تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

ـ[أبو إسحاق التطواني]ــــــــ[15 - 04 - 03, 04:55 م]ـ

الحديث الحادي والعشرون تقدم معنا، وذكرنا أنه خطأ من بعض رواته ..

وسيأتي الكلام على الحديث العشرين، وجزى الله خيرا الأخ المفضال (أحمد سالم المصري) ..

ـ[أبو إسحاق التطواني]ــــــــ[16 - 04 - 03, 04:59 م]ـ

الحديث العشرون إسناده جيد، يحيى بن يحيى هو النيسابوري ثقة إمام، وأبو يحيى شيخ سعير بن الخمس؛ هو حبيب بن أبي ثابت الكوفي، فقد ذكر في شيوخ سعير بن الخمس، وفي الرواة عن مجاهد بن جبر، وذكر كذلك ضمن شيوخ سعير والرواة عن مجاهد: المغيرة بن مقسم الضّبّي، ولكن كنيته أبا هشام.

وقد رُمي حبيب بن أبي ثابت بالتدليس، ويبعد تدليسه هنا، لأنه قد مسع من ابن عمر، وروى عنه هنا بواسطة مجاهد، مع أن تدليسه محتمل، والله أعلم.

ـ[أبوالمنهال الآبيضى]ــــــــ[27 - 06 - 04, 08:12 ص]ـ

يرجى مراجعة هذا الرابط:

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?s=&postid=99045#post99045

ـ[الأزهري السلفي]ــــــــ[14 - 07 - 04, 07:57 ص]ـ

للرفع.

ـ[محمد بن عبدالله]ــــــــ[06 - 02 - 08, 08:04 ص]ـ

بارك الله فيكم ونفع بكم وأحسن إليكم.

هنا بعض الزيادات، أرجو أن يكون فيها ما يفيد:

قال رسول الله –صلى الله عليه وسلم-: "من صنع إليه معروف، فقال لفاعله جزاك الله خيرا، فقد أبلغ في الثناء".

قال الترمذي في الجامع: "هذا حديث حسن جيد غريب لا نعرفه من حديث أسامة بن زيد إلا من هذا الوجه، وقد روي عن أبي هريرة عن النبي -صلى الله عليه وسلم- بمثله، وسألت محمدا فلم يعرفه".

وقال في العلل: "سألت محمدا –أي: البخاري- عن هذا الحديث، فقال: هذا منكر، وسعير ابن الخمس كان قليل الحديث، ويروون عنه مناكير".

وقال البزار: "وهذا الحديث لا نعلم رواه عن سليمان التيمي إلا سعير، ولا عن سعير إلا الأحوص بن جواب".

أخرجه الدارقطني في الأفراد (582 - أطرافه)، وقال: (تفرد به سعير بن الخمس عن سليمان التيمي عنه، وتفرد به أبو الجواب أحوص بن جواب عنه).

من طرق عن عاصم بن يوسف اليربوعي عن سعير بن الخمس عن زيد بن أسلم عن ابن عمر قال: أتي النبي -صلى الله عليه وسلم- بقطعة من ذهب من معدِنِ بني سُليم، فقال: هذا من أين؟ قالوا: من معدن لنا، فقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: "إنها ستكون معادن ويكون فيها شرارُ خلقِ الله".

قال الطبراني: "لم يروه عن سعير إلا عاصم".

قلت: عاصم بن يوسف اليربوعي الكوفي ثقة؛ وثقه مطين الحضرمي والدارقطني، وقال البزار: "لا بأس به"، كما في تهذيب التهذيب (5/ 52).

ولم أجد متابعا لسعير على رواية هذا الحديث عن ابن عمر، بل خالفه سفيان الثوري، فرواه عن زيد بن أسلم عن رجل من بني سلم عن جده أنه أتى النبي -صلى الله عليه وسلم- بفضة، فقال: هذه من معدن لنا، فقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: "ستكون معادن يحضرها شرار الناس"، أخرجه أحمد في مسنده (5/ 430) وابن أبي شيبة في مسنده (589) وعنه ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (3/رقم1430) عن عبد الرحمن بن مهدي عنه.

قلت: سفيان الثوري أحفظ من مائة مثل سعير، فرواية هذا الأخير شاذة، وما رواه الثوري هو المحفوظ.

أخرجه الدارقطني في الأفراد (2947، 4512 - أطرافه)، وقال: (تفرد به سعير بن الخمس عن زيد بن أسلم عنه)، وهو في الثالث والثمانين منه (63)، قال: (حدثنا أحمد بن عبد الله بن محمد الوكيل، ثنا محمد بن شعبة بن جُوَان، ثنا أبو عاصم، ثنا سفيان الثوري، عن زيد بن أسلم، عن رجل من بني سليم، عن أبيه، عن جده، أنه أتى النبي -صلى الله عليه وسلم- بفضة من معدن، فقال: " إنها ستكون معادن يأتيها شرار الناس ".

تفرد به الثوري عن زيد بن أسلم بهذا الإسناد، وخالفه سعير بن الخمس، فرواه عن زيد بن أسلم عن ابن عمر، وقول الثوري أصح).

وانظر: العلل (12/ 450 - 452).

من طرق عن حامد بن يحيى البلخي عن سفيان بن عيينة عن سعير بن الخمس عن حبيب بن أبي ثابت عن ابن عمر قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "عشرة من قريش في الجنة: أبو بكر في الجنة، وعمر في الجنة، وعثمان في الجنة، وعلى في الجنة، وطلحة في الجنة، والزبير في الجنة، وسعد في الجنة، وسعيد في الجنة، وعبد الرحمن بن عوف في الجنة، وأبو عبيدة بن الجراح في الجنة".

وقع عند الخطيب في إسناده: "شقين بن الحسن"، وهو تصحيف من سُعَير بن الخِمْس.

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير