تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

ـ[سلطان عسيري]ــــــــ[07 - 09 - 07, 08:32 ص]ـ

بارك الله فيك

ـ[نياف]ــــــــ[06 - 02 - 08, 12:00 م]ـ

بارك الله فيكم وجزاكم الله خيرا ونفع بكم الإسلام والمسلمين

الحمد لله

والله إني سعيد بمداخلات طلبة العلم والمشايخ

وأشكر أخي الخالدي على ماقدم من زوائد واستدراكات مهمة

ونسأل الله أن يطيل في عمر الشيخ عبدالعزيز على طاعته وأن ينفع به وبعلمه الإسلام والمسلمين

ـ[الخالدي]ــــــــ[13 - 02 - 08, 08:38 م]ـ

بارك الله فيكم وجزاكم الله خيرا ونفع بكم الإسلام والمسلمين

الحمد لله

والله إني سعيد بمداخلات طلبة العلم والمشايخ

بارك الله فيهم

وأشكر أخي الخالدي على ماقدم من زوائد واستدراكات مهمة

الشكر موصول لك أخي الحبيب فأنت من سن الموضوع

كما أجدها فرصة لإبداء أسفي للإخوان المتابعين للموضوع عن التوقف تلك الفترة عن إكمال مالدي

من تعليقات للشيخ وفقه الله نعوذ بالله من الفتور ومنه نستمد الإعانة

ونسأل الله أن يطيل في عمر الشيخ عبدالعزيز على طاعته وأن ينفع به وبعلمه الإسلام والمسلمين

آمين

وفق الله الجميع للعلم النافع والعمل الصالح

ـ[الخالدي]ــــــــ[13 - 02 - 08, 09:04 م]ـ

52ص120

في تعليم القرآن

حدثنا عبدالله حدثنا أبي ثنا محمد بن جعفر ثنا شعبة قال سمعت علقمة بن مرثد يحدث عن سعد بن عبيدة عن أبي عبدالرحمن السلمي عن عثمان بن عفان عن النبي صالى الله عليه وسلم أنه قال: " خيركم من علم القرآن وتعلمه"

فقال أبو عبدالرحمن فذاك الذي أقعدني هذا المقعد.

قال شعبة: لم يسمع أبو عبدالرحمن من عثمان ولا من عبدالله ولكن قد سمع من علي.

قال الشيخ وفقه الله: والحديث في الصحيح ولكنه منكر من هذا الوجه بل لما ترجم الذهبي رحمه الله لأبي عبدالرحمن قال:له حديث منكر وذكر هذا

وقال الشيخ حفظه الله:لا يثبت سماع كما هنا وقول الإمام أحمد رحمه الله في عدم سماع أهل المدينة مقدم على قول البخاري رحمه الله وأن ذكر البخاري رحمه الله أن فلاناً سمع من فلان ليس بإطلاقه فقد يذكر ذلك بناء على رواية ضعيفة أن فلاناً صرح بالسماع عن فلان

وقد سألت الشيخ عبدالله السعد حفظه الله عن رأيه في سماع أبي عبدالرحمن رحمه الله عن عثمان رضي الله عنه فذكر أن روايته التي في الصحيح محمولة على السماع فقلت ألا يقدم قول الإمام أحمد رحمه الله على قول البخاري في سماع أهل المدينة خاصة فذكر حفظه الله أن ذلك ليس بإطلاق وأن العبرة بالدليل والقرائن والله أعلى وأعلم

وفق الله الجميع للعلم النافع والعمل الصالح

ـ[الخالدي]ــــــــ[13 - 02 - 08, 09:29 م]ـ

أجد القلب مطمئنا إلى توهيم شعبة في هذا الموطن، فإذا ثبتت المعاصرة و اللقيا صح السماع وعلى ذلك الصحيح الجامع، إلا أن يعني شعبة أمرا آخر، كأن يُذكر له حديثا معينا من أحاديث أبي عبد الرحمن السلمي فينكر شعبة سماعه من عثمان فهذا وارد أو أن الوهم من حجاج بن محمد الأعور الذي نقل قول شعبة هذا، فقد اختلط بآخره.

.

الأخ الفاضل المعلمي سلمه الله

الاحتمال الأول وجه وفيه الجمع بين الأقوال أما الاحتمال الثاني فيعكر عليه قول محقق الكتاب وفقه الله وزاده من فضله أن أكثر المتقدمين على عدم سماعه من عثمان رضي الله عنه

فهل وقف أحد على غير شعبة وأحمد رحمهما الله؟

كما ذكر المحقق وفقه الله قول الحافظ في الفتح (9/ 79) أن البخاري رحمه الله اعتمد في وصله وفي ترجيح لقاء أبي عبدالرحمن رحمه الله لعثمان رضي الله عنه على ما وقع في رواية شعبة عن سعد بن عبيدة من الزيادة وهي أن أبا عبدالرحمن رحمه الله أقرأ من زمن عثمان رضي الله عنه إلى زمن الحجاج وأن الذي حمله على ذلك هو الحديث المذكور فدل على أنه سمعه في ذلك الزمان وإذا سمعه في ذلك الزمان ولم يوصف بالتدليس اقتضى ذلك سماعه ممن عنعنه عنه وهو عثمان رضي الله عنه لاسيمامع ما اشتهر بين القراء أنه قرأ القرآن على عثمان رضي الله عنه وأسندوا ذلك عنه من رواية عاصم بن أبي النجود رحمه لله وغيره فكان هذا أولى من قول من قال إنه لم يسمع

للفائدة

و الله الجميع للعلم النافع والعمل الصالح

ـ[الخالدي]ــــــــ[15 - 02 - 08, 09:05 م]ـ

86 ص164

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير