تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

فيؤول الأمر إلى أنه مما عضده الواقع دون الاضطرارالى القول بانه من قول النبي صلى الله عليه وسلم

كما هودابهم في العمل بالحديث الضعيف فالصواب في الأمر أنهم عملوا بمعناه دون ان يتعدى ذلك الى نسبته الى رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ المقرر بل المجمع عليه ألايحتج إلا بالأسانيد الصحيحة قرر ذلك أبوحاتم الرزي والخطيب في الكفاية

ـ[عبدالرحمن الفقيه]ــــــــ[14 - 08 - 05, 09:01 م]ـ

جزاكم الله خيرا وبارك فيكم

الأمثلة السابقة التي ذكرتها حفظك الله ليس فيها تصحيح للحديث بالتجربة، وليس في النقولات التي سقتها قول صريح بالتصحيح، فغاية ما هناك أنهم جربوا العمل بأثر وارد فوجدوه حقا، وقد يجربهاغيرهم ولايقع!

فكوننا ننسب إلى عالم معين أنه يصحح الحديث بالتجربة ويجزم بصحة نسبته للنبي صلى الله عليه وسلم بمثل هذه الأمثلة التي ذكرتها فيه بعد، فلم أجد فيما ذكرته سابقا نصا واحد اصريحا في تصحيح الحديث بالتجربة.

ولذلك لاتجد في كتب علوم الحديث أنهم يصححون الحديث بالتجربة، فهذا القول ما دام أن العلماء لم يذكروه ولم ينسبوه لأحد من أهل العلم صراحة، فلا يستدل له ببعض الأمثلة التي لاتدل صراحة على ذلك.

والعبرة حفظك الله بأقوال أهل العلم المتقدمين من أهل الحديث الذين هم أهل هذا الشأن.

والتجربة ليست مقتصرة على الأحاديث الضعيفة أو التي لاتعرف صحتها، بل قد يجرب بعض أهل العلم ما ورد في الأحاديث الصحيحة ثم يقول جربت ذلك فوجدته حقا

ولذلك يقول ابن القيم في زاد المعاد [جزء 4 - صفحة 162] عند كلامه على الرقية بالفاتحة بعد أن ذكر أنه في الصحيحين

((ولقد مر بي وقت بمكة سقمت فيه وفقدت الطبيب والدواء فكنت أتعالج بها آخذ شربة من ماء زمزم وأقرؤها عليها مرارا ثم أشربه فوجدت بذلك البرء التام ثم صرت أعتمد ذلك عند كثير من الأوجاع فأنتفع بها غاية الإنتفاع))

فهنا جرب الحديث الصحيح ووجد النفع به

فالتجربة لاعلاقة لها بتصحيح الحديث أو تضعيفه.

ـ[عبدالعزيز المغربي]ــــــــ[15 - 08 - 05, 03:40 م]ـ

هنا سؤال بارك الله فيكم،

إذا جرب إنسان أحاديثا ضعيفة، ووجد صدق ما نطقت به، فهل يجوز له العمل بها لنفسه أو لغيره؟

ـ[عبدالرحمن الفقيه]ــــــــ[15 - 08 - 05, 04:54 م]ـ

بارك الله فيكم وحفظكم

الحديث لايثبت بالتجربة بل العبرة بصحة السند وسلامة المتن، فلا نثبته عن النبي صلى الله عليه وسلم بالتجربة

وقد يعمل بعض الناس به فيجده كذلك، وقد يفعله الآخر ولايقع له، وقد يكون ما ورد في الحديث وهم وخطأ من بعض الرواة فقد يكون في الأصل كلام لأحد الأطباء أو غيرهم ويكون معناه صحيحا فيغلط بعض الرواة وينسبه للنبي صلى الله عليه وسلم ويكون معناه صحيحا

مثل ما جاء (المعدة بيت الداء)

قال ابن القيم في زاد المعاد [جزء 4 - صفحة 94]

وأما الحديث الدائر على ألسنة كثير من الناس: (الحمية رأس الدواء والمعدة بيت الداء وعودوا كل جسم ما اعتاد) فهذا الحديث إنما هو من كلام الحارث بن كلدة طبيب العرب ولا يصح رفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم قاله غير واحد من أئمة الحديث) انتهى.

وقد يكون الخبر كذلك من أمور آخر الزمن، وقد يكون منقولا عن أهل الكتاب، فيهم فيه بعض الرواة ويرفعه للنبي صلى الله عليه وسلم ولايكون صحيحا عنه، ثم يقع بعد ذلك كما جاء، فلا يعني هذا تصحيح نسبته للنبي صلى الله عليه وسلم لوقوعه.

فالعمل يكون بما صح نسبته للنبي صلى الله عليه وسلم.

ـ[ابو تميم عبدالله]ــــــــ[27 - 06 - 09, 08:34 م]ـ

اخي - رعاك مولاك -

انظر - غير مأمور - الرابك التالي:

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=37000&highlight=%E3%D0%E5%C8+%D8%D1%ED%DD

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير