تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

قَالَ أَبِي: كُنَّا نَرَى أَنَّ هَذَا غَرِيبٌ، كَانَ حَدَّثَنَا أَبُو عُمَرَ الْحَوْضِيُّ، حَتَّى حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ، عَنْ فُضَيْلٍ يَعْنِي ابْنَ عِيَاضٍ، عَنِ ابْنِ عَجْلانَ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الإِسْكَنْدَرِيَّةِ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، فَعَلِمْتُ أَنَّهُ قد أَفْسَدَ عَلَى عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ مُسْلِمٍ، وَبَيَّنَ عَوْرَتَهُ، وَحَدِيثُ فُضَيْلٍ أَشْبَهُ).

22 - قال ابن أبي حاتم في (العلل) (1858): (حَدَّثَنا عَلِيُّ بنُ الحُسَينِ بنِ الجُنَيدِ، عَنِ الكَرِيزِيِّ، عَن يَحيَى بنِ سُلَيمٍ، عَن مُحَمَّدِ بنِ عَبدِ اللهِ بنِ عَمرِو بنِ عُثمانَ، عَن أُمِّهِ فاطِمَةَ ابنَةِ الحُسَينِ، عَن أَبِيها، عَن جَدِّها عَلِيٍّ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، أَنَّهُ قالَ: إِذا هَدَى اللَّهُ عَبدَهُ الإِسلامِ، وَحَسَّنَ صُورَتَهُ، وَجَعَلَهُ فِي مَوضِعٍ غَيرِ شائِنٍ، وَرَزَقَهُ مَعَ ذَلِكَ مَوضِعًا لَهُ، فَذَلِكَ مِن صَفوَةِ اللهِ.

فَقُلتُ: حَدَّثَنا أَبِي، قالَ: حَدَّثَنا عُبَيسُ بنُ مَرحُومٍ العَطّارُ، قالَ: حَدَّثَنا يَحيَى بنُ سُلَيمٍ، قالَ: سَمِعتُ مُحَمَّدَ بنَ عَبدِ اللهِ بنِ عَمرِو بنِ عُثمانَ، يَقُولُ: بَلَغَنِي أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قالَ ذَلِكَ.

فَقالَ ابن جنيد الحافظ: هَذا الحَدِيث قد أفسد علينا حديثنا.

(قالَ أَبُو مُحَمَّد): فصدق، فإنه لو كانَ عنده عَن أمه، عَن أبيها، عَن جدها عَلِيّ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم: لم يرو أنه بلغه عَن رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم).

23 - قال ابن أبي حاتم في (العلل) (1994): (وَسَأَلتُ أَبِي عَن حَدِيثٍ؛ رَواهُ وَكِيعٌ، عَن مُحَمَّدِ بنِ قَيسٍ، عَن أَبِي الضُّحَى، عَن جَرِيرِ بنِ عَبدِ اللهِ، قالَ: قالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: مَن سَنَّ فِي الإِسلامِ سُنَّةً حَسَنَةً كانَ لَهُ أَجرُهُ الحَدِيثُ.

وَرَواهُ أَبُو مُعاوِيَةَ، عَنِ الأَعمَشِ، عَن أَبِي الضُّحَى مُسلِمٍ، عَن عَبدِ الرَّحْمَنِ بنِ هِلالٍ العَبسِيِّ، عَن جَرِيرٍ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم.

قالَ أَبِي: كنت أظن أَبا الضحى قد لقي جريرًا فإذا رواية الأَعمَش تدل عَلَى أَنَّهُ لم يسمع منه، وحديث الأَعمَش قد أفسد حَدِيث مُحَمَّد بن قَيس).

24 - قال ابن أبي حاتم في (العلل) (2272): (وسألتُ أبي عن حديثٍ رواه عنبسة بن عَبد الواحد، عن سعيد بن أبي عَرُوبة، عن قتادة، عن أنس قال: إياكم ومجالس الطرق فإن كان لاَ محالة فأدوا الطريق حقه.

قال أبي: حدثناه يزيد بن أبي يزيد القطان عن عنبسة.

ورواه أبان، عن قتادة أَنه بلغه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال.

قلتُ لأَبي: أيهما أصح.

قال: إِن كان ذلك محفوظا فهو حسن وما أخوفني أن يكون قد أفسد حديث أبان ذلك الحديث).

25 - قال ابن أبي حاتم في (العلل) (2503): (وَسَمِعتُ أَبَا زُرعَةَ - وَحَدَّثَنا عَن هاشِمِ بنِ عَبدِ الواحِدِ أَبو بِشرٍ الجَشّاشِ، قالَ: يَزِيدُ يَعنِي: ابنَ عَبدِ العَزِيزِ، عَنِ الأَعمَشِ، عَن عِكرِمَةَ، عَنِ ابنِ عَبّاسٍ، قالَ: وَلا أَعلَمُهُ إِلاَّ قَد قالَ: قالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: مَنِ استَمَعَ حَدِيثَ قَومٍ يَفِرُّونَ بِهِ مِنهُ صُبَّ فِي أُذُنَيهِ الآنَكُ يوم القيامة.

قالَ أَبُو زُرعَةَ: قد أفسده أَبُو بَكر بن عَيّاش، يَقُولُ: عَنِ الأَعمَش، عَن رجل، عَن عِكرِمَة.

وَرَواهُ أَبُو يَحيَى الحماني، عَنِ الأَعمَش، عَن رجل، عَن عِكرِمَة، عَنِ ابنِ عَبّاسٍ وَلَم يَرفَعهُ).

26 - قال ابن أبي حاتم في (العلل) (2583): (وَسَأَلتُ أَبِي عَن حَدِيثٍ؛ رَواهُ ابنُ المُبارَكِ، عَن مُحَمَّدِ بنِ سُوقَةَ، عَن عَبدِ اللهِ بنِ دِينارٍ، عَنِ ابنِ عُمَرَ، عَن عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، قالَ: أَكرِمُوا أَصحابِي ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُم.

قالَ أَبِي: أَفسَدَ ابنُ الهادِ هَذا الحَدِيثَ وَبَيَّنَ عَورَتَهُ، رَواهُ ابنُ الهادِ، عَن عَبدِ اللهِ بنِ دِينارٍ، عَنِ ابنِ شِهابٍ، أَنَّ عُمَرَ بنَ الخَطّابِ، قالَ: قامَ فِينا رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم، وَهَذا هُوَ الصَّحِيحُ).

27 - قال ابن أبي حاتم في (المراسيل) (ص3): (حدثنا أحمد بن سنان قال: كان يحيى بن سعيد القطان لا يرى إرسال الزهري وقتادة شيئاً، ويقول: هو بمنزلة الريح، ويقول: هؤلاء قوم حفاظ كانوا إذا سمعوا الشيء علقوه).

وقال الذهبي في (السير) (5/ 338): (قال يحيى بن سعيد القطان: مرسل الزهري شر من مرسل غيره، لأنه حافظ وكل ما قدر أن يسمي سمى؛ وإنما يترك من لا يحب [3] أن يسميه).

28 - قال ابن أبي حاتم في (المراسيل) (ص5) (7): (حدثنا صالح بن أحمد نا علي يعني ابن المديني يقول: سمعت يحيى يقول: سفيان عن إبراهيم شبه لا شيء، لأنه لو كان فيه إسناد صاح به).

29 - جاء في ترجمة سفيان الثوري من (تهذيب التهذيب) (4/ 101): (وقال ابن معين: مرسلاته شبه الريح؛ وكذا قال أبو داود؛ قال: ولو كان عنده شيء [4] لصاح به).

30 - قال بعض الفضلاء المعاصرين في ثنايا ذكره قرائن دالة على نكارة بعض الروايات:

(القرينة الثانية: أن الحديث مشهور من رواية أبي عبيد مولى ابن أزهر عن عمر أخرجه الأئمة من طريقه، ولو كان الحديث عند ابن عباس عن عمر لما تخلف أحد عن إخراجه لجلالة ابن عباس).


[1] يعني محارباً بن دثار.

[2] وراجع (العلل ومعرفة الرجال) (2239).

[3] وقع في (جامع التحصيل) (ص79) و (ص90): (يستجيز) بدل (يحب).

[4] أي سندٌ متصل بالثقات.
¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير