تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

ـ[محمد حاج عيسى]ــــــــ[05 - 02 - 07, 05:34 م]ـ

للرفع

ـ[أبو محمد الألفى]ــــــــ[15 - 03 - 07, 07:02 م]ـ

هُنَاكَ نُصُوصٌ أُخْرَى لِلشَّافِعِيِّ غَيْرُ الْمَذْكُورَةِ آنِفَاً، وَمِنْهَا:

قَوْلُهُ عنْ حَدِيثِ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ «الْحُدُودُ كَفَّارَةٌ لأَهْلِهَا»: لَمْ أَسْمَعْ أَحْسَنَ مِنْ هَذَا الْحَدِيثِ

قَالَ التِّرْمِذِيُّ (1439): حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ الزُّهْرِيِّ عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ الْخَوْلانِيِّ عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ قَالَ: كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَجْلِسٍ، فَقَالَ: «تُبَايِعُونِي عَلَى أَنْ لا تُشْرِكُوا بِاللهِ شَيْئًا وَلا تَسْرِقُوا وَلَا تَزْنُوا قَرَأَ عَلَيْهِمْ الْآيَةَ فَمَنْ وَفَّى مِنْكُمْ فَأَجْرُهُ عَلَى اللهِ، وَمَنْ أَصَابَ مِنْ ذَلِكَ شَيْئَاً، فَعُوقِبَ عَلَيْهِ فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَهُ، وَمَنْ أَصَابَ مِنْ ذَلِكَ شَيْئَاً فَسَتَرَهُ اللهُ عَلَيْهِ، فَهُوَ إِلَى اللهِ إِنْ شَاءَ عَذَّبَه ُ، وَإِنْ شَاءَ غَفَرَ لَهُ».

قَالَ أَبُو عِيسَى: «حَدِيثُ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ. وقَالَ الشَّافِعِيُّ: لَمْ أَسْمَعْ فِي هَذَا الْبَابِ أَنَّ الْحُدُودَ تَكُونُ كَفَّارَةً لأَهْلِهَا شَيْئًا أَحْسَنَ مِنْ هَذَا الْحَدِيثِ».

وَالْحَدِيثُ بِهَذَا الإِسْنَادِ مِنْ أَصَحِّ أَسَانِيدِ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ، وَقَدْ أَخْرَجَاهُ فِي «الصَّحِيحَيْنِ» مِنْ طُرُقٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ الْخَوْلانِيِّ عَنْ عُبَادَةَ. وَعَلَيْهِ فَإِنَّ مَنْ حَمَلَ قَوْلَ الشَّافِعِيِّ هَاهُنَا: أَحْسَنَ عَلَى مَعْنَي أَصَحِّ فَهُوَ مُتَّجَهٌ، سِيَّمَا وَقَدْ رَوَاهُ شَيْخُهُ ابْنُ عُيَيْنَةَ عَنِ الزُّهْرِيِّ، وَهَذِهِ مِنْ أَصَحِّ رِوَايَةِ عِنْدَ الشَّافِعِيِّ.

[إيْضَاحٌ] رِوَايَةُ ابْنِ عُيَيْنَةَ، أخْرَجَهَا الْبُخَارِيُّ (4894) قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللهِ ثَنَا سُفْيَانُ قَالَ الزُّهْرِيُّ حَدَّثَنَاهُ قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو إِدْرِيسَ سَمِعَ عُبَادَةَ بْنَ الصَّامِتِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: أَتُبَايِعُونِي عَلَى أَنْ لا تُشْرِكُوا بِاللهِ شَيْئَاً، وَلا تَزْنُوا، وَلا تَسْرِقُوا، وَقَرَأَ آيَةَ النِّسَاءِ، وَأَكْثَرُ لَفْظِ سُفْيَانَ: قَرَأَ الآيَةَ، فَمَنْ وَفَى مِنْكُمْ فَأَجْرُهُ عَلَى اللهِ، وَمَنْ أَصَابَ مِنْ ذَلِكَ شَيْئَاً فَعُوقِبَ فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَهُ، وَمَنْ أَصَابَ مِنْهَا شَيْئَاً مِنْ ذَلِكَ فَسَتَرَهُ اللهُ، فَهُوَ إِلَى اللهِ إِنْ شَاءَ عَذَّبَهُ، وَإِنْ شَاءَ غَفَرَ لَهُ.

ـ[محمد حاج عيسى]ــــــــ[14 - 04 - 07, 08:24 م]ـ

أولا: جزى الله أخانا أبا محمد الألفى كل خير على هذين النصين الذين لم أقف عليهما في دراستي.

ثانيا: كنت أود أن يحظى هذا البحث بمناقشة طائفتين من الناس:

-من يرى أن الأئمة المتقدمين لا يرون تقوية الأحاديث الضعيفة وإرتقائها.

-وكذا من يزعم أن جميع الأئمة المتقدمين لم يستعملوا لقب الحسن في المعنى الذي اصطلح عليه المتأخرون.

لكن لا أدري لم لم تتحرك الأقلام في هذا الاتجاه؟؟

ـ[أبو رحمة السلفي]ــــــــ[13 - 11 - 07, 09:20 ص]ـ

للرفع ..

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير