تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

[شبهات حول أحاديث المصطفى]

ـ[حسن عبد الله]ــــــــ[15 - 04 - 06, 04:53 م]ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:

إن مما دأب عليه أعداء الإسلام إستغلال تشكيك بعض أهل الزيغ والضلال في ثوابت الدين ومن ذلك الطعن في ثبوت سنن النبي صلى الله عليه وسلم. وقد رأيت شتاتاً لردود ونقولات لكلام أهل العلم في الرد على شبه من تجرأ على أحاديث ثبتت بأسانيد كالشمس عن نبي الهدى صلى الله عليه وسلم وتلقتها الأمة بالقبول وأرى أن نحاول جمعها في مكان واحد حتى تكون مرجعاً لنا في الرد على تلك المطاعن.

فإن كان هذا الجهد قد بذل سابقاً في هذا المنتدى المبارك بشكل موسع فليت أحد الأخوة يضع الرابط لذلك وإلاّ فلنجمع كل ما نقل وذكر عن هذه المطاعن والردود عليها هنا عسى أن يكون هذا من باب الدفاع عن سنة نبينا صلى الله عليه وسلم.

ولا ينبغي لنا أن نكلّ أو نمل لأن أعداءنا ما كلوا ولا ملوا وهذه الشبهات تعود في كل حين وزمن بوجوه جديدة.

ومن الأحاديث على سبيل المثال:

- حديث الذبابة

- حديث رضاع الكبير

- حديث إنشقاق القمر في عهده صلى الله عليه وسلم

- حديث بنائه على عائشة وهي بنت تسع سنين

- حديث سحر النبي صلى الله عليه وسلم

ولنبدأ بحديث الذبابة:

رابط عن حديث الذبابة:

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=31523&highlight=%CD%CF%ED%CB+%C7%E1%D0%C8%C7%C8%C9

وهنا محاضرة للشيخ مسعد أنور بعنوان " شبهات حول حديث الذبابة "

http://www.islamway.com/?iw_s=Lesson&iw_a=view&lesson_id=51780&scholar_id=400

وهذا كتاب ألف في ذلك:

" الإصابة في صحة حديث الذبابة" طبع دار القبلة , خليل إبراهيم ملا خاطر سنة 1405هـ 1984،

ونقل للشيخ الألباني رحمه الله من السلسلة الصحيحة:

حديث 38:

(إِذَا وَقَعَ الذُّبَابُ فِي شَرَابِ أَحَدِكُمْ فَلْيَغْمِسْهُ [كله] ثُمَّ لِيَنْزِعْهُ فَإِنَّ فِي إِحْدَى جَنَاحَيْهِ دَاءً وفي َالْأُخْرَى شِفَاءً).

ورد من حديث أبي هريرة، وابي سعيد الخدري , وأنس بن مالك.

1 - أما حديث ابي هريرة , فله عنه طرق:

الأول: عن عبيد بن حنين قال: سمعت أباهريرة يقول: (فذكره) , أخرجه البخاري , والدارمي , وابن ماجه , وأحمد , وما بين المعكوفتين زيادة له , وهي للبخاري في رواية له.

الثاني: عن سعيد بن أبي سعيد عنه. رواه ابوداود من طريق أحمد وهذا في المسند، والحسن بن عرفة في جزئه , وابن حبان , من طريق محمد بن عجلان عنه به , وزاد: (وإنه يتقي بجناحه الذي فيه الداء , فليغمسه كله).

قلت: واسناده حسن.

الثالث: عن حماد بن سلمة عن ثمامة بن عبدالله بن أنس عنه به.

أخرجه الدارمي، وأحمد , وسنده صحيح على شرط مسلم , لولا أنه منقطع بين ثمامة وأبي هريرة فإنه لم يدركه، وقال الدارمي عقبه: (قال غير حماد: ثمامة عن أنس , مكان أبي هريرة)

قلت: وهو أصح.

الرابع: عن محمد بن سيرين عنه به , رواه أحمد وسنده صحيح أيضا.

الخامس: عن أبي صالح عنه،رواه أحمد , والفاكهي , بسند حسن.

2 - وأما حديث أبي سعيد الخدري , فلفظه:

حديث 39:

(إِنَّ أَحَدَ جَنَاحَيْ الذُّبَابِ سُمٌّ وَالْآخَرَ شِفَاءٌ فَإِذَا وَقَعَ فِي الطَّعَامِ فَامْقُلُوهُ فَإِنَّهُ يُقَدِّمُ السُّمَّ وَيُؤَخِّرُ الشِّفَاء) َ.

رواه أحمد: حَدَّثَنَا يَزِيدُ قَالَ ثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ خَالِدٍ قَالَ دَخَلْتُ عَلَى أَبِي سَلَمَةَ فَأَتَانَا بِزُبْدٍ وَكُتْلَةٍ فَأُسْقِطَ ذُبَابٌ فِي الطَّعَامِ فَجَعَلَ أَبُو سَلَمَةَ يَمْقُلُهُ بِأُصْبُعِهِ فِيهِ فَقُلْتُ يَا خَالُ مَا تَصْنَعُ فَقَالَ إِنَّ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ حَدَّثَنِي عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: (فذكره).

ورواه ابن ماجه: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ به مرفوعا دون القصة.

ورواه الطيالسي , وعنه رواه النسائي وابويعلى وابن حبان.

قلت: وهذا سند صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين، غير سعيد بن خالد – وهو القارظي – وهو صدوق كما قال الذهبي والعسقلاني.

3 - وأما حديث أنس , فرواه البزار من طريق أبي عتاب سهل بن حماد عن عبدلله بن المثنى عن ثمامة عنه.

قلت: وسنده صحيح رجاله رجال الصحيح.

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير