ 517): قال الدوري سمعت يحيى يقول قال يحيى بن سعيد القطان: لا نكذب الله ربما رأينا الشيء من رأى أبي حنيفة فاستحسناه فقلنا به.

وقال ابن عبد البر في "الانتقاء في فضائل الثلاثة الأئمة الفقهاء" (ص127): قال عبد الله بن أحمد الدَّورقي: سئل يحيى بن مَعين وأنا أسمع عن أبي حنيفة؟ فقال ابنُ مَعين: هو ثقةٌ ما سمعتُ أحداً ضعَّفه (!!). هذا شعبةُ بن الحجاج يكتب إليه أن يُحدِّث، ويأمُرُه. وشعبةُ شعبة.

قال الإمام علي بن المديني: أبو حنيفة روى عنه الثوري وابن المبارك، وهو ثقة لا بأس به. وابن المديني معروف عنه أنه لا يحابي أحد. كيف وهو الذي قال عن أبيه ضعيف؟!

وكل هؤلاء من المتشددين والمتعنتين في جرح الرجال. وهم أعرف بحديث أبي حنيفة من المتأخرين عنه.

وعلى أية حال لا أرى هذه المسألة بذات أهمية كبيرة. وقد رأيت الأحناف يبالغون في الحديث عنها وفي بناء مذهبهم الحديثي وفقها. وقد قرأت لكثير منهم. بعضهم متعصب (كالكوثري!) وبعضهم معتدل.

وبعض الذين انتقدوا أبي حنيفة هم فعلاً أصحاب تعصب مذهبي. فالخطيب البغدادي كان شافعياً متعصباً على الأحناف والحنابلة. وقد رد عليه ابن الجوزي الذي لم يكن أقل منه تعصباً وحدة.

ثم إن اضطراب ابن حبان معروف مشهور. وهو الذي يذكر الرجل في ثقاته ثم يذكره مع المجروحين. عدا عن احتجاجه بالمجاهيل في "صحيحه". فهو متعنتٌ بالجرح متساهلٌ بالتوثيق. وعداوة ابن عدي للأحناف مشهورة. وأما العقيلي فقد عده ابن حجر والذهبي من المتعنتين. بل ذكر ابن حجر في مقدمة الفتح أنه مُتكلَّمٌ عليه كذلك.

على أني أستغرب أن يطعن هؤلاء بمثل ابن المُبارك وابن معين على الرغم من ثنائهم على أبي حنيفة: confused:

وواضح أن صاحب هذا الكتاب متعصب أعمى ولذلك نال درجة الدكتوراه بشرف!!

ـ[فيصل]ــــــــ[19 - 04 - 02, 05:25 ص]ـ

الشيخ الخميس تكلم عن ما قلته في كتاب أصول الدين عند الإمام أبو حنيفه ... وهو كتاب رائع رائع رائع ... وفيه بين مخالفة الماتريديه المتعصبين لأبو حنيفة رحمه الله بالتفصيل ...

الاخ الامين: تبدو لي متأثر بالشيخ أبو غدة اليس كذلك؟؟

ـ[طالب النصح]ــــــــ[19 - 04 - 02, 01:01 م]ـ

فضيلة المشايخ حفظهم الله لنا ونفعنا بعلومهم

موضوع البحث الذي أثاره فضيلة الشيخ ابن آدم (يحي العدل) حفظه الله هو نقد كتاب مكانة أبي حنيفة، فيما أورده من طعون في الأئمة ... وليس الموضوع ذكر مثالب أبي حنيفة .. أطووا بارك الله فيكم هذه الصفحة .. و لا تخوضوا فيها فهذه وصية الشيوخ الكبار.

الموضوع رد الطعون على أهل الحديث التي أوردها صاحب الكتاب و لا تثيروا موضوع أبي حنيفة فإن هذا خروج عن موضوع البحث الأصلي.

وفي الموضوع الأصلي غنية وفائدة عظيمة أسأل الله أن يثيب الأخ على التفاتته وغيرته وأن يجعل الله جهودطكم التي ستبذلونها في موازين حسناتكم آمين.

ـ[يحيى العدل]ــــــــ[19 - 04 - 02, 03:16 م]ـ

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير