تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

15 - قال ابن أبي حاتم في (العلل) (409): (وسألتُ أبِي وأبا زُرعة، عَن حدِيثٍ رواهُ يحيى بنُ أيُّوب، عن يحيى بنِ سعِيدٍ، عن عمرة، عن عائِشة أنَّ النّبِيّ صلى الله عليه وسلم كان يُوتِرُ بِثلاثٍ يُسلِّمُ بينهُنّ.

وقالا: رواهُ عُثمانُ بنُ الحكمِ، عن يحيى بنِ سعِيدٍ أنّهُ بلغهُ، عن عائِشة.

قالا: وهذا أشبهُ وأفسد على يحيى بن أيُّوب).

16 - قال ابن أبي حاتم في (العلل) (1133): (وسألتُ أبي عن حديثٍ رواه ابن أبي ذئب، عن الزُّهريِّ عن القاسم بن محمد عن رجل سماه عن عمر قال: لابأس على امرىء ابتاع من أهل الكتاب خلاّ لم يعلم أنهم تعمدوا إفساده حتى يكون الله هو أفسده.

قال أبي: كذا رواه ابن أبي ذئب ولا أحسبه الا وهو وهم يشبه كلام الزهري حتى رأيت من رواية ابن المبارك، عن يونُس، عن الزُّهريِّ هذا الكلام بلا إسناد فتيقنت أن حديث ابن أبي ذئب خطأ والناس يروون، عن الزُّهريِّ عن القاسم وآخر عن عمر كلاما في الطلى ليس فيه شيء من هذا).

17 - قال ابن أبي حاتم في (العلل) (1227): (وسألتُ أبِي عَن حدِيثٍ رواهُ عِيسى بنُ يُونُس الرّملِيُّ، قال: حدّثنا ضمرةُ بنُ ربِيعة، عن إِسماعِيل بنِ عيّاشٍ، قال: حدّثنا مُحمّدُ بنُ الولِيدِ الزُّبيدِيُّ، عنِ الزُّهرِيِّ، عن عُروة، عن عائِشة: أنَّ أبا هِندٍ مولى بنِي بياضة وكان حجّامًا يحجِمُ النّبِيّ صلى الله عليه وسلم، قال؟؟: من سرّهُ أن ينظُر إِلى من نوّر اللَّهُ الإِيمان فِي قلبِهِ، فلينظُر إِلى أبِي هِندٍ وقال النّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: أنكِحُوهُ، وانكِحُوا إِليهِ.

قال أبِي: هذا حدِيثٌ باطِلٌ.

فذكرتُ هذا الحدِيث لابنِ جُنيدٍ حافِظِ حدِيثِ الزُّهرِيِّ، فقال: أفسد هذا الحدِيث حدِيثٌ رواهُ إِبراهِيمُ بنُ حمزة الرّملِيُّ، عن ضمرة، عن إِسماعِيل، عنِ الزُّبيدِيِّ، وابنِ سمعان، عنِ الزُّهرِيِّ، عن عُروة، عن عائِشة.

وروى هذا الحدِيث بقِيّةُ، عنِ الزُّبيدِيِّ، عنِ الزُّهرِيِّ، عن عُروة، عن عائِشة، عنِ النّبِيِّ صلى الله عليه وسلم مُرسلاً).

18 - قال ابن أبي حاتم في (العلل) (1287): (وسألتُ أبي، عن حديثٍ رواه نعيم بن حماد عن يزيد بن هارون، عن ابن أبي عرُوبة عن هشام بن عروة، عن أبيه، عَن عائشة في الرجل يطلق امرأته ثلاثا في مرضه قالت ترثه ما دامت في العدة.

قال أبي: رواه عبدالأعلى، عن سعيد عن رجل عن هشام بن عروة، عن أبيه، عَن عائشة.

قال أبي: وكنت أستحسن حديث يزيد بن هارون حتى كتبت هذا الحديث فاذا هو قد أفسد ذلك الحديث).

19 - قال ابن أبي حاتم في (العلل) (1449): (وسألتُ أبِي عَن حدِيثٍ رواهُ معمرٌ، عن قتادة، عن أبِي شيخٍ الهُنائِيِّ، عن مُعاوِية، قال: نهى رسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم عنِ الذّهبِ إِلاَّ مُقطّعًا، وعن رُكُوبِ النُّمُورِ.

قال: رواهُ يحيى بنُ أبِي كثِيرٍ، حدّثنِي أبُو شيخٍ، عن أخِيهِ حِمّان، عن مُعاوِية، عنِ النّبِيِّ صلى الله عليه وسلم.

قال: أدخل أخاهُ، وهُو مجهُولٌ، فأفسد الحدِيث).

20 - قال ابن أبي حاتم في (العلل) (1653): (وسمِعتُ أبِي، وسُئِل عن حدِيثِ أبِي خالِدٍ الأحمرِ، عن عَبدِ الحمِيدِ بنِ جعفرٍ، عن سعِيدِ بنِ أبِي سعِيدٍ، عن أبِي شُريحٍ، عنِ النّبِيِّ صلى الله عليه وسلم: إِنَّ هذا القُرآن سببٌ طرفُهُ بِيدِ اللهِ، وسببٌ طرفُهُ بِأيدِيكُم، فتمسّكُوا بِهِ فإِنّكُم لن تضِلُّوا.

ورواهُ اللّيثُ، عن سعِيد المقبُرِيِّ، عن نافِعِ بنِ جُبيرٍ.

ورواهُ أبُو أُسامة، عن عَبدِ الحمِيدِ بنِ جعفرٍ، عن مُسلِمِ بنِ أبِي حرّة، عن نافِعِ بنِ جُبيرٍ، قال النّبِيُّ صلى الله عليه وسلم ... مُرسلاً.

قال أبِي: هذا أشبه، قد أفسد الحديثين).

21 - قال ابن أبي حاتم في (العلل) (1793): (وَسَأَلْتُ أَبِي عَنْ حَدِيثٍ رَوَاهُ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُسْلِمٍ الْقَسْمَلِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلانَ، عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، أَنَّهُ قَالَ لأَصْحَابِهِ: خُذُوا جُنَّتَكُمْ، قَالُوا: مِنْ عَدُوٍّ حَضَرَ قَالَ: لا فَذَكَرَ الْحَدِيثَ.

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير