تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

ـ[أبو عبد الله المليباري]ــــــــ[29 - 08 - 06, 03:32 م]ـ

فهذا الكتاب يعتبر خاتمة كتب المصطلح، يقول د. عبدالقادر المنتفقي: من درس وأتقن فتح المغيث للسخاوي فهو إمام.

ـ[أبو زهير المصري]ــــــــ[29 - 08 - 06, 03:48 م]ـ

أعتقد أن المشايخ الذين ينصحون بعدم التعمق والإغراق في كتب المصطلح، ليس مقصدهم ما يفهم من ظاهر الكلام ... وقد نقل أخ كريم في المشاركة العاشرة رابط فيه كلام جيد أنقله هنا ....

غالب من يدرس علم الحديث لايلتفت لمناهج المتقدمين

قال الشيخ رياض السعيد في مقدمة كتابه (سؤالات حديثية لمجدد السنة النبوية) وهو كتاب يسأل فيه الشيخ الألباني سؤالات حديثية عندما رحل إليه في الأردن. ومما جاء في مقدمة الكتاب وهو من كلام الشيخ رياض: (من أهم المهمات لطالب علم الحديث أن يوفق في شيوخ لهم اهتمام بالغ بمناهج الأئمة النقاد حيث أن الغالب على من يشتغل بعلم الحديث من أساتذة الجامعات ومن يدرس هذا العلم في المساجد الغالب عليهم عدم الإلتفات لمناهج الأئمة النقاد من جهة مصطلحاتهم وتفسيرها، والتعليل، والتصحيح والتضعيف، ورأيهم في المسائل المهمة في مصطلح الحديث مثل زيادة الثقة والشذوذ، ومعرفة مراتب و تقاسيم من يروون عن بعض الأئمة الحفاظ المكثرين ومن يقدم منهم، كل هذا صراحة يجهله بعض من يشتغل بعلم الحديث في هذا العصر، وجل اهتمامهم البالغ الإغراق والتكرار في قراءة وتدريس كتب مصطلح الحديث، فكلما انتهى من كتاب بدأ بالآخر وهكذا، وهذا طبعاً على حساب الناحية العلمية المغيبة، أما من جهة علم الرجال والحكم عليهم فيقتصر على تهذيب التهذيب وتقريب التهذيب، والحكم على الرواة يقتصر في الغالب على التقريب فقط، وهذا كله على حساب كتب الأئمة النقاد وأحكامهم المغيبة، أما من جهة تعليل الأحاديث والحكم عليها فهو قائم في الغالب على ظواهر الأسانيد، وفلان صدوق فحديثه حسن، وفلان ضعيف فحديثه ضعيف وهكذا فهي كمسألة الرياضيات 1+1= 2، وجائت سلاسل الشيخ الألباني ففرحوا بها لأنها كفتهم عن القراءة والحكم على الأحاديث وموقفهم مع سلاسل الشيخ الألباني هو نفس موقفهم مع تقريب التهذيب التقليد والجمود، ومن قرأ عندهم النكت على ابن الصلاح لابن حجر فقد وصل القمة، بينما هو لايعرف شرح علل الترمذي لابن رجب. ومن النادر عندهم أن يحيلوا من يتتلمذ عليهم لشرح علل الترمذي، وعلل الحديث لابن أبي حاتم، وعلل الدارقطني، وكتب السؤلات، وكتب الرجال للأئمة النقاد، ومما يبرهن على عدم التفاتهم لمناهج وكتب الأئمة النقاد عدم فهمهم لقراءة كتب العلل وكتاب التنكيل للمعلمي، فعلى طالب علم الحديث أن يتعرف على مناهج الأئمة النقاد 00000

ـ[محب البويحياوي]ــــــــ[30 - 08 - 06, 04:31 ص]ـ

انما مقصودهم ان الفوائد التي تستقى من كتب المتقدمين لن تجدها في كتب المصطلح و خاصة عند المتأخرين و خاصة ما تعلق بمعرفة العلل و عليها ينبني أو كما لخصه الحافظ الذكي ابن رجب في جامع العلوم و الحكم بكلام نفيس أذكره و لم يتيسر لي نقله حول "من يفهم هذا" و الأمر راجع الى أن علم الحديث من أكثر العلوم الاجتهادية اعتمادا على الملكة التي لا تحصل الا بكثرة دراسة كلام النبي صلى الله عليه و سلم و لكتب أوائل النقاد الأقرب الى نور النبوة و مثل هذه النصيحة تجدها عند مجتهدي المالكية من المتأخرين مثلا يوصون بكتب ابن أبي زيد و ابن رشد بدلا من مختصرات و جوامع المتأخرين لتحصيل الدربة اللازمة للاجتهاد في المذهب

و الله اعلم بالحال و المآل

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير