تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

[ما معنى قول علي بن المدني هذا الباب إن لم تجمع طرقه يتبين خطؤه.]

ـ[عبدالواحدختني]ــــــــ[11 - 04 - 06, 07:56 م]ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

ما معنى قول علي بن المدني التالي: الباب إن لم تجمع طرقه يتبين خطؤه.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ـ[أبو أنس الأزهري]ــــــــ[11 - 04 - 06, 09:37 م]ـ

صواب القول أخي الحبيب: "البَابُ إِذَا لَمْ تُجْمَعْ طُرُقُهُ لَمْ يَتَبَيَّنْ خَطَؤُهُ"

ـ[بلال خنفر]ــــــــ[11 - 04 - 06, 10:56 م]ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ذكر صاحب كتاب ((الشذا الفياح)) ما نصه:

قال الخطيب أبو بكر السبيل الى معرفة علة الحديث أن يجمع بين طرقه وينظر في اختلاف رواته ويعتبر بمكانهم من الحفظ ومنزلتهم في الإتقان والضبط

وروي عن علي ابن المديني قال الباب إذا لم تجمع طرقه لم يتبين خطؤه

******

أقول:

فالقصد هو ... أن الحديث الواحد لا طريق الى معرفة ما يصح من متنه الا بجمع كل الروايات ... فاذا اتفقت جميع هذه الروايات ... فهذا حسن.

وان كان هناك اختلاف وهذا الاختلاف لا يقبل ... فهذا يقودنا الى ترجيح بعض الرويات على البعض الآخر ... وهذا الترجيح له طرق كثيرة ... والكلام في هذا مبسوط في كتب المصطلح ... ((باب العلل)).

والله تعالى أعلم

ـ[محمد سفر العتيبي]ــــــــ[12 - 04 - 06, 07:13 ص]ـ

علي بن المديني رحمه الله

مقصده ظاهر جداً, وينبع من فطائرنا

إذا لم تجمع الطرق-إذا كانت طرقه كثيرة- غالباً ستنخدع دون أن تدرك.

ـ[حامد الحجازي]ــــــــ[12 - 04 - 06, 10:51 ص]ـ

يقول الدكتور حمزة المليباري في كتاب الحديث المعلول - قواعد وضوابط

وإذا كانت العلل تدرك بالمخالفة والتفرد إلا أن ذلك متوقف على تتبع الناقد القرائن التي تنضم إليهما، وقدرته على تحديد نوعيتها التي لا تنضبط عادة بقواعد محددة، وفهمه ما تشير إليه من دقائق الأمور، مما يجعل علم العلل من أدق العلوم تطبيقا، وأصعبها معالجة. ومن هنا تبرز الأهمية لمعرفة نقطتي المخالفة والتفرد في ضوء منهج نقاد الحديث، وقد سبق أن الحكم على الأحاديث - تصحيحا أو تعليلا - لا يمكن إلا بعد معرفة هاتين النقطتين، وفهم مقتضى ما يحف بهما من القرائن. وإن كان الوقوف على تفرد الراوي ومخالفته لغيره ممكنا بالنسبة إلينا نحن المعاصرين عن طريق جمع الروايات والمقارنة بينها إلا أن معالجتهما تتوقف على قدر كبير من الفهم والخلفية العلمية الواسعة.

وبذلك يفسر قول ابن معين:''لو لم نكتب الحديث من ثلاثين وجها ما عقلناه ''، وقول الإمام أحمد: ''الحديث إذا لم تجمع طرقه لم تفهمه، والحديث يفسر بعضه بعضا''. وقول ابن المديني:''الباب إذا لم تجمع طرقه لم يتبين خطؤه (1).وعليه فإن مسألتي التفرد والمخالفة من أهم دلائل العلة، حين تنضم إليهما القرائن تنبه العارف بهذا الشأن أن ذلك التفرد أو المخالفة هو نتيجة خطأ ووهم من الراوي، ولذا تكون هاتان المسألتان بحاجة إلى مزيد من الشرح حتى يزول عنهما الغموض، فإنه إذا لم يعرف الباحث عناية النقاد بمعرفة تفرد الراوي ومخالفته، وأهمل تفاصيلهم فيهما، يكون قد أبعد النجعة، وبالتالي يصعب عليه الوقوف على حقيقة منهجهم في التصحيح والتضعيف، وفهم ما تضمنته مصطلحاتهم في ذلك من الأبعاد النقدية، كالتفرد والمنكر والغريب وزيادة الثقة، كما يأتي بيانها في مسألة المخالفة إن شاء الله.


(1) - نقله عنهم الخطيب البغدادي في كتابه الجامع لأخلاق الراوي 2/ 212.

وفي منهج البخاري في صحيحه لأبي بكر كافي

... ولا يمكن الوصول إلى العلة والكشف عنها إلا بجمع طرق الحديث المختلفة في سياق واحد، والنظر في كل راو من طبقات الإسناد هل تفرد أم خالف، قال الخطيب - رحمه الله -:

... "السبيل إلى معرفة علة الحديث أن يجمع بين طرقه، وينظر في اختلاف رواته ويعتبر بمكانهم في الحفظ ومنزلتهم في الإتقان والضبط" (1).
... والناظر في كتب العلل يلاحظ اشتمالها على ذكر طرق الحديث المختلفة، والمقارنة بينها وذكر اختلاف الرواة فيما بينهم.
... وقد اهتم الأئمة النقاد بهذه المسألة وأصبحت من أهم معايير نقد الحديث والحكم على الرجال عندهم، قال الإمام مسلم - رحمه الله -:
¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير