تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

[أفيدوني أفادكم الله ..]

ـ[الخنساءالسلمية]ــــــــ[19 - 04 - 06, 07:46 ص]ـ

أفيدوني أفادكم الله ..


(من أعلام الساعة أن يكون الولد غيظا والمطر قيظا، وتفيض الأشرار فيضا، ويصدق الكاذب ويكذب الصادق، ويؤتمن الخائن ويخون الأمين، ويسود كل قبيلة منافقوها وكل سوق فجارها، فتزخرف المحاريب وتخرب القلوب، ويكتفي الرجال بالرجال والنساء بالنساء، وتخرب عمارة الدنيا ويعمر خرابها، وتظهر الريبة، وأكل الربا، وتظهر المعازف والكبول وشرب الخمر، وتكثر الشرط والغمازون والهمازون}

ما درجة ضعف هذا الحديث .. وهل هناك حرج في الإ ستشاد به ....

وهل يقال في روايته .. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ....

ـ[رمضان أبو مالك]ــــــــ[19 - 04 - 06, 07:55 ص]ـ
الأخت الفاضلة / الخنساء ....

معذرةً على التأخر، والرجاء الانتظار قليلاً.

والله المستعان.

ـ[حمد المثنى]ــــــــ[27 - 08 - 06, 12:54 ص]ـ
الإخوة الفضلاء السلام عليكم ورحمة الله
ما أوردته الأخت الخنساء هو جزء يسير مما قرأته في كتاب (الحلل السندسيةفي الأخبار التونسيه)
للوزير السراج المتوفى سنة1149 المجلد الأول ط الأولى1985 عن دار الغرب الإسلامي ص 215
قال المؤلف: وذكر ابن العربي _رحمه الله تعالى_ مانصه: روينا من حديث عطاء عن ابن عباس_رضي الله عنهما_ أن النبي صلى الله عليه وسلم أخذ بحلقة باب الكعبة في حجة الوداع ثم أقبل بوجهه
الكريم على الناس فقال: (يامعشر الناس إن من أشراط القيامة إماتة الصلاة واتباع الشهوات ........
فوثب سلمان الفارسي فقال:بأبي أنت وأمي يارسول الله وإن هذا لكائن؟ قال:نعم ياسلمان وعندهايكون المنكر معروفا والمعروف منكرا ........ الخ ويقع في اربعين سطرا وتطرق لأمور وقعت في زماننا بالفعل
لذا أتمنى من أخي رمضان أن يبحث في كل تفاصيل ماورد من حيث الصحة والضعف لاحرمه الله الأجر.

ـ[محمد ياسر عرفات]ــــــــ[27 - 08 - 06, 01:17 ص]ـ
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .... الجواب هنا رحمكي الله:

كنز العمال الإصدار 2.01 - للمتقي الهندي
المجلد الرابع عشر >> الإكمال من أشراط الساعة الكبرى

38560 - من أعلام الساعة أن يكون الولد غيظا والمطر قيظا، وتفيض الأشرار فيضا، ويصدق الكاذب ويكذب الصادق، ويؤتمن الخائن ويخون الأمين، ويسود كل قبيلة منافقوها وكل سوق فجارها فتزخرف المحاريب وتخرب القلوب، ويكتفي الرجال بالرجال والنساء بالنساء، وتخرب عمارة الدنيا ويعمر خرابها، وتظهر الريبة، وأكل الربا، وتظهر المعازف والكبول وشرب الخمر، وتكثر الشرط والغمازون والهمازون.
(ق في البعث وابن النجار - عن ابن مسعود، قال ق: إسناده فيه ضعف إلا أن أكثر ألفاظه قد روي بأسانيد متفرقة).

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير