تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

ـ[أبو حفصة المصري]ــــــــ[24 - 06 - 07, 11:43 م]ـ

اخي الفاضل:المسألة لا تصح بهكذا اطلاق،والحقيقة ان الاحكام لا تطلق هكذا،فالمسألة ليست رياضية 1=1=2 بل الراوي قد يكون ضعيفا ولكن حديثه صحيح،والعكس بالعكس فالمسألة لا تطلق على عواهلها هكذا؟؟

وكم من مرة يسال ابو حاتم عن حديث فيقول: اما الرجل فلا اعرفه يدل حديثه على انه ثقة ..

او يقول اما الرجل فلا اعرفه وحديثه صحيح ..

فالمسالة عندنا اليوم بل عند المتاخرين عموما انعكست فرحنا نحكم على الحديث من خلال رجال السند والاوائل يحكمون على الرجل من حديثه،وقد فصلنا القول في ذلك في مقدمة كتابنا الشاذ والمنكر وزيادة الثقة.

الأخ الكريم محمدي أكرمكم الله وأحسن إليكم وبارك فيكم وفي علمكم

أين أجد كتابكم في الشاذ والمنكر وزيادة الثقة هل هو على الشبكة أم مطبوع دلنا عليه أكرمك الله

ـ[عبد القادر المحمدي]ــــــــ[24 - 06 - 07, 11:52 م]ـ

أخي الكريم

كتابي مطبوع في دار الكتب العلمية،وبلغني انه يباع في بعض مكتبات الرياض وبيروت وعمان وسوريا،ولا يوجد على الشبكة ولو تمكنت من ارسال نسخة لك ما ترددت ولكن الاوضاع في العراق لا تغيب عنك!! والله المستعان.

ـ[أبو حفصة المصري]ــــــــ[27 - 06 - 07, 12:03 ص]ـ

أكرمك الله أخي المحمدي وجزاكم الله خيرا على هذا البيان

أسأل الله أن يفرج كربكم وأن يزيل همومكم، وأن يجع العاقبة لكم والدائرة على عدوكم

ـ[أبو حفصة المصري]ــــــــ[27 - 06 - 07, 12:12 ص]ـ

الأخ الكريم خالد بن أحمد خلف الصفوري الفلسطيني

بالنسبة للرواة الذين ذكرهم الأخ نويرجمن قد تتبعت أحاديثهم في الصحيحين فوقفت على أحاديث قد أخرجوها لهم في الأصول وفي المتابعات وهاك هي عسى أن تجد فيها بغيتك لعل اجتهادك يتغير إذا وقفت على هذه الأحاديث

أولا: عمر بن عبد الله بن الأرقم الزهري

$أخرج له البخاري: حدثنا يحيى بن بكير عن الليث عن يزيد أن ابن شهاب كتب إليه أن عبيد الله بن عبد الله أخبره عن أبيه أنه كتب إلى ابن الأرقم أن يسأل سبيعة الأسلمية كيف أفتاها النبي صلى الله عليه وسلم؟ فقالت أفتاني إذا وضعت أن أنكح

$وأخرج البخاري له أيضا: وقال الليث حدثني يونس عن ابن شهاب قال حدثني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة: أن أباه كتب إلى عمر بن عبد الله بن الأرقم الزهري يأمره أن يدخل على سبيعة بنت الحارث الأسلمية فيسألها عن حديثها وعما قال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم حين استفتته. فكتب عمر بن عبد الله بن الأرقم إلى عبد الله بن عتبة بخبره أن سبيعة بنت الحارث أخبرته أنها كانت تحت سعد بن خولة وهو من بني عامر بن لؤي وكان ممن شهد بدرا فتوفي عنها في حجة الوداع وهي حامل فلم تنشب أن وضعت حملها بعد وفاته فلما تعلت من نفاسها تجملت للخطاب فدخل عليها أبو السنابل بن بعكك رجل من بني عبد الدار فقال لها ما لي أراك تجملت للخطاب ترجين النكاح فإنك والله ما أنت بناكح حتى تمر عليك أربعة أشهر وعشر. قالت سبيعة فلما قال لي ذلك جمعت علي ثيابي حين أمسيت وأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فسألته عن ذلك فأفتاني بأني قد حللت حين وضعت حملي وأمرني بالتزوج إن بدا لي

$وأخرج له مسلم: وحدثني أبو الطاهر وحرملة بن يحيى (وتقاربا في اللفظ) (قال حرملة حدثنا وقال أبو الطاهر أخبرنا ابن وهب) حدثني يونس بن يزيد عن ابن شهاب حدثني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود أن أباه كتب إلى عمر بن عبد الله بن الأرقم الزهري يأمره أن يدخل على سبيعة بنت الحارث الأسلمية فيسألها عن حديثها وعما قال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم حين استفتته فكتب عمر بن عبد الله إلى عبد الله بن عتبة يخبره أن سبيعة أخبرته أنها كانت تحت سعد بن خولة وهو في بني عامر بن لؤي وكان ممن شهد بدرا فتوفي عنها في حجة الوداع وهي حامل فلم تنشب أن وضعت حملها بعد وفاته فلما تعلت من نفاسها تجملت للخطاب فدخل عليها أبو السنابل بن بعكك (رجل من بني عبد الدار) فقال لها ما لي أراك متجملة؟ لعلك ترجين النكاح إنك والله ما أنت بناكح حتى تمر عليك أربعة أشهر وعشرا قالت سبيعة فلما قال لي ذلك جمعت على ثيابي حين أمسيت فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فسألته عن ذلك؟ فأفتاني بأني قد حللت حين وضعت حملي وأمرني بالتزوج إن بدا لي

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير