تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

[الى الاخوة المشرفين على ادارة الملتقى ارجو منكم سعة الصدر على الحاق هذه الاسئلة ....]

ـ[ابومحمد النيجيري]ــــــــ[24 - 02 - 07, 02:08 ص]ـ

الرجاء من المشرف العام الاستاذ الفاضل هيثم حمدان حفظه الله والقائمين على إدارة الملتقى عامة إدراج هذه الاسئلة من الاسئلة الموجهة الى الدكتور المحدث المحترم ابراهيم اللحام حفظه الله

وذالك عن عذر تأخر علمي بالأمر وإلا كنت من الاوائلين الطارحين لمعضلاتهم عن بعض المفاهيم الحديثية.

ولكم فائق الشكر

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله وآله وأصحابه ومن والاه وبعد: يسرني ان أطرح عليكم هذه الاسئلة و ارجو منكم التحمل و التأمل فيها. اححسن الله اليكم وكثر امثالكم في المسلمين ان شاء الله تعالى.

اولا: مفهوم قول المحدثين و خاصة المصنفين منهم (هذا حديث غريب لا نعرفه الا من هذا الوجه) او قولهم (لا يعرف الا من حديث فلان) هل يعتبر ذلك حكما على الحديث؟ ثم من يعتد بينهم بحكمه على الحديث بالغرابة؟ وما هو مفاهيم المحدثين بذلك عند كل منهم ...

وكان من اكثرمن يستعمل هذا الاصطلاح، المصنفون من المحدثين، ومن هولاء من بيّن مراده به وآخرون لم يفصحوا به. وممن بين ذلك الامام الترمذي فقيد مراده بالغرابة عند اهل الحديث نمعان فقال:

" وما ذكرنا في هذا الكتاب حديث غريب فان اهل الحديث يستغربون الحديث لمعان:

رب حديث يكون غريبا لا يروى الا من وجه واحد ومثل له بحديث حماد بن سلمة عت ابي العشراء عن ابيه انه قال: قلت يا رسول الله! اما تكون الذكاة الا في الحلق و اللبة فقال: لو طعنت في فخذها اجزأ عنك)، فهذا حديث تفرد به حماد بن سلمة عن ابي العشراء،ولا يعرف لابي العشراء عن ابيه الا هذا الحديث، مشهورا عند اهل العلم،فانما اشتهر من حديث حماد بن سلمة لا نعرفه الا من حديثه.

ورب حديث انما يستغرب لزيادة تكون في الحديث،وانما يصح اذا كانت الزيادة ممن يعتمد على حفظه ثم ذكر حديث مالك بن انس عن نافع عن ابن عمر في فريضة زكاة الفطر ... فزاد (من المسلمين)

وقد روى بعضهم عن نافع مثل رواية مالك ممن لا يعتمد على حفظه.

ورب حديث يروى من اوجه كثيرة وانما يستغرب لحال الاسناد. ومثل له بحديث ابي كريب و ابي هاشم الرفاعي وابي السائب والحسين بن الاسود قالوا:حدثنا ابو اسامة عن بريد بن عبدالله بن ابي بردة عن جده ابي بردة عن ابي موسى عن النبي صلى الله عليه وسلم: (قال:الكافر ياكل في سبعة امعاء و المؤمن ياكل في معى واحد)

ثم قال: هذا حديث غريب من هذا الوجه من قبل اسناده، وقد روي من غير وجه عن النبي صلى الله عليه وسلم، وانما يستغرب من حديث ابي موسى ...

(قلت): هذه تفاصيل مصطلح الغريب عند الامام الترمذي في سننه ولكن بعض العلماء أطلقوا هذا المصطلح على بعض مروياتهم من غير هذا التفصيل ولا يعرفون من المنتقين في شيوخهم، ومنهم ابن ماجة في سننه، فقد تتبعت احاديث كتابه فوقفت على غير موضع يعلق فيه على احاديثه، مثلا في حديث سالم بن عبيد في مرض موته صلى الله عليه وسلم.

قال:هذا حديث غريب لم يحدث به غير نصر بن علي، وهو شيخه

وكذلك حديث انس بن مالك قال شهدت للنبي صلى الله عليه وسلم وليمة ما فيها لحم ولا خبز.

قال: لم يحدث به الا ابن عيينة.

وكذلك حديث ابن عباس ان النبي صلى الله عليه وسلم احتجم واعطاه اجره.

قال: تفرد به ابن ابي عمر العدني وحده.

وكذالك ما يذكر البزار الذي اشتهر كلامه على تفرد بعض رواة الحديث و الطبراني في معاجمه الثلاثة وابن مندة في كتبه على احاديث انه غريب لا يعرف الا من هذا الوجه ....

وهل يكفي ذلك قدحا في الحديث؟

ثم ان العلماء قد قسموا الغريب من الحديث الى غريب تفرد به راو ثقة و ذ1لك كثيرا في الصحيح، وغريب غير صحيح وهو الغالب على الغرائب.

قالفي النكت: و الاول يفيد والثاني لا يفيد.

ومثل للاول بالافراد المخرجة في الصحيحين، وللثاني بحديث ضمرة بن سعيد عن عبيد الله بن عبدالله عن ابي واقد في القراءة في الاضحى) ثم نقل عن شيخه:

"لم يروه احد من الثقات الا ضمرة بن سعيد، وله طريق اخرى من حديث عائشة رضي الله عنها وسنده ضعيف"

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير